زوجات يستمتعن في هذا البرج السكني المحروس جيداً الجزء الثالث
![]() |
| زوجات يستمتعن في هذا البرج السكني المحروس جيداً الجزء الثالث |
وبدأت كل واحدة منا في رواية قصتها وسط الضحك حيناً و التنهد حيناً أخر 0 وكانت جميع الروايات تشبه روايتي إلى حد كبير فيما دون التفاصيل طبعاً . فهذه إستدعت الحارس صباحاً لإصلاح حوض إستحمامها وتلك إستدعته لإنزال ثلاجتها المتعطلة وأخرى احتكت به في المصعد وما إلى ذلك . أما العروس سوزان فقبل أن ينتهي شهر عسلها كانت تحلم بجمال طوال ليال عديدة . ولم تنجح محاولاتها العديدة في إغوائه أو إثارته . وما أن خرج زوجها لعمله ذات صباح حتى نادت على جمال بجهاز النداء وأدخلته غرفة النوم ثم خلعت روب نومها وهددته بسكين إما أن ينيكها فوراً أو تقتل نفسها 0 وطبعاً لم يكن جمال بحاجة إلى مثل هذا التهديد 0 وبهذا كنا نحن جميعاً من بدأ في التحرش بهم و إصطيادهم 0
زوجات يستمتعن في هذا البرج السكني المحروس جيداً الجزء الثالث
وأبدت كل منا رغبتها في معاشرة بقية عائلة الحراس ممن لم يعاشرها حيث كان كل منهم يتمتع بميزة خاصة . وهمست ليلى في أذني بأن لا يفوتني الحارس حاتم حيث أنه أصغرهم سناً وله ذكر غريب ولكن لا يعوض . ولم تزد على ذلك شيئا 0
وأمتدت الجلسة حتى ساعة متأخرة من الليل حيث إنصرفنا لإعداد العشاء لمن بقي مستيقظا من أبنائنا أو أزواجنا على وعد من الجميع بالإجتماع في الخامسة تماماً من يوم غد الأربعاء وأثناء خروجنا همست في أذن جارتي وزميلتي القديمة سميحة قائلة لها .
سميحة غداً هو الأربعاء وسيحضر حاتم لك وفي نفس الوقت سيحضر لي سعيد . ما رأيك لو إجتمعنا سويا في شقتي صباحاً حيث أشاهد أنا حاتم و تشاهدي أنت سعيد . ووافقت سميحة على الفور حيث كانت متلهفة على مشاهدة ذكر سعيد من كثرة ما سمعت مني ومن حنان و ليلى عن ذكره الضخم0 وتواعدنا أن توافيني بعد خروج زوجها و إبنتها صباحاً .
حاتم هذا هو أخ غير شقيق لسعيد له من العمر خمسة و عشرون عاما وأن كان شكله يبدو أصغر من ذلك . له جسم ملحوظ الطول عريض البنية إلا أنه نحيل القوام يبدو عليه دائما نوع من الخجل والصمت كبقية أفراد عائلته .
في الثامنة صباحاً وبينما كنت أعد كميه من الشاي تكفينا الأربعة دق جرس الباب . كنت لحظتها مرتديه روب نومي دون أي شيء تحته من الملابس الداخلية . وفتحت الباب عندما تأكدت من أنها سميحة و معها حاتم الذي تراجع للخلف عندما رأي جسدي العاري من خلال روب نومي المفتوح . وجذبته سميحة إلى داخل شقتي وهي تقول له بأن يدخل ولا يخف . وظهرت على ملامح حاتم تعابير الدهشة خاصة عندما دعوتهما للدخول دون أن أعير روب نومي أي إهتمام وكان من الواضح أنه لم يعلم بإتفاقي مع سميحة . و تبعتني سميحة وهي تجذب خلفها حاتم إلى غرفة الجلوس حيث أجلستهما وذهبت لإحضار الشاي من المطبخ 0
وصلت إليهما بالشاي في اللحظة التي كانت سميحة تبلغ حاتم بأني قد عرفت كل شيء وأني قد طلبت رؤيته بإعتبارنا صديقتين قديمتين لا نخفي شيئا عن بعضنا 0
كانت عينا حاتم تلتهما نهداي المتدليان وأنا منحنية لتقديم الشاي له ثم إستدرت للجلوس جوار سميحة وهي تسألني بهمس عن موعد وصول سعيد حيث أجبتها همساً أيضا بأنه سيحضر خلال دقائق 0 وأفسحت المجال لعيني حاتم لإستعراض جسدي . وبدا عليه بعض الإرتياح و كثير من النشوة . ودون أن أضيع وقتا وجهت كلامي إليه بأني أعرف كل شيء ونقلت له إعجاب سميحة به وشكرته على تلبيه رغبتي في حضوره . وأردفت وأنا أشير له بأن يقف ليريني ما عنده بينما سميحة تضحك وتطلب مني عدم إحراج فتاها 0
ووقف فعلاً حاتم وبدأت في الضحك عندما اتجه مباشرة إلى نفس المكان الذي يخلع فيه كل من سعيد و جمال ملابسهما فيه . وهمست لسميحة بسبب ضحكي وضحكت معي وما أن أنزل حاتم سرواله حتى أشرنا إليه بالإقتراب حيث نجلس . وقبضت على ذكره النائم بيدي أتفحصه وأنا أقول لها . ويحك يا سميحة أنت وليلى . إنه ذكر عادي جداً .؟ فأجابتني ضاحكه . ما بك أنت يا سلمى . ألا تعرفي كيف توقظي الذكر النائم ؟ ألم يعلمك أحد المص ؟. ودون أن اجبها بدأت في مص ذكر حاتم بينما شرعت هي في خلع ملابسها قطعة بعد أخرى بهدؤ . وبدأت الدماء تجري في ذكر حاتم وأنا أمصه بعنف مدخلة أكبر جزء منه في فمي وأنا أحركه بيدي القابضة عليه .
كانت سميحة قد إنتهت من خلع جميع ملابسها وجلست جواري تنظر لما أقوم به بشغف وما هي إلا لحظات حتى توتر ذكر حاتم و تصلب تماما . وما أن أخرجته من فمي ونظرت اليه حتى صدرت مني أهة دهشة لما رأيت بينما كانت سميحة تضحك بصوت عال .
لقد كان ذكر حاتم يشبه ذكر جمال من حيث الطول وملئه قبضة يدي إلا أنه مقوس إلى ناحية اليمين بشكل كبير وكأنه موزة كبيره . وأخذ ثلاثتنا في الضحك و التعليق على هذا الذكر الغريب وأنا و سميحة نتبادل مصه والعبث به إلى أن دق جرس الباب حيث قمت وأنا عارية تماما لأفتحه عندما تأكدت من صوت سعيد .
لم يفاجأ سعيد لفتحي له الباب وأنا عارية لمعرفته بأني انتظره في مثل هذا الوقت من كل اسبوع ولكنه لم يفهم كلامي عندما قلت له بأنه سيكون يوما مميزاً وأن عندي ضيوف . وحاول التوقف الا أني تمكنت من جذبه إلى غرفة الجلوس . و فهم سعيد الموضوع تماما لمجرد رؤيته لسميحة وهي عارية وذكر حاتم في فمها 0 وبدأ سعيد في خلع ملابسه بعد طلبي حيث كومها إلى جوار ملابس حاتم و سحبته من ذكره حيث جلست إلى جوار سميحة وبدأت في مصه ولعقه بنهم وكلاً منا تختلس النظر إلى الأخرى و الذكر الذي في فمها فيما كان الأخوان يتهامسان ويتبادلان الإبتسامات .
وما أن توتر ذكر سعيد وانتصب تماماً حتى أريته لسميحة وأنا فخوره به . وضربت سميحة على صدرها من الدهشة نظراً لطوله و ثخانته التي تفوق بمراحل ذكر حاتم أو جمال أو حتى ذكر جميل الذي لم أشاهده بعد . وامتدت يد سميحة بخوف وتردد لتقبض وتداعب ذكر سعيد وكل منا تسأل الأخرى كيف يمكن أن يدخل في كسها الذكر الذي أمامها وسط ضحكات وغمزات الأخوين الواقفين والمتحفزين أمامنا . وأمضينا عدة دقائق في المقارنة بين الذكرين الغريبين و نحن نتبادل مصهما ومداعبتهما 0
وما هي إلا لحظات حتى حملني سعيد بين ذراعيه إلى غرفة النوم وتبعنا حاتم و سميحة . وتمددت سميحة إلى جواري على أرض غرفة النوم وساقانا مرفوعتان حيث كان سعيد يقوم بلحس كسي وحاتم يقوم بلحس كس سميحة وكل منا تداعب نهد الأخرى وسط ضحكاتنا وتأوهاتنا وما هي إلا لحظات حتى بدأت كل واحدة منا في الغياب عن وعيها تدريجياً وأخذ جسدينا في التشنج والإرتعاش ولم تدري إحدانا ما يحل بصاحبتها 0 وبدأ كالمعتاد سعيد في دعك ذكره على كسي ومن ثم بدأ في إدخاله بالبطيء المعتاد إلى أن انتصف وكرر نفس أسلوبه المألوف معي في سحب ذكره مني بسرعة وأنا أتشبث به إلى أن يدخله كله في كسي وتبدأ بعدها الحركات البطيئة في التتابع و التسارع وتأوهاتي المتعالية تطغى على أهات سميحة التي لم أدري من أمرها شيء بالرغم من أن حاتم ينيكها إلى جواري 0 ولا أدري هل إستمر سعيد ينيكني أطول من المعتاد أم أن حاتم و سميحة إنتهيا أبكر من المطلوب حيث ان إنتفاضات جسدي المتتابعة أفقدتني شعوري بالزمان و المكان إلا أني تمكنت في لحظه من ملاحظة سميحة وهي جالسة إلى جواري تمص حلمة نهدي و تدعك بيدها بظري وأنا أحاول إبعادها بيدي المتشنجة كي لا أموت من شدة اللذة . وكالمعتاد أنزل سعيد منيه الساخن في رحمي وأنا أصرخ صراخاً مكتوماً من اللذة وعينا سميحة تراقبني بذهول .
مضت لحظات قبل أن يخرج سعيد ذكره من كسي وأنا أحاول منعه وسميحة تراقبه كأنه يخرج سيفه من غمدي . وقربت سميحة وجهها من كسي على ما يبدو لتتأكد من عدم تمزقه أو إنفجاره وظهر الرعب عليها عندما شاهدت بوضوح كيف كان كسي ينبض بقوه ويختلج وهو يحاول أن يغلق فمه المفتوح بعد هذه النيكة الممتعه 0
أثناء دخول سعيد و حاتم إلى الحمام أيقظتني سميحة وهي تسألني عن شعوري ومدى تحملي لذكر سعيد وهل تستطيع هي إحتماله أم لا وأنا أشير إليها أن تنتظر ريثما ألتقط أنفاسي .
قمت معها إلى الحمام بعد خروج الأخوين وبدأت كل واحده في غسل نفسها جيداً من أثار معركتها وتمهيداً للجولة القادمة . وتبعتني سميحة من الحمام إلى المطبخ وأنا أصف لها مدى المتعة في نيك سعيد . وطمأنتها بأنه يعرف خطورة حجم ذكره لذلك يتعامل بحرص ممتع عندما ينيك . و وعدتها بأن أكون إلى جوارها ومراقبه ما سيحدث خطوه بخطوه . وذكرتها بأول مره ناكني فيها سعيد وكيف كان لطيفا وحريصا معي 0 وقبلتني سميحة شاكرة حرصي عليها ممتنة لهذه الفرصة السعيدة التي أتحتها لها للتعرف على سعيد 0
جلسنا الأربعة نحتسي الشاي في غرفة النوم ونحن نتبادل القبلات مره والنكات مرة أخرى ولم نلق إجابة مطلقاً من الأخوين عن معرفتهم بأية جارات أخريات وكانت إجابتهم الموجزة بأن هذه أسرار لن تخرج أبدا . وهو ما طمأننا بعض الشيء تجاههم على الرغم من معرفتنا بعلاقاتهم ببعض عضوات الجمعية .
وكانت سميحة تتمايل بين الأخوين وتقارن بين ذكريهما الغريبين إلى أن ألقت بنفسها على فخذ سعيد وبدأت في مص ذكره عندها بدأ حاتم في مداعبة كسها و بظرها بيده . تفجرت شهوة سميحة للنيك عندما بدأ حاتم في لحس كسها حيث استلقت على ظهرها مبعدة حاتم بقدمها جاذبة سعيد من ذكره اليها ونادتني وأقسمت علي أن لا يغيب بصري عنها 0
نزل سعيد بفمه على كس سميحة مصاً و لحساً و عضاً ثم رفع ساقيها إلى كتفه وأخذ في دعك ذكره على كسها وهي تتراقص تحته محاولة إدخاله ثم أدخل سعيد رأس ذكره فيها للحظه ثم أعاد دعكه على كسها وزاد تراقصها تحته . وكان يكرر إدخال جزء متزايد من ذكره في كل مره ثم يخرجه ليدعك به كسها . إلى أن أدخل أكثر من نصفه ثم زاد وزاد إلى أن ظهر عليها الألم فتوقف عن الحركة تماما إلى أن عادت هي للتراقص تحته فأدخل المزيد منه ثم المزيد وعاد للتوقف وعادت للتراقص مرة اخرى عندها أدخل ماتبقى منه حيث إلتحمت عانتاهما . وبينما كنا نبارك لها دخول ذكر سعيد بكامله فيها كانت ترد علينا بإبتسامه صغيره وهي مغمضة العينين متشبثة بيديها وساقيها به راجية منه إبقائه لفترة داخلها دون حركه وبعد برهة بدأت حركتهما بإيقاع بطيء رتيب ثم أخذت في الزيادة المستمرة و التسارع وبدأت سميحة في التأوه المتسارع والتجاوب مع سعيد بعنف بل وصرخت عندما أخرج سعيد ذكره من كسها بحركته المفاجئه المعتاده ليعيده مرة أخرى وبكامله دفعة واحده إلى أقصى نقطه يمكن أن يصلها ذكره في كسها . وأزداد إيقاع حركتهما وزاد إنتفاض سميحة تحته وتزايدت حركات سعيد و بشكل سريع ثم أسرع فأسرع وسميحة تحته تجاريه مره و تنتفض مرات وهي تصدر أصواتا غريبة إلى أن على زئير سعيد وهي من علامات إنزال منيه الغزير والساخن . وما أن توقفت حركتهما وبدأ ذكر سعيد في الخروج منها وهو لا يزال منتصباً 0 وأخذ ثلاثتنا سعيد و حاتم و أنا نصفق لها تشجيعا لها وتهنئتها وهي ترد علينا بإبتسامة خجلى وعين نصف مغمضه . نظرت أنا إلى ذكر سعيد وهو متدلي و منيه اللذيذ يقطر منه وتذكرت أول مره ناكني فيها حيث لم يكن هناك من يشجعني أو يأخذ بيدي 0
تحاملت سميحة على نفسها وتمددت على بطنها وبدأت في لعق ومص الذكر الذي خرج من كسها لاعقة كل قطره عليه وداخله كي لا تضيع هدرا منها و سعيد يعبث بشعرها وظهرها 0
مرت دقائق قبل أن تنتهي سميحة من تنظيف ذكر سعيد بفمها ولسانها وتقوم معه إلى الحمام لتنظيف نفسيهما وهي تسير متعثرة منفرجة الساقين بينما حاتم وأنا نتغامز على مشيتها وهو يجذبني اليه ليبدأ في مص شفتي و حلمتي بطريقة شرهه ودعك بظري بيده مما ألهب رغبتي في النيك خاصة بعد مشاهدتي القريبة لصديقتي وسعيد ينيكها 0 وأنزل حاتم ظهري على الأرض ورفع عانتي إلى فمه وأخذ في لحس كسي وإدخال لسانه فيه ومص بظري بنفس الشراهة حتى نسيت نفسي ونسيت ذكره الغريب ولم أتذكره إلا عندما بدأ في إدخال رأسه في كسي عنها صرخت على سميحة كي تكون بالقرب مني وجاءتني مهرولة ضاحكة من خوفي وهي توصي حاتم بأن يكون لطيفاً معي . لحظتها ندمت على أني لم أشاهد حاتم وكيف كان ينيك سميحة لقد كنت فعلاً في عالم أخر عندما كان سعيد ينيكني 0
لقد كان إدخال النصف الأول من ذكر حاتم في كسي محتملا بل ولذيذا . لكن ما أن بدأ في إدخال ماتبقى من النصف الأخر في كل دفعه من دفعاته إلا وبدأ الألم يتزايد علي وأنا أصرخ دون أن يأبه لصراخي أحد . ولا أدري هل بدأ الألم يختفي أم أن اللذة الغريبة التي لم أعهدها من قبل قد غطت عليه . وبدأت أستمتع حقا بهذا الذكر الغريب الذي كان ينوي أن يغير مسار كسي أو يفتح فيه للذة مجالاً جديداً . وكان هذا الذكر يحتك بباطن فخذي في دخوله وخروجه ويمنحني شعوراً لم أعرفه من قبل 0 ولا أدري لم كنت أحرك نفسي تحته يمنة و يسره وأخذت حركتنا في التناغم و التسارع ومزيدا من التسارع إلى أن بدأ حاتم في الإنزال حيث توقف هو عن الحركة تماما بينما كنت أنا أنتفض وأرفع جسدي تحته إلى أقصى مدى أمكنني رفعه . وجذبت حاتم إلى صدري وعقدت عليه ساقاي كي لا يقوم من فوقي مطلقاً .
مرت لحظات على هذا الوضع وأنا أحس بذكره يخمد شيئا فشيئا داخل كسي إلى أن خرج منه . عندها قمت مهرولة إلى الحمام وسقطت على الأرض وسط ضحكاتهم من شدة تعثري ومشيتي غير المستوية .
ولحقت بي سميحة إلى الحمام حيث كنت أنظف نفسي وأبرد كسي الساخن ونحن نتضاحك سعيدتين بهذا اليوم المميز جداً لكلينا متواعدين على تكراره .
وسألتني سميحة عن موعد السبت مع جمال وكيف هو فأخبرتها بالتفصيل بمواصفاته وأسلوبه في النيك خاصة نيك الإست . وتساءلت اليس مقززاً . هل هو مؤلم . هل هو ممتع وكنت اجيبها بإختصار وأدعوها لتجربته . مع تحذيري أن لا تفعل ذلك مع البغلين الموجودين ألان 0 وسألتها بدوري عن جميل فاجابتني بأن ذكره أصغر من ذكر حاتم قليلاً إلا أنه صلب كالوتد ولا ينزل منيه إلا بعد فترة طويلة . وهو فنان في تقليب المرأة بشتى الأوضاع دون أن يخرج ذكره منها .
وبينما نحن في المطبخ لإعداد الشاي خطرت لي فكره . وهي لماذا لا نستدعي جارتنا العروس سوزان التي طالبت بزيادة حصتها من النيك ووافقت سميحة فوراً حيث هاتفت سوزان من هاتف المطبخ وأخبرتها بأن عليها الحضور فوراً لشقتي لمفاجأة سارة تتعلق بجمعية الجارات التي ناقشناها مساء البارحة . وطلبت منها الحضور خلال دقيقتين على الأكثر بروب النوم فقط دون شيء تحته وما هي إلا لحظات حتى وصلت سوزان حيث كنت في إنتظارها عارية عند باب الشقة كي لا تدق الجرس فينتبه الأخوان الغافيان في نومه صغيره . ودخلت بها المطبخ في صمت حيث شاهدت سميحة وهي عارية أيضا . وأمام تساؤلاتها المتلاحقة أجبناها بسرعة وإقتضاب أن سعيد و حاتم قد ناكا كلاً منا وهما موجودان الأن إن كان لها رغبه في أن ينيكها أي منهما .
وتقافزت سوزان فرحا وطربا من هذه الهدية غير المتوقعة وخلعت روب نومها وإقترحت أن تدخل عليهما هي بالشاي لتكون مفاجأة لهما 0 وما أن نزل روب نومها على الأرض حتى تبادلنا أنا و سميحة النظرات الخائفة . لقد كان جسد سوزان صغيرا بشكل كبير بل إن حجم نهديها وكسها وردفيها يبدوان أصغر من اللازم لا يظهر أنها تستطيع تحمل ذكر حاتم فضلاً عن ذكر سعيد . وغضبت عندما نقلنا لها مخاوفنا وأصرت على أنها تستطيع تحمل أي ذكر واستشهدت بذكر جمال . وبالرغم من ايضاحي للفروق بين ذكر جمال والذكرين الموجودين الأن إلا أنها صممت على الدخول وتجريب حظها على الأقل0 وحملت الشاي ودخلت غرفة النوم عارية حيث كان كل من حاتم و سعيد نائمين وهما عاريين أيضاً .
وضعت سوزان الشاي على الأرض بينما سميحة وأنا واقفتان على باب غرفة النوم نراقب ما سيحدث . واتجهت سوزان إلى حاتم حيث بدأت في مداعبة ذكره بيدها وما أن إنتبه إليها حتى أشارت له بالصمت حتى لا يوقظ سعيد . وبقي حاتم ممدداً على الأرض دون حراك وهي تداعب ذكره بيديها ثم بلسانها و فمها وأخذت تمصه بنهم وتلذذ ثم قامت وجلست على وجه حاتم تاركة له حرية لحس كسها الصغير بينما تقوم هي بإستكمال مص ذكره حتى يقوم وينتصب 0 وما هي إلا لحظات حتى بدأت سوزان في التأوه والأنين نتيجة لما يقوم به حاتم من مص ولحس لكسها عندها إنتبه سعيد لها مستغرباً وجودها . ونظر لنا نظرات لوم وهو يقول بأن سيدته سوزان لن تحتمل ذكر حاتم . وما أن سمعته سوزان حتى أخرسته وأمرته بالإقتراب منها وبدأت في مص ذكر سعيد وذكر حاتم بالتتابع .
وما أن قام الذكران وتصلبا وسط علامات ذهولها ورعبها حتى تركت ذكر سعيد معترفة بأنه أضخم من اللازم عليها وجلست جوار حاتم وهو ممدد على الأرض وذكره قائما يشير ناحية الغرب وهي تنظر إليه بذهول كأنها تبحث عن طريقة لإدخاله فيها .
بالرغم من ذلك عاندت المسكينة نفسها وألقت بظهرها على الأرض وأمرت حاتم أن يقوم وينيكها . وأقتربت سميحة منها لمساعدتها بينما كنت أنا قريبة منهم أتسلي بمص ذكر سعيد 0 والحق يقال أن حاتماً بذل جهوداً مضنية ومحاولات عديدة في محاولة منه لتلين كس سوزان أو تطويعه إلا أن كس سوزان ما كان ليحتمل أكثر من ربع ذكر حاتم . ثم يبدأ صراخها في التعالي من جراء الألم الذي لم تكن تحتمله . إلى ان أخرج حاتم ما دخل من ذكره فيها وهو يقول لها بأسف بالغ . أسف يا سيدتي لن أستطيع أن أكمل معك . فجسدك الصغير لن يتحملني وبحركة سريعة قامت سميحة وتمددت بجوار سوزان رافعة ساقيها لذكر حاتم الجاهز وفي نفس الوقت قمت أنا لأجلس على ذكر سعيد الجاهز أيضاً 0
وبدأت تأوهاتي وسميحة في التعالي فيما كانت سوزان تبكي بصوت مسموع من نار الرغبة التي لا تجد ذكراً يطفئها وهي تدعك كسها بيدها وبحركات سريعة 0 واقتربت سوزان مني وأنا أمتطي ذكر سعيد صاعدة وهابطة عليه حتى نهايته وبحركات سريعة وكأني فارسة في سباق أكاد أصل خط النهاية وهي تنظر لذكره وهو يخترق كسي برغبة و ذهول والدموع تبلل وجهها و عينيها . وكلما تأوهت أنا من اللذة تشهق هي من ألم الرغبة حتى بدأ سعيد في الإنزال وأنا متشنجة منتفضة فوقه فإذا بها تدفعني من فوقه و تطرحني أرضا لأكمل نفضاتي وحدي على الأرض بينما قبضت هي على ذكر سعيد وهو لا يزال يقذف منيه وراحت تمصه وتلعقه بعنف بالغ واختلطت على وجهها الدموع بمني سعيد اللزج مع ضحكة مكتومة منها كضحكة طفل فرح بلعقه بقايا حلوى كان يتمناها .
دخلت أنا وسميحة و حاتم الحمام للإغتسال بينما بقيت سوزان على ذكر سعيد تحاول أن تذيبه مصاً وما أن خرجنا من الحمام بعد دقائق حتى وجدنا سوزان جالسة على سعيد وذكره ممتد على بطنه وهي تسحق كسها عليه جيئة وذهابا . وبعد لحظات حملها سعيد وهي متمسكة به وهو يقول لها . خلال دقائق يا سيدتي سوف أتدبر الأمر .لا تقلقي أبداً . وقام سريعاً إلى الحمام وأشار إلى حاتم بأن يرتدي ملابسه سريعاً .
وخلال دقائق كان سعيد وحاتم يغلقان باب الشقة بعد خروجهم بينما بقيت مع سميحة نحاول أن نخفف عن سوزان التي كانت تندب حظها وتبكي بصوت مسموع 0 مرت دقائق قليلة قبل أن يدق الجرس الذي لم نكن نتوقعه ابداً في هذا الوقت مما سبب إرتباكي مع سميحة أما سوزان فقد كانت في عالم أخر مع دموعها 0 وتذكرت ما حصل معي في شقة نبيلة 0
تأكدت من قفل باب غرفة النوم على سوزان و سميحة كما تأكدت من إحكام روب نومي لأسأل من خلف الباب عمن يكون الطارق .
فإذا به جميل يقول بأن سعيد أرسله للعناية بالسيدة سوزان . فتحت الباب غير مصدقة لما أسمع حيث دخل جميل وسألني عن سوزان . وما أن أخبرته أنها في غرفة النوم حتى بدأ في خلع ملابسه وبطريقه سريعة كأنه يستعد لمهمة عاجله وهو يخبرني بأنهم لم يعثروا على جمال . وضحكت في سري وأنا اسأل نفسي . ترى على سرير من يكون جمال صباح كل أربعاء ؟0 وما أن إنتهى جميل من خلع ملابسه وأنا أنظر اليه حتى احتضنته و يدي تداعب ذكره وتتفحصه وأنا أشكره للفتته الإنسانية الكريمة 0
سحبت جميل خلفي من ذكره إلى غرفة النوم حيث تهللت أسارير سميحة و سوزان التي قفزت وعانقته وهو يمص شفتيها ويفرك نهديها ويحملها إلى سريري بينما جذبتني سميحة للجلوس على الأرض إلى جوارها وهي تهمس لي بأن أشاهد على الطبيعة طريقة جميل في النيك 0 ولم تضع سوزان وقتها في حركات التهيج أو المص حيث سرعان ما رفعت ساقيها لجميل الذي سدد لها طعنة من ذكره إلى داخل كسها دفعة واحده . وعلى الرغم من صرختها المكتومة إلا أنها تشبثت بجميل فوقها وأخذت في التراقص تحته تستحث حركته عندها بدأ جميل في هوايته كما أخبرتني سميحة وهي النيك بسرعات متقلبة بين البطيئة جدا و المتسارعة جدا ثم بحركة سريعة قلب جميل سوزان حتى أصبحت فوقه مع تناغم حركتهما السر يعه في النيك وبحركة أخرى وسريعة أيضاً قلبها مرة أخرى وذكره لم يخرج من كسها بحيث أصبح خلفها وهو ينيكها وكأنها ساجدة وأخذ جميل يغير أوضاع النيك وضعاً بعد أخر وأنا وسميحة نتبادل النظرات وكل منا تمص شفتيها تلذذاً بالنيك الذي أمامنا . وبعد أكثر من أربعين دقيقة من النيك المتواصل بدأت حركات جميل في التتابع السريع بينما تراخت وتوقفت تماما حركات سوزان من شدة التعب و الإنهاك حيث بدأ جميل في إنزال منيه داخل رحمها وهو يتشنج فوقها وقامت سوزان بالتلوي لاشعورياً تحته وكأنها تملأ جميع نواحي بطنها من سائله المنوي . وقام بعدها جميل من فوق سوزان وهو ينظر إلينا بزهو واتجه مباشرة إلى الحمام وبعد دقائق سمعنا صوت باب الشقة يغلق معلناً خروج جميل حتى دون أن يودعنا0 بينما لازلت سوزان تتلوى في لذة فوق السرير وحدها لعدة دقائق بعد ذلك . وقمنا ثلاثتنا بدخول الحمام للمرة الأخيرة للإستحمام . وقامت سميحة و سوزان بمعاونتي في تنظيف وترتيب وتعطير الحمام و غرفة النوم وتغيير الأغطية بعد المعارك الطاحنة التي شهدتها هذه الغرفة ولمدة أربعة ساعات متواصلة حيث خرجتا من عندي حوالي الساعة الثانية عشر ظهراً على أمل أن نلتقي في الخامسة من مساء اليوم في شقة ليلى 0
قبل أن تدق الساعة الخامسة و النصف كنا مجموعة الأمس بكاملها قد وصلنا شقة ليلى وكانت سميحة قد وصلت قبلي وراحت تروي للمجتمعات تفاصيل ما حدث في شقتي صباح اليوم ووصلت في منتصف حديثها وضحكات الجميع وتعليقاتهم تملأ المكان . وما أن وصل حديث سميحة إلى رواية الأحداث التي وقعت لسوزان حتى خيم الأسى والتعاطف من الحاضرات لسوزان التي بدت خجلى لعدم تحملها ذكر سعيد أو حاتم .
وبدأت ليلى في الحديث وأخبرت الجميع بأنها ستطلب من جميل أن يخصص صباح كل أربعاء لسوزان واستطردت أنها ترحب بسوزان في مساء أي يوم حيث ستستدعي لها حاتم أو سعيد لتمرينها على نيكهم وأمام فرح سوزان العارم وتصفيق الحاضرات لمبادرة السيدة ليلى التي وعدت أيضاً الحاضرات بأنه في خلال شهر من الأن سيتمكن كس سوزان الصغير من ابتلاع ذكر سعيد و ذكر حاتم في ليلة واحده . وهنا علا التصفيق و الصفير و الضحك مرة أخرى وبصوت أعلى 0
وامتدحت السيدة ليلى ما حدث في شقتي صباح اليوم متمنية على الجميع تقليدي في دعوة الصديقات لإقامة حفلات النيك الصباحي بشكل مشترك بما يزيد متعة الجميع 0
وتحدث الجميع عن ضرورة وضع خطه محكمه للتعرف على أي جارات أخريات لهن علاقة مع عائلة الحراس لضمهن للجمعية بأقصى سرعة نظراً لإمتناع الحراس عن التصريح عن أي ساكنه في البرج .
ودار الحديث بعد ذلك عن بعض الأمور النسائية الخاصة بالنظافة الشخصية والرعاية الصحية تحسباً لانتقال أي عدوى غير مرغوبة 0
وفي التاسعة و النصف مساء أعلنت السيدة ليلى عن وجود مفاجأة كبرى سنشاهدها بعد دقائق وخرجت من غرفة الجلوس وكل منا تسأل الأخرى عن نوعية هذه المفاجأة وما هي إلا دقائق معدودة حتى دخلت علينا ليلى وخلفها سعيد و جمال و جميل و حاتم و هم متعرين تماما وذكر كل منهم قائم متصلب . وتداخلت صيحات الفرح مع أهات الذهول خاصة من نبيلة التي لم تشاهد ذكر سعيد أو ذكر حاتم قبل ذلك 0 وتعرت جميع الحاضرات وتسابقن على الأذكار القائمة بينما جلست أنا و سميحة نستمتع بالمشاهدة القريبة فقط وذلك لشعورنا بالشبع من النيك في هذا اليوم المميز جداً لنا جميعاً . وألحت ليلى علينا أن نتعرى مثل الباقيات وأن نقوم بمساعدتهن وأمام إصرارها تعريت أنا و سميحة واختلطنا بالجميع حيث كنا نقرب المناديل هنا و نناول الكريم هناك ونساعد هذه أو نرفع ساقي تلك نفرك حلمة هذه و ندعك بظر تلك فيما كانت السيدة ليلى تصدر تعليماتها لجميع الحاضرين فهي تطلب من هذا تخفيف سرعته وتطلب من ذاك تأخير إنزاله وتطلب من أخر تغيير وضعه وتأمر تلك بأن تجيد المص وتطلب من أخرى أن تتجاوب حركتها مع من ينيكها . وكانت ليلى تمارس هوايتها المحببة في لحس أي كس يتطلب مزيداً من اللحس ومص أي ذكر بعد إنزاله فوراً0
لقد كان فعلاً يوماً مميزاً لأقصى حد . وفي نهاية هذه الحفلة الجماعية أصدرت توجيهاتها إلى جميل بأن يزور سوزان صباح كل أربعاء . وأبلغت سعيد و حاتم بأنها قد تستدعيهم مساء أي يوم لتمرين سوزان وأبلغتهم بوعدها أن تتمكن سوزان من ذكريهما خلال شهر وبدا واضحاً أن هناك سلطة أو قوة ما لدى ليلى على مجموعة الحراس . أما مفاجأة الحفلة الحقيقية فقد كانت إبلاغ الجميع بأن هذه الحفلة ستكرر مرة كل شهر 0
وبعد حوالي ثلاثة أسابيع استدعتنا السيدة ليلى لحفله مسائية عاجله و هامة 0 لم يدري أحد منا سببها إلى أن تكاملنا جميعاً داخل شقتها حيث أعلنت نجاح سوزان في إختبارها وأنها مستعدة لتحمل ذكر سعيد و جمال دون صرخة ألم واحده وبينما كنا نضحك و نبارك لسوزان دخل علينا سعيد و حاتم وكعادتهما متعريين تماما وذكر كل منهما أمامه ونحن نتضاحك و نتغامز إلى أن طلبت السيدة ليلى من الجميع الإنتباه و الهدوء وأشارت لسوزان كي تقوم وتبرهن أمامنا على نجاحها 0
وقامت سوزان تخطو بدلال نحو ذكر سعيد فيما كانت نبيلة تساعدها في خلع ملابسها 0 وبدأت عمليات اللحس و المص المتبادل وبدأ سعيد يدخل ذكره في كس سوزان بمنتهى
الهدوء و الحرص أمامنا فيما كانت سوزان تتراقص تحته مستعجلة إدخاله وإن صدرت عنها الكثير من أهات و تنهدات اللذة إلى أن شاهدنا جميعنا غياب ذكر سعيد بكامله في كسها ذو المنظر الصغير ونحن نغبطها عليه مباركين لها . وبدأ سعيد ينيك سوزان ولكن بهدوء شديد وكانت عينا سوزان تذرف الدمع من شدة اللذة وتتعالى آهاتها كلما حاول سعيد سحب ذكره منها وهي متشبثة به بكل قوتها بل إن أظافرها كانت تغرس أحيانا في ظهره دون أن يهتم بشيء قدر نجاح سيدته سوزان في إختبارها . وبدأ سعيد في الإرتعاش وهو يحاول السيطرة على حركته وأنزل منيه في سوزان ونحن نصفق لهما . وأقسمت سوزان على سعيد أن لا يخرج ذكره منها . وبقى ذكره في كسها يعصره عصراً إلى أن انكمش وتدلى نائماً حيث سارعت اليه نبيلة و ليلى وكل منهما تحاول الإنفراد بمصه ولعق مافيه بينما تكومت سوزان على جنبها لا تحيط بما حولها 0
مرت دقائق قبل أن تقوم سوزان من الأرض متثاقلة منحنية الظهر منفرجة الساقين وسميحة تعاونها في الدخول إلى الحمام حيث أمضت فترة طويلة قبل أن تعود لنا منتصبة القامه يعلو وجهها الصغير إبتسامة النصر وهي تنظر لنا بفخر و تنظر إلى حاتم بتوعد
أمضينا فترة من الوقت ونحن نحتسي الشاي ونستمع إلى ليلى و سوزان وهما يرويان لنا بعض طرائف تمريناتها مساء كل يوم مع كل من سعيد و حاتم . ونحن نضحك أحيانا ونذهل أحياناً اخرى من صبر سوزان وقوة إرادتها و تحملها 0 وما أن أشارت نبيلة التي كانت تتسلى بمص ذكر حاتم و اللعب به إلى أنه قد أصبح جاهزاً حتى قامت سوزان تدعوه للنزول وفي تحديً واضح وهي تروي تعليقات طريفة أضحكتنا جميعا على شكل ذكره 0
وبدأت سوزان في مص ذكر حاتم و الضغط عليه للتأكد من جاهزيته للنيك وهي تخبره بأنها سوف تثنيه و تعدله لوضعه الطبيعي فيما كان حاتم يحاول الهرب بذكره من يديها 0
وأمرت حاتم بالنوم على ظهره وهي تخبرنا بأنها سوف تجلس عليه وتنيكه وكل واحدة منا تنظر للأخرى بإستغراب فما من واحدة منا سبق لها أن قامت بمثل هذه العملية مع حاتم ذو الذكر المتجه للغرب دائماً 0 وبدأت سوزان في الإمساك بذكر حاتم ودعكه عدة مرات في فتحة كسها المتحدي وبدأت في إدخال رأسه ثم الجلوس تدريجياً عليه ببطء شديد و إصرار عجيب . إلى أن دخل بكامله في كسها وأخذت في التحرك يميناً و يساراً تأكيداً لدخوله الكامل فيها 0 ثم أخذت في الصعود و الهبوط فوقه برفق و حذر وهي تضحك من حاتم وتبلغه عدم مسئوليتها فيما لو انكسر ذكره 0 وأخذت حركات سوزان و حاتم في التسارع التدريجي و التناغم وفجأة توقفت سوزان عن حركتها و غمزتنا بعينها وبحركة خاطفة و سريعة دارت دورة كاملة فوق حاتم وذكره فيها وهي تخبرنا ضاحكة بأن ذكره قد تم تعديله الأن وتعالت ضحكاتنا من حركة سوزان وتعليقها وتابعت بعد ذلك صعودها و هبوطها المتسارع و المتناغم مع حاتم الذي بدأ يتشنج ويرتعش تحتها وهي تزيد من تسارعها وضغطها على جسمه حتى أنهى إنزاله فيها حيث نزلت على صدره و مصت شفته و هي تشكره على جهوده في مساعدتها و إمتاعها 0 وما أن قامت سوزان من فوق حاتم متجهة إلى الحمام حتى أسرعنا جميعنا إلى ذكره فمنا من يريد مصه ولعق منيه ومنا من يريد أن يتأكد هل تم تعديل هذا الذكر الغريب في كس سوزان أم لا 0 وطبعاً تأكدنا جميعنا بأن ذكر حاتم بقي كما هو متجها ناحية الغرب ولا ندري إلى ماذا يتطلع 0 وأمضينا بقية السهرة في رواية طرائف ما يحدث صباح كل يوم كما كانت سوزان تشكر بكثير من الإمتنان جهود ليلى معها التي مكنتها في أن تصبح أنثى كاملة وحقيقية على حد قولها 0
مضت عدة أشهر توطدت فيها علاقات الجارات كما استطعنا خلالها إكتشاف جارتين لهن نفس العلاقة . وتم إحكام كمين في يوم كل منهما وتم بكل سهولة دمجهما في جمعيتنا ..
اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات
ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة
كود التسجيل
43916904
.webp)
0 التعليقات:
إرسال تعليق