Home » , , , , , » المتمرد | السلسلة الأولي الجزء العاشر

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء العاشر   فارس: يبنى شوف بقولك اي و انت بتقولى ايه انت عبيط ياض ، يبنى اللى زى دى مش هتبصلك ولا تبصلى عارف لي...

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء العاشر
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء العاشر

 

فارس: يبنى شوف بقولك اي و انت بتقولى ايه انت عبيط ياض ، يبنى اللى زى دى مش هتبصلك ولا تبصلى عارف ليه ؟ علشان خلاص هى عرفت إننا فى مستوى دراسى قريب من بعضه اراهنك أن ما حاولت تقرب من على.

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء العاشر

عمر: يبقى جنى على روحه لو قرب منها كريمه دى بتاعتى انا.


فارس: لا بقه انت شكلك اتلحست رسمى أنا ماشى انت المشى معاك يرفع الضغط ، أقوله انتهازية و بتاعة مصلحتها يقولى دى بتاعتى.


كان الجميع في هذه الشله يعلم أن كريمه شخصية انتهازية حتى شروق الأقرب إليها دوناً عن الجميع كانت تعلم ذلك حق المعرفة و بالرغم من ذلك سمحت لها القيام بمخططها.


شروق: هتعملى ايه يا ناصحه بعد ما اتحديتى الكل بالشكل الغبى ده.


كريمه: هنفذ و اكسب التحدى ده اكيد بس صبركم عليا.


شروق: بتخططي ل إيه أنا مش مستريحه للهجتك فى الكلام.


كريمه: شوفى يا ستى أنا هوقعه وانتى هتساعدينى على كده أساساً هو مش هيقدر يقاوم نظرة منى و بعد ما نوقعه نقنعه يغششنا أساسا هو يعتبر قريب مننا في اللجنة ف الموضوع هيبقى سهل.


شروق: بس انا خايفه يفهم الموضوع ساعتها هيكون شكلنا وحش أوى يا كريمه.


كريمة:ميبقاش قلبك خفيف يا شروق الموضوع مش هياخد فى ايدينا حاجة المهم يتظبط صح.


شروق: طب هنبدأ ننفذ من امتى ؟


كريمه: من بكره لان خلاص الاسبوع بعد الجاي هو الاخير و مش هنشوفه تانى لو مقدرناش نحبكها هتبقى طارت مننا.


شروق: همشى وراكى ولو اني حاسه ان هتيجى على دماغنا بس سؤال تفتكرى فارس و عمر مش هيلاحظوا.


كريمه : طب و ايه يعنى و هما مالهم أصلا كل واحد فينا ببسعى يوصل لأعلى الدرجات هما كمان يشوفولهم طريقه.


شروق: طب و تفتكرى عمر هيسكت و مش هيخربها عليكى ما انتى عارفه أنه بيحبك و هيموت عليكى.


كريمه: وانا اعمله اي ابو دماغ مربعة ده أساسا أنا مبحبوش هو اللى لزقه.


شروق: بس هو بيحبك و ده ممكن يخرب علينا الدنيا لو راح عمل مشكله مع على ، رأيى حاولى تعملى حاجه من ٢ يا تقنعى على أن عمر بيلاحقك بس كده ممكن تحصل مشكله كبيرة و نتفضح او الافضل هو انك تقربى من ال ٢.


كريمه: و افرضى حد منهم حس يا فالحه.


شروق: مش عارفه بقه أنا اساسا مش حابه الفكره دى خالص.


كريمه: كده كده حاباها مش حاباها هتتنفذ أنا خلاص جبت الناهيه فى الموضوع ده سواء بيكى أو من غيرك أنا عايزه اكون فى القمه من الاول انتى بقه مش حابه فانتى حره.


شروق: لا لا خلاص شوفى أنا اقدر اساعدك ازاى و أنا هعمل اللى تقولى عليه.


كريمه كان فى كلامها الكثير من الثقه فى تعلم إمكانياتها جيدا لديها من جمال الجسد ما يكفى لأن يوقف أعتى الازبار لكن على كان مختلفاً ظلت تحاول التقرب منه حتى نجحت فى ذلك.


على تقرب منها ليس حبا فيها لكن فى ذلك التوقيت كان على يرغب في الحصول على صداقات مع أشخاص من الجامعه ليعينوه على جو أيامها الرتيب والممل.


مرت الأيام و اقتربا الأثنان من بعضهم على و كريمه على اختلاف سبب قرب كل منهما من الآخر.


و جاء اخر يوم دراسي وهو اليوم الذي اختارته كريمة لطلب المساعدة من على ، تحديداً بعد محاضرة القانون الدستوري.


على: مالك يا كريمه حاسك مش انتى النهارده.


كريمه: انت مش شايف المواد يا على ده الكتاب بتاع الماده دى لوحدها معدى ال ١٠٠٠ صفحه ده محتاج عمر تانى.


على: و ايه يعنى انتى مش مذاكره من اول السنه أكيد هتجيبى درجه كويسه ولا ايه رأيك يا شروق.


شروق: بصراحه يا علي مش مطمنه خالص الماده دى للاسف كبيره وصعب الواحد يجيب فيها تقدير.


على: ولا يكون عندكم فكره هنذاكر سوا كلنا و هنقدر نجيب أعلى التقديرات.


حصل الثلاثة على الامتياز فى أول سنتين ، لماذا أول سنتين ؟ العلاقه بينهم دامت ما يقارب السنتين تحركت فيهم مشاعر على تجاهها إلى أن وصلت حد الحب.


أثناء شرود على كان هناك من يستعد لتلقى اولى الصفعات والضربات المؤلمه فقد نسى رئيس مجلس الاداره الحالى أنه فى الشركه.


كان سيد النويري متجهاً ناحية مكتب رئيس مجلس الاداره تلحقه ولاء السكرتيره تدعى أن تمر الأحداث دون أن ينكشف المستور.


عندما اقترب سيد النويري من الغرفه كاد أن يدق الباب لولا أنا سمع صوت تأوهات قادمة من داخل الغرفه.


نظر سيد النويري ل ولاء الموجوده بجواره و مصدومه و على وجهها علامات الخوف تتمنى أن يقف الزمان هنا لكن هيهات الان سينكشف سر صديقتها و جارتها فى منطقتها السكنية.


أشار سيد النويري لها أن تذهب و تحضر المفتاح البديل لهذه الغرفة ذهبت و هى تهز أقدامها تتمنى أن تحدث معجزه الآن لكن لم تخلق المعجزات لإنقاذ الخونه.


عادت و فتح الباب و رأى الاب جسد ولده متلاحم مع فتاة من عمر أحفاده يمصمص فى حلمات بزازها و يولج اصبعان فى كسها


الابن: خدى يا لبوه خدى يا كسمك ده أنا هفشخك و هفشخ كسك.


البنت: أه أيوه افشخنى افشخنى أنا كلى ملكك افشخنى و افشخ كسى.


ليفيق الاثنان على صوت سيد النويري العالى لكان اسمع جميع من فى الشركه لولا أن ولاء كانت قد أغلقت الباب وهو يقول


سيد: ايه اللى بيحصل هنا ده ، ايه اللى أنا شايفه ده دى شركه ولا كباريه ؟ هى دى الامانه يا محمد ؟


محمد: بابا ؟


سيد: ايوه بابا يا وسخ يا نجس اي اللى بتعمله ده بذمتك مش مكسوف من نفسك و انت عندك اولاد و زوجه تسيبهم و تروح لواحده شرموطه.


البنت وهى تبكى: يافندم افهمنى بس حضرتك فاهم غلط.


سيد: غلط ازاى بالمنظر اللى انتى فيه ده بذمتك مش مكسوفه من نفسك و انتى بتعملى كده اهلك فين انتى ولا اهلك اي اللى زيك أكيد ملهوش أهل أكيد.


البنت: متغلطش فى اهلى ارجوك أنا أعلى ربونى كويس اسمعنى بس و انت تفهم.


سيد: مش سامع حاجه لا منك ولا من الخول ده ، نادى بأعلى صوته ولاء لتأتى ولاء من الخارج مرعوبه ف صوته الآن كفيل أن يثير الرعب بداخل كل من يسمعه.


ولاء: أوامرك يا سيد باشا اؤمرنى. (قالتها بحسره و هى تنظر ل اختها)


سيد: روحى اطلبى البوليس و اقفلى الباب وراكى مش عايز جنس مخلوق يدخل عليا دلوقتى ام المخروبه.


ولاء: بوليس ؟ابوس ايدك يا سيد بيه بلاش بوليس بلاش فضايح. (بتقولها و هى بتعيط)


سيد: اسمعى الكلام بقولك أجرى اخرجى من هنا.


ولاء: حاضر يا سيد بيه حاضر.


خرجت تبكي و تندب حظها وحظ اختها الصغيره التى ما هى إلا دقائق و تنتزع سمعتها و أثناء ندبها لحظها مر بها على يسأل عن مكان جده.


على : يا انسه لو سمحتى هو … ، اي ده مالك يا انسه بتعيطى ليه كده مالك فيه حد زعقلك ؟


ولاء: اختى هتروح فى داهية اختى هتروح فى داهية . ( بتعيط و منهاره)


على : مالها اختك بس ؟ وبعدين هتروح فى داهية ليه.


ولاء: مقدرش اقول مقدرش اقول.(منهارة عياط)


على: قوليلى مالك بس و أنا اساعدك أو اساعدها.


ولاء: مش هتعرف مش هتعرف مشكلتها ملهاش حل مشكلتها ملهاش حل.


على: مفيش حاجه ملهاش حل قوليلى بس مالها اختك.


ولاء: البوليس هياخدها يالهوى يالهوى.


على: طب اهدى أهدى أنا محامى و اقدر اساعدها هى عملت ايه بس ؟


ولاء: مش هتقدر مش هتقدر.


على: طب قوليلي يمكن اقدر و احل المشكله جربينى.


ولاء: أستاذ سيد مش هيسمح انها تطلع منها أنا عارفه لا يمكن يسمح لها ب ده.


على: سيد مين ؟ سيد النويري جدى ؟ طب تعالى ورينى جدى فين جايز اقدر احل المشكله.


ولاء: ابوس ايدك ابوس رجلك قوله ميضيعش مستقبلها.


على: انتى مجنونه يا انسه فى ايه أهدى كده بس أهدى هتتحل متقلقيش.


ولاء: انا اسفه انا اسفه بس معلقه روحى ب أن ممكن تساعدنى و تقنعه انت حفيده و اكيد ليك غلاوه عنده


على: طب اهدى بس أهدى و تعالى


وصل على للمكتب و معه ولاء لتطرق الباب و يأتيها الرد من الداخل.


سيد: ادخلى يا ولاء عملتى اللى قولتلك عليه ؟


ولاء بتبصلى و أنا لسه بره


سيد: بتبصى لمين وانا بكلمك.


ولاء بتبصلى برضه و شاورت عليا ف دخلت.


على: مالك يا جدى مخلى الانسه منهارة ليه من العياط ده حتى حرام يا جدى.


سيد: اسكت انت ، انت مش فاهم حاجه.


على: طب فهمنى يا جدى بس مالك و اي اللى حصل.


سيد: بص وراك وانت تفهم.


وهنا كانت الصدمه ل على لم يكن ليتوقع بتاتاً ان الفتاه صاحبة الشأن هى شروق صديقته من الجامعه.


على: شروق !!.


شروق: على وقفزت فى أحضانه لتنطق بكلام مش مفهوم.


على: مالك يا شروق و اي اللى جابك هنا أصلا.


سيد: انت تعرف شراميط منين انت التانى ؟


على: شراميط و شروق ؟ لا فهمونى في اي ؟ بت يا شروق عملتى اي يخربيتك اختك رنت على البوليس ف بطل عياط خلينا نلحق نحلها.


شروق: ابوس ايدك الحقنى يا على انا غلطانه و استاهل ضرب الجزم أنى مسمعتش كلامك ارجوك الحقنى هروح فى داهيه.


على: كلام اي اللى قولته و عملتى عكسه أنا مش فاهم.


شروق: هقولك بس قول ل سيد بيه يسمعنى و يتصل بالبوليس يوقفه معلش أرجوك.


نظر على ل سيد ليجد الرد من قبل حتى السؤال.


سيد: لا يمكن اسيب واحده شرموطه زى دى أنا لازم اوديها هى و الخول ده ف داهيه شايفه مش هو ابنى بس برضه هبلغ عنه معاكم.


لأول مره على يلحظ أن عمه محمد موجود فى الغرفه و يبدأ عقله يكون صوره مبدئيه عن المشكله.


على: يا جدى علشان خاطرى أنا عارف ان أنا غالى عندك علشان كده بقولك علشان خاطرى.


سيد: برضه لأ يا على ده أنا شفتهم بعينى و ف مكتبى.


على: يا جدى انت قلبك كبير و بتسامح و اديك شايف البنت صغيره ازاى بعدين بقولك صاحبتى و كفايه أنها كمان من طرف الانسه ولاء واضح انهم غلابه. (غمزت ل ولاء)


ولاء: ارجوك يا سيد بيه اسمعها بس دى غلبانه و هبله و ليك عليا مش هتشوفها تانى لا فى الشركه ولا فى اى حته.


مع الكثير من المحايله اقتنع سيد النويري أن يستمع لها.


سيد: شوفى أنا لولا خاطر على حفيدى و ولاء لا يمكن كنت اسمعك و خصوصا على لإنه غالى عليا أوى اكتر من الخول اللى واقف جنبك ده شخصيا.


شروق ابوس أيده: شكرا يا بيه شكرا. و بدأت فى السرد


أنا شروق وجدي همام أبويا كان موظف حكومي على قد حاله و امى ربة منزل ، للأسف أنا و اخواتى كتير كنا اورطة عيال زى ما بيقولوا أنا كنت رقم ٥ أصل أبويا مخلف ٧ تخيل يا بيه ٧ ***** فى الوقت ده مصاريفهم و اكلهم و شربهم و مدارسهم كنت دائماً احس أنى مظلومه و بصراحه كنت دائما بدور على الحنان بره أبويا مكنش فاضيلنا ولا حتى امى كانوا دائماً يحاولوا يلاحقوا على مصاريفنا لغاية ما قابلت صاحبتى بنت كانت معايا من اعدادى اسمها كريمه.


كريمه شخصيتها مختلفة عن شخصيتى هى كانت جريئه و بتعرف تاخد اللى هى عاوزاه كنت دائما شايفاها مثال يحتذى به و فضلت علاقتنا مع بعض لغاية دلوقتى لكن فى الجامعه تأثيرها كان أكبر و قابلنا قابلنا و بصت ل على كأنها خايفه تقول استغلوه ازاى


سيد: اي يا بنتى قابلتوا مين ؟


على: قابلونى أنا يا جدى و عايز اقولك شروق ساعدتنى بشكل فوق الفظيع اختى ليلى نفسها مش سقا زيها كده 😂 ، بصراحه وقفت جنبى و كانت بتساعدنى فى المحاضرات بتاعتى كنا أصحاب جامد أنا و هى و كريمه خد بالك.


شروق ارتاحت و كملت كلامها


بصراحه على قالى كتير انزل معاه و بلاش شغل شركات بس زى ما قولت لحضرتك كريمه صاحبتى كان تأثيرها كبير عليا و هى معايا هنا فى الشركه تقدر تسأل عليها فى القسم القانوني للشركه نزلت تتدرب من سنه تانيه علشان كده حبيت انزل معاها مش مع على.


أشار سيد النويري ل ولاء : روحى اندهيلى كريمه اللى بتقول عليها دى.


دقات قلب على أصبحت اسرع فهو يكره أن يكون معها فى نفس المكان فهى الخائنه التى تركته بعد ذلك لمصلحتها الشخصيه و ذهبت ل غريمه ل سبب مشاكله محمود لذلك رد بسرعه.


على: ما خلاص يا جدى انت مش سمعت بنفسك و أنا كمان شهدتلك معاها.


سيد: مالك ياض في ايه ؟ انت هتزعقلى ؟


على: و أنا أقدر يا ابو السيد ده انت حبيبي 😂❤️.


ولاء: متفضحهاش يا بيه معلش اعتبرها زى على حفيد حضرتك عيله و غلطت.


سيد: قلتلك روحي ناديها يا ولاء و انتوا الاتنين البسوا و استنوا هنا قدامى.


ذهبت ولاء لمناداة كريمه و عادت بها مسرعة و كان معهم محمود فهى تشعر أنهم قد أثروا على سيد النويري.


عندما دخلت كريمه وجدت أمامها على فارتبكت لم تتوقع أن تراه ثانية فكما تعلم هو يرفض العمل فى هذه الشركة.


أشار سيد لها بالدخول و أشار ل محمود بالوقوف محله


سيد: ايه اللى جابك يا محمود ؟ يتهيألى أنا طلبت كريمه صح يا ولاء.


ولاء بسرعه: هو اللى صمم يا استاذ سيد حضرتك عارف أنه حفيدك و أنا مقدرتش اقول لأ حضراتكم طلباتكم أوامر.


سيد: طلباتى أنا اللى أوامر فاهمه ؟ حتى موضوع على ده لينا كلام فيه بس استنى عليا.


سيد أشار ل محمود: ارجع على القسم بتاعك يا محمود لو عوزتك هقولك تعالى.


محمود بغيظ: تمام يا جدى. ( متمتما فى سره اشمعنى على)


سيد: اقفلى الباب يا ولاء ، كريمه انتى تعرفى البنت دى ؟


كريمه: أه يا سيد باشا خير مالها شروق.


سيد: تعرفيها بقالك قد أيه ؟


كريمة: تقريباً من اعداديه.


سيد: لما جيتوا اتعينتوا قدمتوا مع بعض ؟


كريمه: أه يا سيد بيه حتى المقابلة الشخصية كانت فى نفس اليوم.


سيد: طيب تعرفى الشخص ده. (أشار ل على)


كريمه بارتباك:اه طبعا ده على كان زميلنا فى الكليه.


سيد: زميلكم اممم تمام تقدرى تتفضلى


سيد أشار ل على : شوف أنا ممكن اسيبها فى حاله واحده بس يا على حاله واحده بس اللى تخلينى اسيبها.


على : قول يا جدى و أنا عليا ليك و لو أنى مش مستريح للموضوع ده .


سيد: هتنزل تشتغل فى الشركه معانا.


على تلقائياً: نعم ؟ ده لا يمكن أبدا على جثتى ما انت عارف اللى فيها.

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

إرسال تعليق