الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت بعشق زبره الجزء الثاني والاخير
![]() |
| الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت بعشق زبره الجزء الثاني والاخير |
بعد ما وضعت زبه في داخل كسي قومت من تحته, شديت الوثاق على رقبته وقصرته حتى لا يتحرك ويتقدم كثيراً, وضعت ساتراً خشبياً بين رجليه ليعيقه عن التحرك .... وعندما تأكدت من كل شي ... تمددت على الكرسي الطويل، فتحت فخذاي, وفتفحت شفرات كسها عن لون احمر ارجواني رائع, وعن فتحة طيز تتنفس بشكل تلقائي ... امسكت بقنينة الزيت, مسحت كسي وشفراتي وبخش طيزي ... امتدت يداي الى اسفل بطن الحصان قرب الخصيتين وبدات بتمسيده وتدليكه، كان الحصان يبدو وكأنه كان يفهم كل شي, فلم يخذلني، ما ان مسدته قليلاً, حتى اخرج زبه الجبار بشكل سريع ومنتصب مثل الصخر ... نظرت اليه وانا متمدة على الكرسي الطويل تحته وفكرت قائلة " يا ويلي ! " .. فكرت بالتراجع .. الا اني نفضت هذه الفكرة من رأسي وامسكت بزب حبيبي الحصان ... بكلتا يداي زب الحصان عضو حساس, فيه مجموعة من اللاقطا العصبية الفائقة الحساسية, تشم رائحة افرازات المهر وتتجه اليه كالقنبلة الموجهة .... ويمتاز بأن الحصان يتلاعب به ويوجهه كيفما يريد وبسرعة فائقة، انا لم أحسب حساباً لذلك ... وما ان لامست طنفوشة زب الحصان شفرات وفتحة كسي الارجواني حتى انتصب وتصلب واندفع سريعا محاولاً الايلاج .... ولم يستطع لكبر حجم طنفوشته الهائلة
الحصان اللي في الزريبه ناكني في كسي وبقيت عبده لزبه الجزء الثاني والاخير
وقعت أنا من على الكرسي الطويل من قوة صدمة زب الحصان لفتحة مهبلها .... قومت وتمددت من جديد, وادركت انه يجب ان أمسك بزبه بيداي وأوجهه قدر ما استطيع امسكت به .. بدأ يتنتع ويهجم .. وكان راس الزب كوحش كاسر مرعب يبحث عن ضحية ... تراجعت قليلاً على الكرسي لضمان المسافة المعقولة .. امسكت بالزب وضعته على باب كسي وتأكدت بأن الحصان لا يستطيع الدفع الا ان اردت أنا ذلك ... وبدأت اعمل بيدين مرتجفتين ... والعرق ينهمر من كل بوصة من جسدي....
ما ان وضعت زب الحصان على فتجة كسي حتى لاحظت ان طنفوشته هائلة ومن الصعب جداً ادخالها في فتحتة مهبلي البشرية الضيقة ... اخرجت فوطه من جيبي وضعتها بين اسناني.. سكبت الزيت على طنفوشة زب الحصان وعلى فتحة كسي .... وبدأت عملية الايلاج الصعب ... المؤلم .. والجميييييل في آن واحد !
الذي ساعدني ان زب الحصان كان صلباً كالصخر وطنفوشتة لا تطعج ابداً ... بدأت أضرب طنفوشتة على بظري وتمريره على شفايف كسي .. وأنا أئن واتأوه ... ومن ثم وضعت الطنفوشة امام فتحة مهبلي تماماً .. وبعد ان اخذت نفساً عميقاً ... بدأ أضغط وأضغطة وأضغط .. فخرجت الدموع من عيني من فرط اللذة والالم الشديد !
عند الضغطة الثالثة دخلت فتحة رأس زب الحصان بشكل كامل في كسي .. صرخت حتى والفوطة في فمي ارتجفت يداي ... طنفوشة زب الحصان الحساسة ... ما ان اصبحت داخل مهبلي بالكامل حتى تضخمت ضاغطة على جدران رحمي ومهبلي .... تقطعت انفاسي نهائياً ... تابعت الايلاج وانا أبكي .. ادخلت ... ادخلت .... ادخلت ... ولم أعلم كم مره " صرخت " من الالم ... وكم مره تحشرجت .. وبكيت ... وولولت ... كانت عواصف اللذة تجتاح جسدي كالزوابع
المتوالية .... وكان الحصان يشد الى الامام .. وانا ممسكة بزبه جيداً ... رفعت رأسي بصعوبة عن الكرسي الطويل فتعجبت كيف ان اكثر من نصف زب الحصان الهائل قد اصبح في داخلي .. يتضخم مثل سيخ النار ... يچول في داخلي.. ويشويني من الداخل .. يضغط على معدتي .. امعائي ... حتى قد احسست ان كل رحمي قد امتلأ بعضل زب الحصان
استمررت على هذه الوضعية وأنا ممسكة بزب الحصان وأضغطه الى داخل كسي وأخرجه .. أضغطه وأخرجه ولكن ليس بالكامل .. فقد لاحظت ان طنفوشتة المتضخمة في داخلي مستحيل ان تخرج بسهوله ... شاهدت كيف ان فتحة كسي قد اصبحت بحجم ثقب واسع يملأه زب حصان ثخين غليظ جبار .. يدخل ويخرج فيه ... وفي كل مره تشاهد كيف ان كل لحم كسها الداخلي وعضلاته تظهر الى الخارج مع كل دفعة ادفعها.
حاولت قدر المستطاع ان أوسع من فتح سيقاني وفخذاي احسست بأني وبين نوبات اللذة والالم الجنونيين قد غبت عن الوعي لمرات ومرات ... الدموع النافرة من عيوني ازعجتني، فكنتت امسحهم بأستمرار .. حاولت ان أسحب زب الحصان من كسي لأرتاح وأتنفس قليلاً ... فتأوهت بشدة من الالم ... لم استطع فعل ذلك .. فطنفوشة زب الحصان متضخمة بشكل رهيب في داخلي ومن المستحيل سحبها .... وفهمت اني لن استطيع فعل ذلك الا بعد ان يقوم الحصان بكب سائله المنوي وارتخاء عضوه بالكامل.
اصبحت اهلوس واهذي ... نائمة تحته ... ممسكة بما تبقى من زبه خارجاً .. محاولة تخفيف الضغط على مهبلي ... لاحظت اني بلت على نفسي اكثر من اربع مرات ... كل عضلات جسمي ترتجف ... عضلات فلقات طيزي متشنجة ومرفوعة لفوق عالاخر ... وأنا أتلاعب بزبه وأدخله واخرجه بقدر ما أستطيع .... وأبكي .. وأبكي ... وأبلع ريقي ان استطعت ضغط الحصان ضغطة خفيفة لم أنتبه لها, فأصابني ما يشبة الدوار العنيف, وصرخت " مااااامااا " اما الالم والمتعة الحقيقيين .. فقد حلا عندما بدأ الحصان
يتهيأ لقذف السائل المنوي ... واين ؟ في داخل جسدي .. في كسي .. في رحمي .... عرفت ان اخراج زبه امر من سابع المستحيلات ... فتهيأت للموجة العارمة من المني بداخل مهبلي ... بدأ زب الحصان بالتضخم اكثر فأكثر ... وأنا انتفض وافتح فخداي وشفايف كسي قدر استطاعتي لأريح نفسي قليلاً .. ولكن لا فائدة, فتضخم زب الحصان قد بلغ حدودا غير طبيعية, حتى احسست وكأن نهراً يتدفق عظام حوضي وكأنه سيتفتت من الضغط ... وبدأت أحس بدفقات ونبضات تأتي من رأس زب الحصان .. فتصل الى دماغي فورا من فرط الالم والوجع والنشوة.
صهل الحصان صهيلاً طويلاً .... وضم ساقيه علي مهبلي ... وانفجر السائل المنوي من طنفوشته في داخل كسي المشبوك بزوبره بشكل محكم ..في صرخت بعنف ورجعت بظهري ورأسي الي الخلف "اااااااااااااااااه" ضربت موجه المني الحار كالجمر كل خليه في رحمي ومبيضاتي وعضلات معدتي نار واشتعلت فيها من الداخل .... تقلص جسدي الى اخره حتى اصبح رأسي أمام كسي المخزوق بزب الحصان الذي لا فكاك منه ... ولم استطع ان أقول شئ، غبت عن الوعي نهائياً لمده خمس دقائق عندما استفقت ... كان زب الحصان ما يزال في داخلي وان ارتخى بشكل كبير ... تحركت ببطء .. رفعت رأسي إلي الحصان.. شاهدت ان زب الحصان قد بدأ يخرج من مهبلي بشكل طبيعي .. امسكته بهدوء .... وسحبته قليلاً قليلاً وأنا أتأوه بشدة ... فمهبلي وبطني مليئين بالسائل المنوي وهو يحرقني كالاسيد الحامي عند اصطدام زبر الحصان بجدران مهبلي الضيق واحتكاكه بالمني ... سحبت وسحبت حتى لم يتبقي الا الطنفوشة الضخمة والتي بدأت تصغر بدورها.
اخذت نفساً عميقاً وسحبتها سحبة واحدة وصرخت من الالم .... وشاهدت كيف ان جدران وعضلات مهبلي الداخلية قد خرجت مع زب الحصان الى الخارج ... ما ان سحبت زبه حتى انفجرت نافوره من المني الحار خارجة من كسي بعلو اكثر من خمسين سنتم .... كنت أنظر مذهولة وأنا أتلوي من فرط الالم والمتعة ... كانت عضلات فخذاي ترتجفان وكذلك عضلات وفلقات طيزي وكذلك رجلاي يتلويان ذات اليمين والشمال
ظللت ممدة هكذا لأكثر من عشرين دقيقة .. والمني يتدفق وينقط ويسيل من فتحة كسي الذي بدأ يعود الى حجمه الطبيعي بعد ان كان قد اصبح مثل باب مغاره هائلة مهجورة ... حاولت الوقوف ... فأرتجفت بشدة .. واحسست بالدوار والضعف ... استمررت بالجلوس الى ان استرديت
انفاسي وتأكدت بأني قادرة على المشي .... وقفتُ ونظرت اليه ... اقتربت منه قبلته بين عينيه ... انحنيت ولحست طنفوشته بمتعة ... وغنجته قائلة " لن انام مع بني ادم بعد الان ... انا لكَ على طول يحصاني .. كل يوم ! " ... وغادرت الزريبة وأنا أمشي بصعوبة واضحة
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
0 التعليقات:
إرسال تعليق