Home » , , , , , » المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع والعشرون

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع والعشرون   سيبك من الوش و وجع الدماغ هنا بقه و تعالى أخدك لمكان مختلف و جديد برضه ف نحن على بعد ثوانى...

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع والعشرون
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع والعشرون

 

سيبك من الوش و وجع الدماغ هنا بقه و تعالى أخدك لمكان مختلف و جديد برضه ف نحن على بعد ثوانى و نكون موجودين فى شركة عاصم فريد محمد الرفاعي تحديداً في غرفته الخاصه فى الشركه قاعد باين على ملامحه التوتر خصوصاً مع التجاعيد اللى ظاهره على خفيف فى وشه بسبب سنه اللى فى أوائل الستينات اتجوز فى التلاتينات من سنه بعد ما أبوه غصب عليه أنه يتجوز من قريبتهم لإنه كان أدى كلمه لأبوها إن بنته ل عاصم ابنه من وهما صغيرين.

المتمرد | السلسلة الأولي

مراته إسمها سعاد ست متعلمه على عكس بنات الصعيد فى منطقتها اللى أغلبهم تعليمه كان من الكُتاب مش من المدارس لكن والدها حب يعلمها و فعلاً وصلت لغاية الدبلوم و خلصت لإن الجامعه بالنسبه ليهم كانت بعيده جدا على عكس المدرسه المهم يعنى سعاد شخصيه حبوبه و لطيفه جدا على عكس جوزها اللى مش سهل ترتاح معاه فى الكلام ما بالك بالعيشه لكن هى تأقلمت و خلفت منه بنت و ولد.


الولد هو الأصغر و أسمه سالم و البنت طبعاً هى الأكبر و إسمها مروه مش مهم وصف شكلهم فى رأيى لكن لو احتجنا نتكلم عنهم ف هتلاقينى ناططلك بالمعلومات اللى محتاجينها قبل أى شخصيه فى القصه دى.


سالم بيساعد أبوه دائماً فى الشركه من وهو صغير و شارب الاداره شرب حرفياً لإن أبوه حب يكون ليه حد يخلفه من بعده فى المجال خصوصاً إن أبوه مخلفش غيره ولاد لكن عنده أختين بنات غير أخته سالى اللى جت قعدت فى الفيلا عند والده من فتره قريبه.


أما البنت اللى إسمها مروه بقه ف هى كانت مركزه مع دراستها اللى أمها أقنعت أبوها أنها تكمل فيه و بالفعل دخلت جامعه كمان و أخدت شهادتها بتقدير جيد جدا لكن أبوها مقتنعش بشغلها علشان كده موجوده فى البيت مع أمها مستنيه يجيلها عريسها.


سيبك من كل دول بقه هييجى دورهم و وقتهم كده كده ، خلينا دلوقتى مع عاصم اللى كان التوتر واضح عليه و الواضح كده أنه مستنى تليفون لإن عينه رايحه جايه عليه كأنه مستنى مكالمه من حد و بالفعل التليفون مفيش لحظات و بيرن عليه و هو مفيش ثوانى و بيرد.


عاصم:أنطق حصل ايه يا زفت فى المناقصه ؟


شخص: بصراحه يا باشا مش عارف أقولك إيه بس بس.


عاصم: أنت هتنقطنى أنطق و اوعى تقولى خسرناها.


شخص بتوتر:ما ما ما هو ده اللى مخلينى خايف أتكلم بصراحه أحنا خسرنا المناقصه دى.


عاصم: نعم!!!! أزاى ده إذا كنا أحنا عارفين تلت أربع الارقام اللى اتحطت و دول الشركات الجامده يبقى مين اللى كسبها معقوله حد من السمك الصغير؟


شخص بتوتر أكبر: لأ هو للأسف الحد اللى كسبها من الكبار و حقيقى مش عارف أزاى كسبت المناقصه دى بالذات.


عاصم بصوت قوى: مين الشركه اللى كسبتها ؟ أنطق بسرعه


شخص:شر شر شركة النويري اللى كسبت المناقصه.


عاصم بزعيق:ياولاد الكااااااااالب يا ولاد الكااااااااالب.


عاصم رمى التليفون و طوح ب إيده كل الحاجات الموجوده على مكتبه عصبيته خلته زى الأعمى طلعت السيكوباتى اللى جواه.


عاصم بصوت مسموع:طيب يا محمد الخول بقينا تلعب بديلك النجس يا نجس معايا أنا هندمك على الساعه اللى قررت تلعب انت و الخول التانى من ورايا بقه بتشتغلونى و تبعتولى أرقام مش حقيقيه ، قام مسك عاصم التليفون و رن على نادر اللى كان عارف هو إيه اللى مستنيه بعد ما جتله أخبار المناقصه.


عاصم: بتشتغلنى أنا يابن اللبوه أنا اللى لميتك من الشوارع و خليت ليك قيمه بعد ما كنت هتاخد شهادتك تحطها فى طيزك ، أنا ياض اللى خليتك بنى أدم بتلعب بيا ده أنا عليا الحرام ما انا سايبك.


نادر بخوف:و…… ما غلطى و…… ما غلطى أنا نفسى مش عارف العيب فين يا عاصم بيه كل شئ زى ما كنت باعته لحضرتك أنا اللى حطيت الأرقام بنفسى و أنا اللى صورت لحضرتك برضه الارقام يبقى أزاى احنا خسرنا مش عارف أرجوك ارحمنى أنت عارف إن أنا افديك بحياتى كلها ده انت اللى خلتنى اطلع على وش الدنيا.


عاصم بشر: تقوم ترفص النعمه يابن الوسخه بدل ما تفدينى بحياتك و تعملى اللى عايزه تعمل معايا أنا كده ده مش بعيد تكون انت و الخول التانى متفقين مع بعض ده أنا هخليكم تتمنوا الموت و مش هتطولوه.


نادر بفزع:أرحمنى أرجوك ارحمنى أنا عارف إن المناقصه كانت كبيره مش صغيره بس فعلاً الموضوع أنا مليش يد فيه و حضرتك أكيد تقدر تتأكد من ده و أنا خدامك و روحى فداك و اللى هتؤمر بيه هنفذه.


عاصم بصوت قوى: عارف لو طلع ليك يد فى الموضوع من قريب أو من بعيد هعمل فيك ايه يا نادر ؟


نادر: عارف يا باشا بس أنا فعلاً مليش يد فى الموضوع و تقدر تتأكد بنفسك و حضرتك أكيد الموضوع مش هياخد فى إيدك وقت زى ما حصل قبل كده مع …… .


عاصم:لأ كده انت غبى المره دي الشريك اجنبى و هيبقى ده أول فرع ليه هنا علشان كده ملناش حد عنده ف هتاخد وقت ف حذارى أعرف أنك سيبت القاهره لأى سبب بدون إذن منى سااامع.


نادر: أكيد سامع أكيد أكيد.


قفل عاصم مع نادر و أتصل على محمد اللى مكنش لسه الخبر وصل ليه أصلا لكنه لقى تليفونه بيرن و إسم عاصم موجود على التليفون.


محمد: ألو أزيك يا باشا عامل ايه ؟


عاصم بهدوء:مش حلو مش حلو خالص يا محمد عارف ليه ؟


محمد بتوتر:للل ليه يا باشا ؟


عاصم بخبث: تفتكر إيه الحاجه اللى ممكن تعصبنى فى يوم زى النهارده يا ديوث.


محمد بتوتر:المناقصه ؟


عاصم بصوت قوى: إيه اللى خلاك تلعب فى الورق يا محمد يا نويرى انت ناسي البلاوى اللى ليك معايا!!


محمد بخوف:و…… ما جيت جنب الورق بعدين ما على يدك أنا قاعد فى الفيلا جنب ساره مش بتحرك والبركه فى الكلب اللى اسمه على هو اللى وصل الصور ل ساره اللى أصلا طالبه الطلاق ف أنا فى وسط ده كله هلعب فى الورق ازاى ؟


عاصم بصوت قوى: محمد لو حسيت إنك بتلعب بديلك هقطعهولك فاهمنى كويس و أظن انت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه و من زمان مش من دلوقتى كمان.


محمد: عارف يا عاصم بيه و حضرتك عارف إن أنا حالياً أضعف من أنى أفكر حتى ألعب بديلى.


عاصم: ماشى يا محمد و خلى بالك قريب أوى لازم تطلق شروق.


محمد: معلش فى السؤال بس ممكن أسأل ليه ؟


عاصم: تفتكر إنى محتاج ابرر لك ؟


محمد:العفو يا باشا اكيد حضرتك مش محتاج بس ده مجرد طلب ياريت معاليك تتكرم و تنفذه ليا.


عاصم:تعجبنى و انت كلب يا محمد علشان كده أنا هجاوبك ، شروق لازم تتطلق علشان ترجع انت تمسك مجلس الإدارة أنا عايزك على رأس المنظومه لإن مع نزولك اللعبه بقت رخمه و أنا مش فاضى أركز معاكم هانت كلها حاجات بسيطه و اسيطر على الشركه كلها ، عارف أنا مستنى اللحظه اللى الشركه تعلن فيها إفلاسها أوى علشان ادخل أنا اشتريها و يرجع الحق لأصحابه ساعتها بس هيهدى بالى ،بالمناسبة عايزك تقنع أخوك بالطلاق أنا عايز اختى تبقى حرة فى أقرب وقت ممكن ، فاهم !!.


محمد:فاهم يا عاصم بيه فاهم قريب هقنعه بالموضوع و هيتنفذ اللى حضرتك عايزه.


قفل الطرفين الخط و محمد النويري مش مصدق أن عاصم سابه فى حاله ومرضيش ينتقم من فوز الشركة فيه و بقه فى دماغه حاجه واحده بس أنه لازم ينفذ اللى اتطلب منه بأسرع وقت ممكن ميعرفش الخازوق المغرى اللى مستنيه.


بعد دقائق تليفون الاتنين رن ، عاصم رن عليه نادر مره تانيه يقوله على اللى شافه فى الشركه و أنه عرف إن العيله النهارده كانت مجتمعة علشان يتصافوا و طبعاً مش محتاج أقولك كان رد فعل عاصم إيه ، عاصم اتجنن بقه شايف حلمه بينهار العيله اللى بيخلص عليها جرحها بيلم و مين اللى بيعمل ده إبن أخته اللى مبقاش عارف هو فاهم هو بيعمل ايه و قاصد يبوظ مخططاته ولا ده مجرد حظ خصوصاً بعد الخناقه الأخيره ، بعدين على حد معلوماته ف على معملش كده مع محمود و شمس أصلا ف ليه يعترف بحاجة معملهاش ؟ علشان كده أدى الأمر أنه على يكون مراقب بشكل أكبر لعل وعسى يفهم على بيفكر فى إيه ؟


محمد النويري لما عرف إن على عايز يتصالح مع العيله دماغه كانت هتفرقع بالحركه اللى عملها على فهو صعب عليه تنفيذ المطلوب منه لإن كده أكيد على هيحاول يحل المشاكل اللي بين أفراد العيلة كمان و ده عكس المطلوب أصلا.


(خلينا ننتقل لمكان تانى خالص دلوقتى)


( على لسان ملك )


اقنعت ماما بأعجوبة أنى أقعد و استنى على علشان أرجع معاه بحجة أنه ميحاولش يزوغ و ميرجعش لكن الواقع كان عكس كده تماماً.


مقدرتش افهم على عايز إيه بالظبط واحنا جوه هل فعلاً هيعترف أن هو اللى حاول مع شمس طب و ليه هيعمل ده ؟ مع أنه فى الواقع معملهوش و أنا شاهده بكده الموضوع بالنسبه ليا بقه معقد علشان كده حبيت اتكلم مع على قبل ما نوصل الفيلا بتاعة جده.


فضلت اني استنى مع ولاء بره و أهو نقعد نرغى سوا و أنسى الموضوع اللى موترنى لكن إزاى لازم اتوتر أكتر و المرادى كانت من ولاء نفسها اللى فتحت معايا الموضوع بشكل غريب لقيتنى بتكلم معاها عادى إن على كانت متخانق معانا و بيحاول نتصافى لكن مقولتش ايه السبب.


بدأت احكى معاها و إن ازاى على هيعتذر مننا على شئ هو نفسه معملهوش رغم أنه كان رافض يتكلم معنا أصلا.


ولاء بدأت تحاول تلاقي إجابات معايا أينعم إجاباتها غير مقنعه بس قللت من توتري مع الوقت ، لغاية ما وصل على اللى كان وشه جامد خالي من التعبير قلبى اتوغوش شويه بس جمدت قلبى و نزلنا سوا.


بدأت أسوق العربيه بعد ما هو رفض أنه يسوق ، كان قاعد فى الكرسى اللى جنبى وعيونه مركزه على اللى بره الشباك.


مع بداية طلوعنا الطريق بدأت أجمع افكارى علشان أحاول اتناقش معاه لغاية ما بدأت كلامى.


أنا: احم احم عامل ايه يا على ؟


على: كويس نحمد… ، انتى عامله ايه ؟


أنا بصوت هادى:عايز الحق يا على ؟


على: أكيد هو انا من امتى كنت عايز غيره بس للأسف مش الكل طلع بيحبه.


أنا:على أنا عارفه أنى جرحتك و عارفه أنى مستاهلش إنك تبص فى وشى بس ارجوك افهمني يا على انا كمان زيك مظلومه.


على بصلى بصه رعبتني بعد جملتي الأخيره بس بالرغم من كده كملت.


أنا: أيوه يا على أنا مظلومة على أنت متعرفش بس أنا بقالى ٤ سنين مش عارفه أنام مستريحة و متقوليش عامله على راحتك لإن أنا و أنت عارفين كويس إن مش ده السبب ، على أنا خايفه عليك أنا مبقتش قادره افهمك و ده شئ راعبنى مش انت على بتاع زمان على اللى كان من نظره بينى و بينه نفهم بعض ده الكل نفسه يبقى فيه حد قريب منهم زى ما احنا قريبين من بعض.


على: بقولك ايه اركنى على جنب هناك كده فيه حاجه حابب اجبها.


أنا:هو أنا مش كنت بكلمك يا على ما ترد عليا ليه بتتجاهلنى؟


على:بقولك إيه بلاها الفيلم اللى انتى عملاهولى ده اركنى قدام كده هنزل أخلص حاجه تحت و أرجع نكمل طريقنا.


أنا: لا مش هتنزل و مادام انت لسه متضايق

عايز تصالحنى ليه ؟


على: مين قالك انى عايز اصالحك يا ملك ؟ أنا قلت أنا عايز اصالح شمس و محمود إنما انتى لأ.


أنا و الدموع فى عينى:إشمعنا أنا طيب 🥺.


على:انتى أكتر واحده عارفه ليه يا ملك بس واضح إنك بقيتى بتنسى بسرعه ، من فضلك نزلينى بقه على جنب اقضى مصلحتى و أرجع نكمل طريقنا.


أنا:يعنى أنت شايف كده يا على ؟


على:بيتهيألى كلامى واضح يا ملك.


أنا: تمام يا على بس افتكر أن انت اللى اخترت اتفضل انزل.


نزل على و معاها نزلت دموعى مش عارفه امتى أتعلم يبقى قاسى بالشكل ده عليا على بقه شخص متبلد المشاعر بقيت بسأل نفسى هل أنا استاهل كل ده معقوله غلطتى أدفع تمنها غالى اوى كده ، فضلت اعيط لغاية ما لمحته طالع المكان اللى دخله مسحت دموعى و كملت الطريق ساكته و هو كمان ساكت لغاية ما وصلنا و هو نزل قبلى دخل على جوه.


( على لسان عَلِى )


بينى و بينك عزيزى القارئ ملك هى اكتر شخصيه أنا اتجرحت منها فى الليله دى كلها عارف لما تكون مدى الأمان لشخص فى حياتك و نعتبره أقرب حد ليك و يجى الشخص ده يرميك عادى كده فى عز ما انت محتاجه.


أهو ده أحساسى بالظبط ممكن الكل يشوفنى قاسى أو قلبى حجر لكن الحقيقه إن ملك هى أكتر شخصيه أنا حبيتها فى عيلتنا و على قد ما حبيت على قد ما اتجرحت و ألم الجرح بقه يكوينى.


سيبك من جو الحزن ده و خلينا نخلص اللى مفروض نخلص منه النهارده قبل بكره العيشه صعبه يا صاحبي بالشكل اللى أنا كنت عايش بيه علشان كده خلاص قررت أن كفايه كده.


فى المكتب بتاع جدى اللى فى الفيلا كانت أغلب إجتماعاتنا و ده لسبب وجيه أولا المكتب كبير ثانياً مهماً زعقت ف عمر صوتك ما هيسمعه اللى بره علشان كده جدى دائما لما بيتكلم معانا فى حاجه مهمه بتبقى هنا.


المهم دخلت الفيلا و اتجهت للمكتب لكن قابلنى فى الطريق منى اللى اول ما شافتنى جت جرى دخلت فى حضنى و تعيط لدرجة إن أنا حسيت إنها دخلت فى حالة هستيريا من كتر العياط و قوته ف بقيت احاول أهديها.


أنا:مالك بس يا منى طب أهدى يا حبيبتي أهدى و فهمينى مالك بس متقطعيش قلبى.


منى وهى بتعيط: حرام عليك حرام عليك.


أنا:عملت ايه بس ضايقك للدرجادى ؟ أهدى و فهمينى.


منى وهى بتعيط:بعد كل ده و عملت ايه يا اخى أنا عملتلك إيه علشان تعمل فيا كده رغم انك عارف ان مليش غيرك انت و امى بتسيبنى و تجرى و مفيش مكالمه حتى يا اخى طب افتكر أن فيه حيوانه قلبها بيتقطع لما تشوفك متضايق.


صعبت عليا و قلبى وجعنى حسيت قد إيه انا ظلمتها ، للأسف علاقتى ب منى هى علاقه أنا طول عمرى مش فاهمها لا هى اختى بجد ولا أنا مقدرش اقول عليها اختى لإن فعلا بحبها يمكن اكتر من ليلى لإنها بنت الداده اللى ربتنى أولا و ثانياً لإنها شاركتنى كتير من لحظاتى السعيده و الحزينه و بالرغم من ده هى دائماً كانت الشخص رقم ٢ بالنسبه ليا رغم أن عمرها ما زعلتنى بسبب وجود ملك اللى كانت فى حياتى رقم ١ لكن بعد جرح ملك أنا بقيت ظالم منى بقت هى الشخص اللى بيحاول يتواصل هى الشخص اللى بيحن عليا و بالرغم من كده أنا مش عارف اديها ده أصلا.

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

إرسال تعليق