Home » , , , , , » المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السادس والعشرون

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السادس والعشرون   شروق: دائماً الحفاظ على الاحاسيس الجميله فى الدنيا صعبه يا ولاء بالذات لو بتواجهيها لوحدك ...

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السادس والعشرون
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السادس والعشرون

 

شروق: دائماً الحفاظ على الاحاسيس الجميله فى الدنيا صعبه يا ولاء بالذات لو بتواجهيها لوحدك علشان كده الحب من طرف واحد بييعذذب أكتر من الحب اللى من طرفين على الأقل اللى من طرفين بيكون تعب الحفاظ على الحب مرمى على ٢ كل واحد يجرى شويه لما التانى يتعب أو الاتنين يجروا مع بعض ده رأيى ، علشان كده اسأليه يا ولاء بدل ما انتى معذبه نفسك كده.

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السادس والعشرون

ولاء: يالهوى لأ مقدرش يا شروق مقدرش أخاف يكون مش بيحبنى و يبعدنى عنه بعد ما يعرف ، بعدين ايه الأراء الفلسفيه اللى طلعت عليكى مره واحده دى.


شروق: من السنه اللى قعدتها مع على خلانى أحب اقرأ فى كتب الفلسفه ، بقولك إيه لما تيجى من الشركه تعاليلى على الشقه فوق قبل ما تدخلى لأبوكى و أمك نكمل كلامنا لإن انتى كده حالك مش عاجبنى.


ولاء: تمام يا شروق تمام 🤝.


خلينا المرادى أخدك لمكان مختلف تماماً أول مره اجيبلك سيرته و هو سلسلة محلات ال…… التابعه ل شركة SII أو سيي تحديداً المكتب المخصص للمشرف على المحل التجاري اللى هنبقى موجودين فيه و المشرف هنا فى المكان ده "ملك" بنت ميار عمة على.


مطولش عليك و اسيبك مع ملك دلوقتى و أروح أشوف الورق بتاعى خلص عند الموظف ولا لسه ، ما انا بكتب و أنا موجود فى مصلحه حكوميه 🙂 ، بقولك صحيح قبل ما امشى أوعى تعمل حاجه كده ولا كده و انتم لوحدكم على يزعل مننا 😉😂.


( على لسان ملك )


شوف يا قارئ الفصل العزيز لو أنت شايف إن الجزء ده ملوش لازمه فى القصه و أنه حشو و خلاص ف أحب أقولك لااااااااا 😂 ، معلش اندمجت 😅 المهم الجزء ده مهم فى فصلنا لإنه و بكل أسف هيعرفنى أنا نفسى على شخص تانى عمرى ما كنت أتخيل أنى أشوفه قدامى.


كنت موجوده فى المكتب بتكلم مع تامر اليوم ده و كالعاده بقاله فتره عمال يزن عليا علشان أكلم جده و يقابله لكن الظروف مش سامحه بس النهارده حصل اللى غير ردى عليه.


بعد ما قفلت أنا وهو بعد خناقتنا المعتاده الفتره الأخيره علشان مفكرنى بضحك عليه لقيت تليفونى بيرن و المتصل كانت ماما توقعت أنها عايزه تطمن على الشغل لكن الواقع كان غير كده تماماً.


أنا: مساء الفل يا ماما ، عامله ايه ؟


ميار: مساء الفل يا حبيبة ماما ، أنا بخير و كويسه ، بقولك إيه دقيقه و هيدخل عندك شاب أسمه مصطفى هيستلم منك الشغل.


أنا: إيه ده فيه إيه ؟


ميار:مفيش يا حبيبتي متقلقيش جدك عايزنا عنده فى الشركه كمان نص ساعه ف يدوبك تلحقى.


أنا:متعرفيش عايزنا فى إيه يا ماما ؟


ميار: معنديش فكره لكن أكيد عايزنا فى حاجه ضروريه لأنه أكد عليا اكون موجوده فى الفيلا عنده معاكم النهارده واضح إن فيه جديد بخصوص محمد.


أنا: معتقدش وإلا كان هيجمعنا ليه أصلا فى النهايه ده موضوع بين خالى محمد و مراته إيه دخلنا ؟


ميار: أومال إيه السبب يا أم العريف ؟


أنا: معرفش ليه عندى احساس أن الموضوع يخص على.


ميار:على تانى ؟ هو مفيش غيره فى العيله دى ؟


أنا: أنا بقول إحتمال يا ماما جدى مدانيش سره يعنى !!


ميار: إحنا مستعجلين ليه كلها نص ساعه و نعرف أخر الموضوع إيه و قال على رأى المثل يا خبر دلوقتى بفلوس كمان نص ساعه يبقى ببلاش ، اقفلى يلا و أجهزى.


قفلت مع ماما و أنا قلبى بياكلنى حاسه أنى قلقانه معرفش ليه و الاحساس ده بيتكرر لما على بيكون فى مشكله الفتره الأخيره علشان كده توقعت إن على هو السبب فى جمعتنا عند جدى.


دخل مصطفى اللى ماما قالتلى عليه بعد دقائق من نهاية مكالمتى معاها أستلم منى ، أنا أتحركت بعربيتى على الشركه الطريق مش بعيد من مكانى لو الطريق مش زحمه بالكتير ربع ساعه ، مطولش عليك قول طولى 😅 وصلت الشركه كانت الساعه مقاربه على ٤ تقريباً دخلت ركنت العربيه و واضح إن أنا مش لوحدى هنا لأ ده عربية ماما و شمس و محمود ابن خالى ، إحساسى شبه أتأكد وقتها إن الموضوع يخص على بالتحديد الموضوع القديم اللى عمل القلق ده كله.


قلبى اتقبض أكتر و بقيت ماشيه رجل ورى و رجل قدام مش حابه الموضوع ده يتفتح تانى ، أنا كنت ما صدقت بدأت اتخطاه جت عليا فتره بحلم بكوابيس بسبب الموضوع ده مش عايزه أرجع ل ده تانى لكن من الواضح إن الدنيا هترجع تولع مره تانيه.


وصلت للمكتب فوق و شفت قدامى ولاء السكرتيره ، بصراحه بحبها بحسها طيبه ملهاش فى وجع الدماغ بحسها شبهى ، عارفه إن ده مش موضوعنا بس بصراحه بحاول أخفف من توترى ايدى أساساً بترعش و أنا بفتح أوكرة الباب لكن اتفتح و ياريته ما اتفتح.


كان قاعد ورى المكتب جدى سيد ببدلته الكلاسيك السوداء وشه عليه علامات توتر وترتنى اكتر ما انا متوتره أصلا.


بصيت بعينى أمسح الاوضه و أشوف باقى الموجودين أول حد عينى شافته كانت أمى و اختى اللى كانوا موجودين جنب بعض على كنبه جلد موجوده فى الركن ، موجود على الكنبه اللى جنبهم أبويا و ابن خالي محمود قاعدين فى منتهى الاسترخاء اللى فى الدنيا بكمل بعينى علشان الصوره تكتمل و اشوف على لكن ملقتهوش ف اتطمنت شويه خصوصاً لما جدى قالى بثبات و هدوء عكس الموجود على وشه طبعاً بس برضه أضافت ليا بعض الهدوء قالى


جدى: تعالى أقعدى على الكرسى مالك قلقانه ليه كده ؟ ده النهارده يوم سعيد فى العيله.


أنا:خير يا جدو جمعتنا كلنا ؟


جدى: متقلقيش يا ملوكه النهارده كله هيتصافى و الدنيا ترجع تمام.


أنا: تقصد إيه يا جدى ؟


جدى:حالا هتعرفى يا ملك بس خلينى الأول انادى على ولاء تنادى ل على.


ضغط جدى على زرار موجود فى المكتب بعدها دخلت ولاء و طلب منها جدى تنادى ل على.


فضلت قاعده عينى على الباب و التوتر واضح عليا خصوصاً مع حركة رجلى السريعه اللى شغاله طلوع و نزول لدرجة إني حسيت انى مش قادرة اتحكم فيها.


عدت دقائق كانت زى سنين عليا لحد ما دخل على المكتب ، وشه باين عليه التوتر عينه رايحه جايه فى الاوضه.


جدى قطع السرحان و النظرات الموجودة فى الاوضه لما قال


جدي: تعالى يا على اقعد على الكرسى ده .

(أشار للكرسى اللى قدامى )


قعد قدامى على و فضلت مركزه معاه حتى نسيت جدى اللى كان بيتكلم م مفوقتش من سرحاني غير و الكل باصص عليا.


جدى: إيه رأيك يا ملك ؟


أنا:ايييي رأيي من رأيك يا جدى!!!


جدى: طيب كده يبقى ندخل فى المفيد ، دلوقتى على جه النهارده مكتبى و طلب منى إنى أكون وسيط ما بينكم علشان تتصالحوا بعد اللى حصل فى شاليه الساحل قولتوا ايه ؟


أنا سمعت الجمله و عينى تلقائى راحت ناحية على الجمله نفسها بالنسبه ليا مكنتش مفهومه أصلا ف ببص ل على عسى إن يكون جدى بيهزر !! ، عارفه إن لازم أكون مبسوطه إن الدنيا هتتحل بس معنى أنها تيجى من على ف كده هو شبه أعترف أن هو فعلاً حاول مع شمس و مش ده اللى حصل أصلا!!


شمس اختى قطعت الصمت بسرعه و نفذت بالفعل اللى فى دماغى.


شمس: أيوه يا جدى بس أنت عارف أنه عمل ده قدام ناس كتيير أوى و انت كنت موجود ف أنا معنديش مشكله اصالحه بس يكون قدام نفس الناس اللى هو أهانّى قصادهم أظن ده حقى.


جدى:يا شمس كده كده الكل هيعرف باللى هيحصل هنا ف ملوش لزوم إننا نجيب الكل و نعطلهم.


شمس:ده شرفي يا جدى اللى هو اتهمني فيه هو متهمنيش فى حاجه سهله ده كان بيطعن فى شرفى و مع مين مع محمود ابن عمه. ( بدأت تدمع علشان تحاول تؤثر على جدى)


محمود: أيوه يا جدى زى ما غلط قصاد الكل يعتذر قدام الكل و يا نوافق يا نرفض بس مهم إن الكل يبقى عارف إن أنا و شمس شرفاء من اللى الكلب ده حاول يتهمنا بيه.


بعد آخر جملة ببص ل على مستنيه رد فعل قوى لكن الغريب أنه كان ساكت وعيونه مركزه مع الموجودين و الناس اللى بتتكلم حتى بعد الشتيمه اللى اخدها من محمود ف هو ساكت ده أنا قلبى وجعنى منها لكن قلبى وجعنى اكتر لما امى وافقت بنتها فى الكلام معقوله ماما موافقه على الكلام ده موافقة تهين ابن أخوها!!


جدي:رأيك يا ملك ؟


بصيت لجدى علشان أتكلم تحاشيت انى ابص لحد غيره علشان عارفه رد الفعل على اللى هقوله هيكون عامل أزاى


أنا: أنا أنا أحم أنا شايفه إن خلاص عفا…… عما سلف و الموضوع خلص يكفى أن على حابب يصالح شمس و محمود و إحنا فى الأخر عيله واحده يعنى.


جدى: أنا شايف إن هو ده الكلام السليم …… ينور عليكى يا ملوكه.


شمس: وهو يغلط فيا و يخلى اللى يسوى واللى ميسواش يبصولى بصه محدش يحبها و فى الأخر تقوليلى عيله !! حرام عليكم هو يعنى علشان هو قريب ليكم منى عايزين تظلمونى.


محمود:يا جدى هو ده الصح اللى احنا بنقوله زى ما غلط فينا قدام الكل يرجع يعتذر قدام الكل و هو نفسه عارف إن هو ده الصح أعتقد ده اللى اتعلمه فى الكليه كمان.


أنا:يا جدعان على أخونا الصغير مينفعش نقف له بالمرصاد كده.


شمس:مفيش أخ يعمل مع اخواته اللى هو عمله يا ملك و فى النهاية القرار ليه و مادام هو اللى طلب إننا نتصافى فهو اللى لازم يتحمل.


أنا: يعنى هو أى حد يغلط لازم نهينه و ندفعه اكتر من اللى دفعه أصلا علشان خاطر ترتاحي بعدين ما انتى خدتى حقك أصلا فى يومها ولا ناسيه.


شمس: لأ مش ناسيه بس واضح إنك مش فاهمه و بتخلطى بين هو استاهل ايه وقتها و دلوقتي الموضوع مستاهل إيه ؟


أنا:ولا أنتي اللي بتط..… بااااااااس اخرسوا انتوا الاتنين مش عايزه أسمع صوت واحده فيكم.


ميار: إيه هتتخانقوا مع بعض ولا إيه ؟ ما تقول حاجه يا بابا.


جدى: أنا شايف إن الطرف الرابع من المعادله يتكلم و نسمع رأيه.


فجأة أنظارنا كلنا انتقلت ل على اللى من أول ما قعدنا ما فتحش بقه بكلمه.


أما موظفين ولاد**** تخيل مسلمه الورقه بقالى ٣ ساعات و فى الأخر يقولى استنى معايا لسه لأخر النهار حاجه مستفزه.


طب أقولك و…… ما انا سايبه دلوقتى خد كمل مع على عقبال ما ارجعلك.


(على لسان عَلِى)


تخيل معايا تبقى قاعد فى مكان انت محور الحديث فيه و مش بتتكلم أصلا و مره واحده تلاقى العيون الموجودة فى الاوضه كلها موجهة ناحيتك احساس صعب ها أهو ده اللى حصل معايا بالظبط.


قاعد مركز مع الكل و عمال اتفرج واسمع كلام كل الناس الموجوده في الأوضة فجأه لقيت جدى سيد بيدينى المايك ويقولي أتكلم.


أنا:عايز تسمع رأيي يا جدى ؟


جدى:أكيد أومال بقولك أتكلم ليه ؟


أنا: أنا شايف إن مادام هما عايزين ده فهعملهم ده فى النهايه هما أصحاب حق و أنا كمان غلط فى اخواتى الكبار و مكنش ينفع اللى عملته ده ف أنا آسف و شوفوا انتوا عايزين إيه و أنا هنفذه.


ملك:يعنى أنت موافق على اللى هما عايزينه يا على ؟


أنا: حقهم يا ملك حقهم أنا غلطت و لازم اتحمل نتيجة غلطى المهم أنهم يسامحونى كفايه بقه البعاد و المشاكل اللى احنا موجودين فيها دى.


شمس:انتى مالك بقه دى حاجه مش بتاعتك صاحب الشأن نفسه أهو موافق عايزه تسامحى انتى من هنا براحتك و احنا كمان براحتنا.


جدى: خلاص ملهوش لزوم الكلام دلوقتى ، يلا بينا على الفيلا و هناك نتكلم.


أنا:مش هقدر أنا أرجع دلوقتى للاسف.


محمود:و ده ليه إن شاء….… ؟


أنا: علشان لسه ميعاد شغلى مخلصش لسه معايا ساعه كمان كفايه أنى سايب شغلى اللى المفروض اكون بعمله دلوقتى.


جدى: متقلقش أنا هكلمك أستاذه هدى و استأذنها انك تاخد باقى اليوم أجازه.


أنا:لا يا جدي مش هينفع أنا عايزه ابدأ على نضافه و أديك شايف هصالح اخواتى أهو ف أنا عايز ابدأ بدايه جديده مفيهاش غلطه.


جدى:يبنى الناس هتقعد تستناك يعنى ؟


أنا: لأ مقولتش كده بس ممكن تروحوا الفيلا و أنا هبقى أجى وراكم تكونوا جمعتم حتى الناس اللى كانت موجوده على ما انا أرجع.


محمود: أيوه بس……. صوت قاطعه احنا موافقين يا على برضه شغلك مهم و مينفعش نخليك تفوته و عقبال ما الناس فعلاً تتجمع يكون انت خلصت و رجعت أو راجع.


محمود:بس يا شمس ……


شمس:مفيش بس يا محمود على عنده حق ف دى شوف رغم أنه أنا زعلانه منه بس الحق حق.


جدى:خلاص يا جماعه يلا احنا بينا و هو هيبقى يحصلنا.


ملك: أنا هقعد أستنى هنا و ابقى ارجع أنا و على.


ميار:و ده ليه إن شاء…….


ملك: علشان اتأكد أنه هيرجع مش ممكن يكون بيضحك علينا


أنا:و هستفاد إيه أنا من لعب العيال ده يعنى ؟


ملك:وهو انت حد يعرف ليك حاجه ده انت بين يوم و ليله بقيت عايز تصفى الدنيا بينك و بينا.


أنا: عموماً اللى تشوفوه أنا كده كده موجود فى مكتبى تحت سلام.


(يا كاتب التاريخ لا تغلق الصفحات الورقه اللى محتاجها أخيرا خلصت 😂❤️ ده أنا كنت قربت امسك الموظف اديله فى وشه.


على وصل فى الحكى ل فين أممممم أها جيت على دورى بالظبط خلينى أخدك أنا بقى و نبدأ نحكى أنا و أنت )


بعد شوية نقاش ملاه التعجب من رد فعل على بالنسبه لملك و ملاه العجب المستخبى من كل الموجودين عموماً إن على بين يوم و ليله رجع كده و عايز يصالحهم بل و هيعتذر قدام الكل ف ده شئ مثير للشكوك زى ما انت بتفكر زيهم كده يا ترى على بيفكر فى إيه هل سلك ليهم فعلاً ؟ ولا بيحضر لخازوق مغرى ليهم ؟

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

إرسال تعليق