الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت بعشق زوبره الجزء الاول
![]() |
| الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت بعشق زوبره الجزء الاول |
انا اسمي شهد وفعلا شهد جسم ايه وقوام ايه متجاوزتش 33 سنة, كان مضى على زواجي ثلاث سنوات لا اكثر عندما مات زوجي في حادث انقلاب جرار زراعي وهو ينقل بضاعته الى السوق لم ننجب اطفالاً لمشكلة نسائية، صبر عليا جوزي ثلاث سنوات, وكان على وشك انه يتجوز عليا لولا ان الموت فاجأه.
الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت عبده لزبه
ورثت عنه بيتاً ريفياً كبيراً مع حوش واسع يضم مزرعة صغيرة للغنم والدجاج والوز مع بقرتين وقطعة ارض زراعية واسعة ... وحصان فتي لفلاحة الارض بعد وفاته, لم يعد في البيت احد سواه ابالاضافة الى ام زوجها العجوز المقعدة والتي كانت تعتني بي عناية خاصة . مزرعتنا كانت بعيدة نوعاً ما عن بيوت البلدة ولا يصل إليهم الا الذي يقصدنا.
قومت بترتيب امور مزرعتي جيداً بعد انتهاء مراسم عزاء زوجي ... اجرت قطعة الارض الزراعية لقاء مبلغ ممتاز, وكانت تقوم بحلب قطيع الاغنام وجمع البيض وبيعهم لتاجر جوال كان يمر عليها بشكل دوري، ومشت حياتي انا والعجوز بشكل طبيعي .... وهادي
اعطتني الطبيعة، وانا التي ولدت وترعرعت في الارياف والحقول، جسماً جميلاً متناسقاً, مربرباً, شهياً ... بزاز مرفوعة وكبيره, ورقبة ملساء, وعيون فاحمة السواد واسعتين وصدر ضخم ناهد نافر, يمكن ان ترى حلمتي الورديتين الطويلتين تلوحان من وراء بلوزتي, وقد كنت لا ارتدي حمالة الصدر ابداً, نظراً لصلابة نهودهي
بطني املس, من دون اية دهون زائدة او خطوط متعرجة , ينتهي ب ( كس ) نافر سمين تخرج شفراته بشكل ظاهر من بين فخذاي, وعلية كومة من الزغب الاسود المالس الخفيف المقصوص بعناية, بينما يلوح بظر كسي ارجوانيا داكن الحمرة اما فخذاي, فقل انهما قطعتين من المرمر الفخم . فخذين مكتنزين, كبيرين وطويلين . اما من الخلف فأنك سترى شعراً اسوداً متموجاً ينحدر على كتفين مدورين وضهر مشدود يرتكز على طيز هي بحق ماركة مسجلة مية بالمية . طيز عريضة, مكورة, مدورة, والاهم انها واقفة مشدودة حتى من دون لباس داخلي, ولن تجد اي تجعد او طعجة فيها, فلقتاها متباعدتين بعض الشئ مما يعطي منظراً ولا اروع, حيث يمكنك ان ترى بخش مؤخرتي اذا دققت النظر بكل وضوح .... وتستطيع او اردت ان تحتضن طيزي بكلتا يديك من دون ان تتمكن من الاحاطة الكاملة بها لاتساعها, واذا دققت النظر اليها من الخلف فأنك ستصاب بالذهول لا محالة, ففلقات طيزها تتحرك بشكل نافر متناغم ومتواز عند كل خطوة تخطوها كما لو كانت تستمع الى معزوفة موسيقية خفية.
الشي الوحيد الذي كان ينغص عليها حياتي هو ( الجنس ) فزوجي كان رجلاً نشيطاً وان لم يكن زبره كبيراً كفاية عودني على ممارسة الجنس بشكل يومي تقريباً . واكتشفت معه كم يوجد في جسدي من لذة وشبق وهيجان ومتعة . مات وتركني وحيدة هكذا, لا ادري ماذا افعل . والرغبة عندي قوية, وجسدي الفتي الجميل يحترق, حتى ان كسي يزوم احيانا كثيرة وانا واقفة فأرتجف ...وأبكي، الى ان كان يوم من الايام, وبعد ان قومت بحلب الغنم
وجمع البيض, دخلت الى زريبة الحصان لوضع العلف وبعض القش له ... فوقفت وقد انقطعت انفاسي .... كان الحصان قد اخرج زبه بالكامل وهو منتصب على الاخر .... لونه الاسود الداكن الممشح بخيوط حمراء, وطنفوشته الوردية الضخمة التي كانت تنز سائلاً منوياً جعل الدم يتجمد في عروقي وانفاسي تختفي في صدري ..... فكرت هامسة " يا ويلي, زبه اكبر من زب المرحوم باربعين مره !! " ... ظلت
احدق به لمدة دقيقتين .. التفت الى الخارج .. لا احد العجوز في سريرها مقعدة ... اقفلت باب الزريبة جيداً، ولذة غريبة التمعت في عيني وانا أتحسس ملمس زبه الحار على كف يدي
انتظرت قليلاً ... وتقدمت من جديد ... مسدت له ظهره برفق ... وضعت له كمية من العلف والشعير .. واخذت أدلك ظهره .. كفله .. فخذه .. بطنه ... وغاص قلبي من الفرح عندما بدأ الحصان بأخراج زبه الجبار من جديد .... تابعت تدليك بطنه مع الاقتراب من زبه وخصيتيه رويداً رويداً حتى لامست يداي الزب العملاق من جديد لم يجفل الحصان هذه المره .... وما ان امسكت زبه من وسطه حتى ادركت اي كنز لدي هنا ... قبضتي لم أستطع الامساك بالزب الكبير بشكل مريح, انه ثخين جداً . فاستعملت كلتا يديا, ويا للروعة ... بدأت أحلب زبه بشكل بطي من فوق لتحت, ومن تحت لفوق ... انتفخ زب الحصان بشكل مرعب, واصبحت طنفوشته الحمرا بحجم تفاحتين كبيرتين ... استمررت بالحلب, ولكي اكون مرتاحة جرت كرسي القش الصغير الموجود في الزريبة وجلست بين فخذي الحصان في مواجهه الزب تماماً.
اي سعادة هذه ؟ اي نشوة هي التي تعتري جسدي؟ كانت بلوزتي نصف مفتوحة وصدري يهتز مع كل حركة حلب لزب الحصان الذي بدأ يزوم ويخرج قليلاً من سائله المنوي ... بلغ الهيجان عندي درجة عالية, ارتفعت انفاسي ودبت النشوة في ظهري كدبيب النمل، خاصة عندما لامست طنفوشة الحصان الحارة حلمة بزها الايمن التي خرجت من البلوزه
لم أتردد ... اخرجت حلمتاي الاثنين, ووضعت زب الحصان بينهما, ولم أتوقف عن الحلب, الحرارة المنبعثة من زب الحصان والتي لامست حلمتاي ولحم نهدي جعلني أزوم مباشرة, وأصرخ بشكل عفوي وفخذاي يرتجفان وأنا قاعدة ! ... تابعت الحلب حتى لاحظت ان طنفوشة زب الحصان قد اصبحت بلون الدم تماما واحسست بدفق يجري في زبه من فوق لتحت .... وصدر صهيل طويل ... وانفجر السائل المنوي من زب الحصان على نهداي ورقبتي ووجهي وشفتاي, ليترات من السائل المنوي اغرقتني من فوق الى تحت ... ظللت جالسة بعد ذلك وأنا أرتجف عشر دقائق والسائل المنوي للحصان يسيل من رقبتي إلى صدري مرورا ببطني نزولاً الى شفايف كسي الى فتحة طيزي.. وينقط على الارض !
قومت.. اسرعت بتنظيف المكان.. احتضنت الحصان وقبلته على عينيه وابتسمت .... زدت له كمية العلف والشعير .... لملمت نفسي وانسحبت الى الحمام حيث اغتسلت جيداً ... تلك الليلة لم أنم بشكل طبيغي ابداً . وكنت قد اخذت قراري النهائي قبل ان اغفو وأنا أبتسم بخوف .. ويدي تداعب شفرات كسي ! في اليوم التالي, كنت سعيدة للغاية, انهيت كل الاعمال .
وما ان عتم الليل ووضعت حماتي في فراشها بعد ان اطعمتها واعطيتها حبة المنوم, حتى لبست فستان بلدي لفوق الركبة قليلاً, ولم ألبس شيئاً تحته, ذهبت الى المطبخ, احضرت قليلاً من الزيت، واخذت معي الكرسي الطويل الذي جهزته خصيصاً خلال النهار ومخدتين وخرجت ذاهبة الى زريبة الحصان .. دخلت واقفلت الباب اقتربت منه, نظر الي بطرف عينيه الواسعتين وصهل قليلاً ... ابتسمت قائلة " اهلا بيك ! " ... انحنيت بين فخذيه وضعت الكرسي الطويل اما زبه مباشرة, عملت بروفه، وضعت مخدة تحت فلقتي طيزي، قاست المسافة, فتحت رجلي، قربت كسي من فتحة زبه, ووضعت المخدة الاخرى وابتسمت قائلة " تمام ! " ...
يتبع....
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
0 التعليقات:
إرسال تعليق