Home » , , , , , » المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع عشر

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع عشر   شريف:عال أوى دلوقتى خلينى أقولك المطلوب انت هتروح الملحق من الاتجاه ده ⬅️ هتطلع الدور الثاني هت...

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع عشر
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع عشر

 

شريف:عال أوى دلوقتى خلينى أقولك المطلوب انت هتروح الملحق من الاتجاه ده ⬅️ هتطلع الدور الثاني هتلاقى مكتب خشب وراه كرسى هتقعد و تراقب المكان و كده كده فيه كاميرات مراقبه خلى بالك أى حاجه موجوده فى الدور تعتبر عهده ف خلى بالك طفايات الحريق و غيره أى حاجه تعوزها معاك شاكر فى الملحق هيساعدك.

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء الرابع عشر

على: متقلقش يا استاذ خالص ، بعد اذنك هتحرك أنا.


اتحرك على وراح على الملحق الملحق هو مكان موجود بره المركز التجاري ، هو مكون من ٦ أدوار بالأرضى فى العادى بيكون فيه ٣ أفراد فى الملحق بس علشان وردية الليل الحركه فيها قليله شويه بيخلوا فيها فردين بس علشان يفضلوا رايحين جايين فى الأدوار خوفاً إن حاجه تتاخد.


عدى الشهر الاول بالنسبه ل على بعيد عن عيلته زى الفل فى حياته بشكل عام قدر فى خلال الشهر ده.


ياخد الاوكيه زى ما بيقولوا ويعرف أنه خلاص اتثبت معاهم فى الشركه كان شهر راكد مش متعب بالنسبه ل على فى الاول كان ممل بس اتغلب على الموضوع ب أنه يحمل مسلسل او فيلم يتفرج عليه و هو قاعد وقت الراحه.


مهارات على الاجتماعيه فى الفتره دى بدأت تزيد و ده بطبيعة اختلاطه بالناس الموجودة حواليه ف مثلا علاقته ب عوضين البواب و مراته نجلاء أصبح فيها نوع من الأريحية شويه خصوصاً لما عرف عوضين إن مراته لما بتطلع تنضف و تعمل اكل ل على وهو موجود بيسيب لها الشقة وينزل ف أصبح متطمن شويه من ناحيته ف هو تعامله حلو مع الجميع و أغلب سكان العماره بيشهدوا ليه بأخلاقه الكويسه خصوصاً بعد ما ساعد رانيا صاحبة العمارة.


رانيا زى ما حكينا كان فيه حد موصيها إن على يلبس غوايش أو بمعنى أوضح يروح السج

ن لكن لحسن حظ على قدر يفلت.


الموضوع ده كان سبب كبير فى أن رانيا تلم الدور فى النهايه على ساكن عندها و اكيد هى مش هتستفيد حاجه لما تكسب عداوته خصوصاً أن هى أصبحت بالنسبه الى وراها كارت محروق.


مع مرور الوقت ابتدى على يدور ورى الموضوع هو عايز يفهم ليه عملت ده و هل هى اذيه وخلاص ولا حد وراها هو بطبيعته كان عاوز يبعد عن القلق لكن الموضوع ده كان قالقه اكتر خصوصاً ومعاه حق الصراحه يعنى تخيل تكون موجود فى مكان و عارف انى حد عاوز يوديك فى داهيه و يضيع مستقبلك.


أثناء بحث على ومحاولته لفهم الأمور صادف في يوم مفيش عنده جامعه فيه وهو راجع من شغله الصبح وجود صوت صويت عالى جاى من الدور الاخير.(الدور اللى فيه رانيا)


على محسبلهاش كتير استجمع شجاعته و طلع جرى لغاية الدور بتاعه و جه عند الاخير بطأ من حركته و خد حذره جايز فيه حرامى ولا حاجه و بالفعل يوصل عند باب الشقه اللى كان مفتوح وقتها و ظاهر منه شخص بيرجع بضهره على الباب و ماسك أسماء بنت رانيا وعمال يهدد فى رانيا و أسماء عماله تعيط و تترجاه يسيبها.


الحرامى: اخرسى مش عاوز اسمع صوتك لاحسن و دينى وايمانى لو ما سكتي هجيب رقبتها.


رانيا:هخرس خالص بس سيبها علشان خاطرى خدنى أنا هى عملتلك ايه هى علشان تعورها ارجوك متأذيهاش دى هى اللى ليا فى الدنيا.


الحرامى: هششششش صدعتونى ايه بالعين راديو انتوا الاتنين بقولك ايه انا هخرج دلوقتى لو سمعت صوتك انتى عارفه اللى فيها.


رانيا: طيب سيبى البنت رايح بيها على فين انت مش أخدت اللى انت عايزه كفايه بقه حرام عليك.


أثناء ما كانت بتتكلم لمحت على واقف ورى الحرامى و بيشاورلها تجاريه فى الكلام.


الحرامى: هو مفيش على لسانك غير حرام عليك حرام عليك انتى فاكارانى شيخ الأزهر فوقى يا حاجه أنا حرامى و جاى أسرقكم مش العب معاكم دى مش الكاميرا الخفيه.


رانيا:طب بص هتفق معاك اتفاق ايه رأيك في اللى انت شايفه ده.


هنا رانيا بدأت تبرز مفاتنها زى ما بنشوف فى الافلام بتحاول تشغله و تشتت تركيزه و بالفعل نجحت فى ده لإن ما هى إلا لحظات و على حط أيده على الايد بتاعة الحرامى اللى ماسكه السكينه و ايد تانيه على رقبته و صرخ فى أسماء


على:عضى أيده و أجرى يا اسماء مفيش وقت انتى لسه بتستوعبى الكلام.


بالفعل قدرت اسماء تفلت بعد معافره مع الحرامى اللى بمجرد ما اسماء فلتت من أيده و جريت على حضن امها بدأت معركه حاميه بين على و الحرامى اللى للاسف على معرفش ياخد منه السكينه.


الحرامى:هتموت ياض و هيقروا عليك الفاتحه النهارده.


على:اللى زيك بق و آخرهم فاضى بعدين فكرك هتقدر تلمسنى فوق يا صرصار انت و اعرف حجمك كويس ، لو دكر قرب و هات اخرك. (نطق الاخير بصوت رج العماره اللى كانت أصلا بتترج من صوت رجول الناس اللى طالعه على السلم من صوت زعيق رانيا اللى على أوى بعد ما ردت فيها الروح بعد دخول بنتها لحضنها و مبقتش خايفه)


لكن للأسف كان وصلوا متأخر و الحرامى قدر يضرب على بالسكينه اللى معاه و هو بيحاول يناوره و يمسك أيده اللى كانت بتلوش بالسكينه و اتجرح على بضربة السكينه جرح عميق فى دراعه خلاه وقع على الأرض من كتر الدم اللى كان بيجيبه و زاد الصويت و الزعيق فى دخلت الناس سكان العماره.

عوضين:خير يا ست هانم فيه ايه ؟


شخص١:ايه ده في ايه ماله على مرمى على الأرض و سايح فى دمه كده ؟


الحرامى:هى العماره دى مفيهاش حد بيفهم ولا ايه ؟ بقولكم ايه اللى عاوز يفضل حى يبعد من سكتى يا إما هيحصلوا.


شاب١:ياكش فاكر العماره مفيهاش رجاله و هنخاف منك يا حتة عيل بشخة انت هاتوه على الأرض يا رجاله.(قالها بصوت قوى)


الحرامى لما شاف الناس هتهجم عليه عرف أن الموضوع باظ و جرى نط من الشباك بتاع المنور علشان يطلع على المواسير و يحاول يهرب من السطح الناس حاولت تلاحقه و تجرى وراه تمسكه بس مقدرتش.


فى الوقت ده أسماء كانت موجوده جنب على الشخص اللى دافع عنها لكن مرمى على الأرض و عمال يتوجع من الالم اللى حاسس بيه أما رانيا زعقت فى الستات اللى واقفه.


رانيا:اطلبوا الإسعاف بسرعه الواد نزف كتير و هيروح مننا.


اسماء بعياط: أنا السبب أنا السبب.


فى وسط الأحداث دى كلها كانت العماره كلها موجوده حرفياً عدا شقة مايا و حسن اللى كانوا لسه جايين بيتهم بعد ما باتوا بره الليله اللى فاتت ، حسن راح يركن العربيه و مايا طلعت عند شقتها بس سمعت الزعيق و الاصوات العاليه ف طلعت تشوف فيه ايه.


مايا من بره: ايه مالكم ملمومين كده ليه هو ايه اللى بيحصل هنا ؟


ست:اسكتى يا مايا كان فيه حرامى هنا فى شقة الاستاذه رانيا و كان عاوز يخطف بنتها بس على مسكتلوش ولولا على بعد مشيئة المولى كان زمانها مخطوفه ولا الشر بره وبعيد مقتوله. (قالت الجمله الأخيره بصوت خافت متسمعوش إلا مايا).


مايا:بتقولى على ؟ طب وسعيلى أدخل.


دخلت مايا علشان تشوف المنظر التالى أسماء قاعده على الأرض جنب على عماله تعيط و رانيا عماله تنده على عوضين اللى جرى ورى الحرامى و مرجعش عايزاه ينزل على هو و الرجاله علشان يلحقوا يودوه المستشفى فى اى عربيه، مايا لقت نفسها تلقائياً بتقول ل رانيا.


مايا:مدام رانيا حضرتك مستنيه أما دراع الواد يروح خالص ولا ايه ؟ يلا يا ستات واحده تيجى ترفعه اسندوه معايا و هناخده فى عربية حسن جوزى.


اتشجعت واحده من الموجودين و مع محاولات من رانيا و مايا لإفاقة على و محاولة أنه ميغمضش عينه لإنه من كتر الدم اللى نزفه عينه بقت تغرب.


وصلوا بالفعل المستشفى وقدروا ينقذوه و الدكتور طمنهم إن اللى حصل بسبب إن الجرح كان عميق و تسبب بفقدان كتير للدم لكنهم هيعملوا اللازم.


الموقف عدى من غير إصابات خطيرة بالنسبه ل على مش بس كده لأ ده كمان كان سبب فى تحسين علاقته مع رانيا اللى صممت تعزمه عندها على العشاء فى مره كنوع من أنواع الشكر لإنه انقذ بنتها اللى لولاه كان ممكن الحرامى أذاها.


مرت الأيام وبقت اسابيع و الأسابيع تكر و تبقى شهور على بدأ يكتسب خبرات اجتماعيه ودلوقتي بقه قادر أنه يتعامل مع ناس كتير بشخصيات أكثر سواءا من اللى بيشوفهم فى شغله أو حتى اللى فى العماره عنده ده غير تحسن علاقته برانيا اللى اداله نوعاً ما احساس بالأمان أن محدش هيأذيه كان فقد على الإحساس ده من مده.


علاقات على الجنسيه بقه بدأت بعد مرور ٣ شهور تقريباً فى شغله يومها على وهو بيمر على الأدوار و يشوف كله تمام ولا لأ لمح على غير العاده عربيه موجوده فى اخر الدور فراح يشوف فيها ايه، العربيه كانت متفيمه ف كان صعب ان على يعرف فيه حد جوه ولا لأ بس من سخونة العربيه استنتج إن كان فيها حد جوه أو ممكن لسه فيه علشان كانت لسه دايره اكيد ف على خبط على الشباك يستكشف.


على بيخبط على الشباك:انتى كويسه يا مدام ؟


الست: أه أنا كويسه تسلم يا…


على : ايه ده ايه ده مش حضرتك أستاذه ريم مديرة القسم المالى فى المركز التجاري ؟


ريم: ايوه انا هو انت تعرفني ؟


على:إلا اعرفك ده لينا واحد زميلنا مورهوش غير أستاذه ريم راحت أستاذه ريم جت.


ريم: وده ليه يعنى؟


على: هتزعلى لو قولتلك ليه ف بلاها احسن.


ريم:ليه هو بيجيب سيرتى بسبب حاجه غلط ؟


على:لا انتى مخك راح لفين هى الفكره بس ان حضرتك حلوه اوى وهو مش بيستحمل.


ريم:أهااا كده أنا فهمت بقه البيه قاعد يحب فى اى واحده رايحه جايه فى الشركه.


على: لا يا أستاذه ريم انتى فهمتى ايه صاحبنا ده طيب حقيقى و بتاع شغل بس مفيش حد كامل يعنى.


ريم: انت اسمك ايه؟


على: أسمى على يا استاذه.


ريم:قولى يا على رأيك فيا ايه ؟


على: افندم ؟


ريم:انت واقع على ودانك ولا ايه ؟ اظن سمعتنى.


على:مش القصد بس سؤال غريب اول مره حد بسألهولى.


ريم: طيب قولى بقه ايه رأيك؟


على:بدأ يركز فى تفاصيلها ريم هى امرأة فى أواخر التلاتينات جسمها يهبل حرفيا هى تنفع أله للنيك خصوصاً بوشها اللى ملامحه سكسيه فشخ ولا بزازها اللى هينطوا من الفستان العريان القصير و الضيق اللى هى لبساه و اللى مخلى طيزها بارزه ولا فخادها البيضه اللى زى القشطة كل ده خلى على يبلع ريقه بس استجمع شجاعته و قال.


على: بصراحه اخاف أقولك يا أستاذه ريم.


ريم: و ده ليه بقه انت شايفنى وحشه و خايف تضايقنى يعنى؟


على:لا خالص هى الفكره انك بصراحه يعنى جامده اوى.


ريم نزلت من العربيه وقفت قصاده و قالتله ايه اكتر حاجه حلوه فيه و رفعت درعاتها بحركه استعراضيه بان معاها باطها اللى نضيف و مفيهوش ولا شعرايه.


على فى نفسه: بعدين بقه فى الشرموطه اللى بتولعنى دى مش قادر حماده هيفرتك البنطلون عليها بنت الجزمه بس خالصه مادام عايزه تتشرمط خلينا ناخد حبت جرأه.


على قرب من دونها ببقه وقال بصوت واطى :بصراحه بزازك اللى هينطوا من الفستان دول يهبلوا.


ريم بتعض على شفتيها: بزازى بس ؟


على : ما تيجى نشوف الموضوع ده فى العربية بدل الحر اللى بره هنا ده و بالمره أقولك على الباقي 😉.


ريم بدلع:بس هتبقى مؤدب اتفقنا؟


على: أنا طول عمرى اموت فى الأدب ده أنا حتى قدوتى طه حسين 😂.


ريم:طب تعالي أما نشوف.


دخلت ريم العربية و دخل على وراها و هى بلبونه راحت قايلاله.


ريم:ها قولى بقه ايه تانى ؟


على بدأ يقولها وهو بيحرك أيده على جسمها و بيقرب برأسه منها:كتافك العريانه و عيونك العسلية ولا شفايفك اللى زى الفراوله وقام واخد شفايفها فى بقه.


بدأ الطرفين يبوسوا بعض ريم واضح عليها انها كانت عايزه حد يركبها و على هاج عليها و على جسمها اللى كل حته فيه عايزه تتناك بدأ على يبوس فى شفايفها حرفياً كان بياكلها وعمال يضم رأسها ب ايد عليه و الايد التانيه بتفك سوستة الفستان بعد كده بدأ ينقل واحده واحده على رقبتها يبوس فيها بوس سريع و يلحس بلسانه فيها و يطلع على حلمة ودنها وهى بدأت تسيح منه نزل بعد كده على يبوس في جسمها لغاية لما وصل عند صدرها و هنا قلعها الفستان و مبقتش لابسه غير الكلوت على لقى قدامه بزاز كبيره ورديه حلماتها نافوره و عايزه تتاكل اكل ف مسماش عليها و نزل ياكلهم و هى من هيجانها تقول بصوت مليان لبونه أه أه كلهم يا حبيبى كل بزازى ميغلوش عليك يا قلبى ايوه أرضع و مص فيهم كمان كمان و هى بتتكلم على أيده بدأت تسحب لجوه الكيلوت بتاعها بدأت تبقى شغاله مع بقه اللى بياكل فى حلماتها وشغال فيهم لحس و مص أيده عماله تلعب فى زنبورها من جوه الكلوت و ده كان مزود هيجانها اكتر و هو عمال يقولها عاجبك صوابعى اللى بتفرك فى كسك يا لبوه عاجبك يا شرموطه و هى تقوله أوى يا عيون الشرموطه عايزاك تخلينى مش قادره اتحرك النهارده ياااه كان فينك من زمان بدأ على ينقل بلسانه و ينزل بيه لحس على جسمها و ينزل على سورتها و يلحس فيها بشكل دائري بلسانه و هى جسمها يتنفض و يقلعها الكلوت و ينزل بلسانه بعد كده على كسها وهنا بقه حس بكمية صهد و سخونه مش طبيعيه طالعه من كائن وردى جميل ببظر كبير علطول نزل بلسانه يلحس فيه وهى تزق رأسه اكتر و اكتر عليها ايوه الحس كمان كمان ايوه هنا كده ايوه لا هاهاها بتزغزغنى بدأت تقفل برجلها على رأسه ايوه هنا الحس بقه الحس جامد الحس أوى أه ااااه اااااااه و جسمها يتنفض و هى حابسه دماغ على بين رجليها و هو مكمل لحس وشفط فى كسها و العسل اللى نازل من كسها بكميات كبيره كان طعمه غريب شويه عليه بس كان حلو بدأت أعصابها تسيب و جسمها يرخى و هو قعد جنبها على الكنبه اللى ورا

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

إرسال تعليق