Home » , , , , , » المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع عشر

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع عشر   انتبه على ل صوت تليفونه بيرن بص على يشوف مين و قام مكنسل مرديش يرد لكن الموضوع تتكرر اكتر من مر...

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع عشر
المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع عشر

 

انتبه على ل صوت تليفونه بيرن بص على يشوف مين و قام مكنسل مرديش يرد لكن الموضوع تتكرر اكتر من مره لغاية ما مايا قالتلته مين اللى بيرن عليك ومش راضي ترد عليه ده

المتمرد | السلسلة الأولي الجزء السابع عشر

على:جدى يا ستى انتى أكيد فاهمه أنه هيفتح معايا موضوع أن ارجع و هل رايح الشركه بكره ولا لأ ؟


مايا:طب ما ترد عليه دقيقه قوله إن انت هتروحله من بكره الشركه وخلاص بس هتفضل قاعد معايا قصدى فى البيت يعنى😅.


على: بصراحه مش عايز اروح يا مايا زهقت منهم و من الوش بتاعهم.


مايا:اعمل اللى يريحك بس أنا أحس إنك مش هتكون مرتاح لو مروحتش.


على: مش عارف بقه الموضوع بقه متعب و اظن انتى فاهمانى ولو قليل انتى على الأقل عيلتك ادتك حنان و اتدلعتى أنا دائما أبويا كان شايفنى مذنب.


مايا: برضه مهما كان عيلتك يا على رأيى انك لازم ترجع و فى النهاية القرار ليك.


رن تليفون على و الرقم لجده سيد النويري ضغط عَلِى عَلَى الشاشة علشان يجيه الصوت من الناحية التانية


سيد: أيوه يا على فينك يابنى قالولى انك مشيت بعدين مزعل اختك و امك ليه ده حتى ريهام زعلانه منك.


على: هما اللى زعلانين يا جدى ؟ عموماً براحتهم كده كده معادتش فارقه.


سيد:مالك يا على ؟ طيب أجل الموضوع لما ترجع ، قولى جاى امتى ؟


على: فى الحقيقة أنا…… .


وبكده تكون انتهت أحداث الجزء ده مستنى رأيكم فى الفصل خصوصاً أنه طويل و مليان تفاصيل اتمنى يكون عجبكم الجزء حاجه اخيره قبل ما اختم ف فيه اعتذار واجب للناس اللى استنت انزل فصل امبارح ومقدرتش ارد حقيقى كان عندى ظرف طارئ اتمنى تلتمسوا ليا العذر و شكرا للناس اللى تمنت ليا السلامه ألقاكم فى اجزاء قادمه سلام 👋🏻.


الجزء السادس


طيب خلينا نعمل كتير من ال 🍄🍄🍄🍄🍄 و ال 🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🌴🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨


كان فيه تمب موجود من فتره على السوشيال ميديا كان عباره عن شخص بيعرف من القلق لإنه موجود قدامه خيارين هو مطالب أنه يختار منهم أعتقد أن الإختيار هو عامل زى الحاجه المسكره حلوه و كلنا بنحبها بس فى حالات معينة بتبقى مضرة كذلك الاختيار أحياناً بنكون موجودين تحت ظروف معينه و مطالبين نختار بين حاجتين كل واحده منهم بنتايج مختلفه تماماً و نكون فى نفس الوقت عايزين الحاجتين الموضوع ده بيبقى لعنه على صاحبها لو اختار غلط.


أنهينا الفصل اللى فات لما مايا قالت لعلي يرد على اتصالات جده و وقتها هو صارحها انه مش ناوى يرجع لإنه حاسس إن الموضوع ثقيل على قلبه هى حاولت تقنعه بالرجوع وقطع كلامهم صوت رنه من جده وبدأ بينهم نقاش انتهى بسؤال


سيد:قولى جاى امتى ؟


على: فى الحقيقة أنا أنا ….. ، سيد:مالك يابنى بتهته ليه؟


على: الصراحه انا مش ناوى أرجع دلوقتى.


سيد: بتقول ايه ياض انت؟ مش عايز تيجى ليه ؟ كل ده علشان خناقة تافهة؟


على: أنت عرفت اللى حصل يا جدى ولا بتكلمنى من غير ما تسمع ؟


سيد: من امتى بسمع من حد حاجه فى مشكله قبل ما أطرافها تبقى موجوده ؟


على:أنا قلت كده برضه عموماً يا جدى أنا هقعد كام يوم هنا فى شقتى هخلص كام موضوع موجود عندى هنا و بعدين ممكن أجى اقعد كام يوم.


سيد:يابنى وليه وجع القلب ده لازمته إيه يعنى تبعد علشان مشكله ممكن تتحل بقعده صغيره عادى و اكيد الموضوع عباره عن سوء فهم بينكم.


علي فى اللحظه دى كان بين خيارين إما أنه يتراجع و يروح الفيلا عادى و ساعتها ده خيار هيخليه يظهر على أنه أخد الموضوع عادى بل و تقبل الكلام و أنه سهل يتراضى بعد ما اتخبط فيه كتير زيه زى الأول على عكس الخيار التانى اللى هيخليه يظهر بشكل معاكس تماماً لنتايج الخيار الأول.


على:مش عامل مشكله ولا حاجه يا حاج أنا بقول كام يوم و جاى و كده كده هبقى موجود في الشركة بكره يعنى زى ما بقولك هخلص مشكله موجوده مع واحد صاحبى هنا و أجى متقلقش يعنى.


سيد: ماشى يا على هسيبك على راحتك بس اخرك اخرك يوم ما تتمعظم الاربع الجاى و تكون عندى هنا معاك ٥ أيام أهو اليوم السادس تكون فى الفيلا انت و حاجتك وصحيح عايزك تركز يا بيه لإن بكره الجمعه 😂.


على: صدق صح بكره الجمعه الواحد من اللى حصل معاه النهارده دماغه مش مركزه 😅.


سيد:ولا يهمك أنا نفسى نسيت من اللى شفته فى الشركه اللى فكرتنى البت ولاء بنت العفاريت دماغها صاحيه😂.


على: أنت ادرى بعمالك منى بقه يا ابو السيد😂 ، طب سلام دلوقتى علشان لسه فى الشارع و مروح البيت.


سيد:تمام يا على خلى بالك من نفسك سلام.


بالرغم من ضحك الطرفين فى أخر المكالمه إلا إن بمجرد ما قفل الطرفين وكل واحد منهم دماغه بدأت تفكر فى الأحداث الحالية و بيسأل نفسه الايام مخبيه ايه ، على سيرة الاسئله ف ريهام كانت موجوده جنب سيد أثناء ما كان بيتكلم فى التليفون وعرفت من جملة سيد الأخيرة إن على مش راجع و ده معجبهاش ف بدأت كلامها مع جوزها معترضة.


ريهام:سبته ليه يا سيد يبات بره احنا مش اتفقنا أنك تخليه يرجع ؟


سيد:مكنش ينفع يا ريهام من الواضح إن خناقتكم استفزته و لسه مضايقاه بس اللي مستغرب ليه إيه هى الخناقه اللى توصله أنه يسيب البيت بالشكل ده.


ريهام:هو اللى طرى و أى حاجه بتأثر فيه ده غير أنه مبيعرفش يواجه على جبان يا سيد.


سيد:لا يا ريهام على حسبها بشكل تانى ده مش جبن منه على هيواجه بس مش دلوقتي هو تجنب الصدام لعله تانيه بس ايه هى مش عارف بس واثق ان فيه سبب تانى.


ريهام:دى تهيؤات يا سيد كان نفسي أكون زيك بس للاسف انا شخصيه بتربط الأحداث، تفتكر ايه خلى على ميعتذرش من أبوه أو يقف يحاول يقنعه أن هو معملش حاجه لشروق أو حتى نفذ شرط أبوه و اعتذر من شمس و محمود علشان يحافظ على عيلته من التفكك ده مش كان افضل ؟ بس لا هو أجبن من أنه يعمل الأولى و أنانى على أنه ينفذ الثانيه.


سيد:مش شايفه انك جايه عليه اوى يا ريهام.


ريهام:لا يا سيد العيله دائما هى رقم واحد دايما ولازم الواحد يعمل أى حاجه علشان يحافظ عليها مترابطه مش يتخلى عنها علشان شوية طلعت ساعة خناق.


سيد: وجهة نظرك فيها شئ من المنطق لكن برضه انا شايف أنها متنطبقش على حالة على الموضوع هنا معقد اكتر وفيه تفاصيل اكثر مش موضوع عادى عموماً يا خبر النهارده بفلوس بكره يبقى ببلاش عن اذنك بقى اطلع أنام علشان عندى يوم صعب بكره فى الشركه تصبحى على خير يا حبيبتى.


ريهام: وأنت من أهل الخير يا حبيبي انا شويه و هحصلك.


ريهام من الشخصيات اللى زى ما قولنا قبل كده أنها عاطفية و قريبه للجميع و ده كان سببه انها مش عاوزه اللى حصل مع عيلتها يتكرر مع عيلتها التانيه جوزها و عيالها وأحفادهم.


ريهام عاشت فى عيله كانت شبه مفككه بالرغم من اسمها الكبير و المعروف ، ممكن تشوف ده فى خناقات ابو ريهام المستمره مع والدتها بسبب إن الاتنين اللى خلفتهم بنات و مقدرتش تجيب تانى بعدهم لسبب مجهول.


الموضوع زاد تعقيد لما ابو ريهام كان مقتنع إن مراته هى اللى مش عايزه تخلف تانى وانها أكيد فيه حاجه بتعملها منعاها من أنها تخلف.


الموضوع فضل يكبر و يكبر لغاية ما وصل إن أبو ريهام هدد امها أنه هيتجوز فى اللحظه دى بدأت بالفعل عوامل التشقق تظهر لإن أم ريهام فى الاول كانت بتاخد اللوم و تحاول تراضى جوزها لكن من بعد اللحظه دى لأ.


العيله فى اللحظه دى أنقسمت فريقين فريق منهم مكون من ريهام و أمها اللى أصبحت حانقه على جنس الذكور اللى شايفاه سبب فى تعاسة أمها اللى مترزقتش بولد و بقى لسان حالها يفرق ايه الولد عننا ده احنا عمرنا ما زعلناه ولا عملنا فيه حاجه وحشه.


على النقيض تماماً اختها الكبيره اللى كانت شايفه إن ابوها من حقه يتجوز فى النهايه هو مش هيعمل حاجه مخالفه للشرع ده غير إن الولد هيساعد فى استمرار اسم العيله لإن لو خلف الولاد هيشيله اسم عيلته مش زى البنت عيالها بيتنسبوا ل جوزها و عائلته.


فى الاوقات اللى زى دى العائلات فى العادى بيستدعوا حد كبير يحل الخلاف و يحاول يراضى الطرفين و يعقلهم ، يهدوا والد ريهام مثلا أو يحاولوا يراضوا امها لكن فى حالة ريهام مكنش ينفع ببساطه لإن أبوها أخوه الصغير و وحيده مات فى شبابه قبل ما يتجوز و أم ريهام كانت وحيدة عيلتها.


و يمكن ده كان سبب من أسباب محاولات جد ريهام المستمره بجواز ابنه من قريبتهم وحيدة امها و أبوها لأجل ما يجمعوا الشمل و يحافظوا على ترابط العائلتين بدل ما كل واحده تاخد طريق مختلف عن التانيه.


المهم الموضوع فضل مكمل بالشكل ده خناقات فى اى وقت و أى مكان لدرجة إن عند مرحلة ما الموضوع بقه يتفتح كل ما يقعدوا قصاد بعض ، فطار غداء أو حتى عشاء الموضوع موجود و حاضر.


لحد ما جه اليوم اللى قرر فيه أبو ريهام ينفذ كلامه و يدوس على قلب مراته و يدخل عليها بمراته التانيه.


يومها شافت ريهام أمها عاجزه عن التعبير لما الباب خبط و راحت تفتح.


أم ريهام:مين على الباب ؟


والد ريهام:افتحى يا …… ده أنا …… .


اتفتح الباب و ياريته ما اتفتح عينها وقعت عليه وهو بالبدله السوداء و أيده ماسكه إيد عروسته عينها علطول رجعت بصتله و بدأت تدمع عمرها ما كانت تتخيل أنه هيدخل عليها بالتانيه أبداً.


مفيش لحظات و ريهام شافت أمها بتقع على الارض فتجرى عليها تضمها و تقول وهى بتبكى.


ريهام:ماما حبيبتى قومى يا ماما فوقى انتى ايه اللى حصلك.


المنظر خلى ابو ريهام قلبه يحن و يقرب من ام ريهام و يحاول يفوقها وبقي الزوج و الابنه و انضمت ليهم الزوجة الجديدة و الابنه الكبري و بعد دقائق فاقت ام ريهام لكن قبل ما تفوق حاجة و بعد ما فاقت حاجه تانيه خالص.


أم ريهام بصوت عالى: ابعد عنى مش عايزه اشوف وشك قدامى بقه تجيبلى ضره حرام عليك يا شايب يا عايب.


ابو ريهام:يا……افهمى ده كان لازم يحصل و إلا اسم العيله يروح.


أم ريهام: بطل تحط لنفسك مبررات انت من الاول و انت عايز ده عموماً أنا مش قاعده على ذمتك من بعد الساعه دى.


أبو ريهام:تقصدى ايه بالكلام ده ؟


أم ريهام:يعنى يا تطلقنى أنا خلاص معدش ليا نفس اشوف وشك أصلا.


أبو ريهام: و هتروحى فين بقه يا ناصحه انتى ليكى متوى إلا هنا ؟


أم ريهام: أنا نازله بلدنا هقعد فى دار أبويا صغيرة و على قدى أه بس هتكون بالنسبه ليا راحه عن انى اقعد معاك فى مكان واحد.


وبالفعل تم لأم ريهام ما أرادت راحت و راحت معاها السعاده من حياة بنتها ريهام اللى بين يوم و ليله أصبح عندها مرات أب موجوده فى المكان اللى كان المفروض يبقى فيه امها و متشاله على الرأس.


بعد فتره حالهم خبر وفاة أمها الخبر كان صاعق بالنسبه ليها لانها كانت قريبه جداً من امها الفراق كان صعب عليها و سبب ليها ندبه خدت سنين على ما بدأ يخمد.


فضلت ريهام سنين ترفض العرسان اللى متقدمالها بالرغم من انها كانت كارهه تكون موجودة مع امرأة أبوها فى مكان واحد خصوصاً بعد ما أختها اتجوزت.


بشكلٍ ما قدر سيد النويري أنه يقرب من ريهام و ده كان على عكس اللى حاولوا قبله كلهم و بعد مرور فتره من الزمن كان سيد بيلح على إلهام انه يتقدم لها وبالفعل وافقت وتم جوازهم اللى و بناءهم لأسرتهم الخاصه اللى دائما كانت حريصه فيه ريهام على قرب أولادها من بعض علشان اللى حصل زمان ميتكررش و بقت تشوف أى شخص بيحاول يبعد عن عيلته و مش بيحاول يراضيهم فهو شخص يشبه لأبوها و على بالنسبه ليها ساعة الخناقه يشبه ليه.


ف هى شايفه على جبان ومش عاوز يواجه و بيهرب من مواجهة مشاكله زى مشكلة شمس اللى فضل على بعدها أنه يسيب البيت و يمشى زيه زى ابوها اللى كان أجبن من أنه يعترف لنفسه أنه بصباص و إن مش بس الطفل اللى خلاه يتجوز على مامتها لإنه مخلفش منها أصلا وبالرغم من كده حافظ عليها ومتجوزش.


شايفه على أنانى لإنه بيفكر فى نفسه وبس ومش عايز يتنازل و يعتذر حتى لو هو مش غلطان فى سبيل أنه يحافظ على عيلته من التفكك زيه زى ابوها اللى كان انانى و راح اتجوز على مراته واحده اصغر منها طمعا فى جمالها بحجة أن أمها مش بتخلف غير بنات.

اسهل طريقة للربح الوفير بمجرد مشاهدة اعلانات

ادخل واربح يوميا 20 دولار اضغط على الصورة

كود التسجيل

43916904

الفيديو الثالث

0 التعليقات:

إرسال تعليق