قصة القعدة الأخيرة الجزء الثالث  قص ولصق قصة القعدة الأخيرة الجزء الثالث احيانا تفرض علينا الحياة طريق مظلم وتجبرنا على المضي قدما فيه .. ل...

قصة القعدة الأخيرة الجزء الثالث
قصة القعدة الأخيرة الجزء الثالث

 قص ولصق

قصة القعدة الأخيرة الجزء الثالث

احيانا تفرض علينا الحياة طريق مظلم وتجبرنا على المضي قدما فيه ..


لا يهمها ما ستلقاه من عواقب وخيمة ، لكن يسعها كونك تعافر وتجازف.


جعلتها الحياة تجتاز اختبار قاسي حينما فقدت طفولتها .


ثم منحتها امل كاذب .. ثم عادت لتنتزعه منها من جديد..


فجعلتها مشتتة الذهن .. لا تعرف اي من الطريقين تسلك ..


واي منهما الصحيح لها ..


هي تعلم جيداً بأن أي طريق ستسلكه سيكون مليئ بالأشواك..


الذي سيجرح جسدها..والذي سيؤلم روحها ..


ولكن مازال هناك جرح جديد وألم صعب بانتظارها ، فهل ستقدر على المضي قدماً؟!


كنت قاعدة مش عارفة ليه فريدة فضحتني كده، انا عمري ما تخيلت إن حد يعرف اللي أنا فيه منهم، وسرحانة في اللي ممكن يقولوه عليا، وهيشوفوني ازاي، انا مكنتش زعلانه منها أنها حكت بس مكنتش مستعدة دلوقتي لحاجة زي دي..


خايفة احكي وفي نفس الوقت حابة أن حد يشاركني السر ده..


يا ترى هيكرهوني زي ما أنا كارهه نفسي ؟!


فريدة لفت الأزازة في عز سرحاني لحد ما لقيتها فجأة، بتقولي إني المفروض احكي ..


فريدة :اظن مفيش فرصه أحسن من دي، تحكي فيها عن حياتك إلي كلها غموض.


موكا : احكيلكم ايه، انتم لو عرفتوا اللي هقوله مش بس مش هتعرفوني تاني، ده كمان هتقرفوا تبصولي .


فريدة: احنا هنسمعك زي ما سمعتوني انا وحمزة، وبعدين مهما قولتي انا هقف جنبك، حتى لو ايه حصل، لأنك اقرب حد ليا، واظن الباقي كمان كده، ولا ايه يا شباب ؟


موسى : انا عن نفسي صعب جدا اشوف حد منكم وحش، أو ابعد عنكم لأي سبب..


حمزة : بعد ما عريت نفسي قصادكم واتكلمت عن اللي جوايا، اكيد مش هقرف منك ولا اكرهك زي ما بتقولي .


خلود : انتي عارفة اني هقف في ضهرك في اي حاجه هتحكيها يا موكا،


انا : بصوا انا هحكيلكم اللي انا مخبياه كله، عشان محتاجة حد يكون جنبي في اللي جاي..


اولا انا ملك وبس، مليش أهل وسني ٢٥ سنة، متبصوليش كده،


انا كل ورقي مضروب وهحكيلكم كل حاجه عشان تفهموا،


ماما وبابا ولاد عم، من عيلة كبيرة في الصعيد، جواز قرايب يعني، من اللي بتسمعوا عنه، إن البنت من يوم ما تتولد لابن عمها،


وانا من قبل ما اتولد اسمي مرتبط بابن عمي، لحد ما جات ولادة ماما، وكانت هنا في القاهرة هي وبابا، بيزوروا عمتي


وقت الولادة، وكله على أعصابه، لاني اول خلفة لأبويا،


اكتشفوا إن عندي عيب خلقي ونازله بالنوعين، مش واحد، رحم بنت. وعضو ولد، الموضوع مش مفهوم بالنسبالهم ..


بابا كان مش عاوزني طبعا، لانه هيتفضح، وماما كانت بتعيط مش فاهمة ايه الغلط اللي عملته، عشان العصبية دي كلها، عمتي بقى اللي خدت القرار وخدتني لما ماما نامت، وودتني دار الايتام اللي صاحبتها بتشتغل فيه، واللي مخصص للبنات وبس،


وفهمت المشرفة حالتي،


معرفش اقنعت ابويا إزاى إنه يقول إني موت وقت الولادة، وبابا وافق وماما اتقهرت عليا وانفصلت عن بابا بالاسم وبس، يعني مش مطلقين بس منفصلين .


وفهموها إني موت، بس قلبها كان بيقولها غير كده.


فضلت لحد سن ال ١٢ وانا في الملجأ بتعامل عادي، بس كان فيه مشرفة من الأربع مشرفات،


(نادية (صديقة عمتي ) – سهير – سناء – كاميليا (ودي اللي هتكلم عنها)


كانت بتبصلي بصات غريبة، وهي بتحميني وانا صغيرة ، وانا مكنتش بلغت اصلا، لحد ما جه وقت البلوغ،


هي مطلقة وبتحاول تريح نفسها، وانا طفلة بتعامل على اني بنت من زمايلي ومن المشرفات كلهم، الا ميس كاميليا


بتكلمني بصيغة المذكر، وبتقولي انها لازم تحميني، مع إن زمايلي بيستحموا لوحدهم، والمشرفات ساعات بتساعدنا بس في تسريحة الشعر ..


فاكرة اول مره اتعاملت معايا على اني ولد .. جت صحتني بدري قبل معادنا العادي للصحيان وقالتلي،


كاميليا : ملك حبيبتي قومي معايا،


انا : اممممم,


كاميليا : قومي يا حبيبتي (وهي بتهمس)


انا : فيه ايه يا ميس انا عاوزة انام,


كاميليا: قومي يا حبيبتي دا وقت عشان تستحمى،


وخدتني الحمام وبدأت تقلعني الهدوم وتحميني، في الأول مكنتش فاهمه حاجة


كاميليا: لما تكبر هتكون بتاعي انا وبس مش هسيبك لحد غيري، وهتكون تحت طوعي ، اوعى تفكر تلمس غيري (بتتكلم وهي بتحميني وبتكلمني بصيغة المذكر)


كاميليا: لا لما نكون هنا لوحدنا انت قولي كوكي، وانا اقولك موكا ايه رأيك..


ملك : ميس هو ليه حضرتك بتقولي رأيك وانت، مش حضرتك وميس نادية قولتولي اني بنت ولازم اتعامل اني بنت ..


كاميليا: معايا انا هقولك موكا، واعاملك انك ولد عشان بحبك .. بس الكلام ده بينا ماشي يا حبيبي..ده سر ( وباستني في شفايفي )


فضلنا على الحال ده فترة كبيرة لحد ما بلغت، وبعدها بدأ يبقى بينا تلامس وتخليني اعمل حاجات ليها ، لحد ما وصلت ١٧ سنة وبقى بينا علاقة كاملة ..حببتني في الجنس اوي ..


بقيت بستنى الليل ييجي عشان تلعب في بزازي وزبري ،


وبعدين الحس كسها وانيكها فيه ، وخلتني انيك طيزها..


لحد ما انا كنت مشدودة وحبيت بنت اسمها آية، اتنقلت عندنا من دار تانية،


وهي حبتني وقربت مني، على أساس اني بنت زيها


بس لما عرفت اني عندي زبر، طلبت مني اعمل معاها علاقة من ورا، لأن ده كان سبب نقلها اصلا عشان الدار اللي كانت فيها مختلطة، وفيها ولاد وواحد منهم كان كبير وبيعمل معاها من ورا على طول..


البت دي كانت مثال حي للاستغلال ..


بعد ما نكتها من طيزها فترة ..


لقيتها بتطلب مني اعمل كده مع كذا بنت تاني في الدار،


ولما الموضوع كبر اوي وكله تقريبا بقى عارف، وكاميليا كمان عرفت ودارت عليا ..


فهمت من بنت م اللي بنيكهم في طيزهم إن آية بتخليني انام معاهم مقابل حاجات هي بتاخدها منهم ..


او فلوس لأن كان بييجي ناس الدار وساعات يدونا فلوس ويجيبولنا حاجات .


فكانت آية بتاخد منهم الحاجات دي، وتخليني انيكهم ... هههههههههههه كنت هبلة اوي ..


خدت السيجارة اللي في ايد فريدة وكملت معاناتي،


بعدها جات مشرفة جديدة للدار اسمها سامية، ( المثال الحي للافتراء والحجود )


كان حد قالها على حالتي، مش عارفه المديرة ولا حد من المشرفات،


فجأة لقيت عقاب على أسباب تافهة،


حرق بالمعلقة أو السكينة، وتقفل بؤي بايدها أو بقماشة،


ضرب وشتيمة وبهدلة


لحد ما المشرفة نادية شافتني وانا بحاول اهرب من الدار، عرفت بالصدفة وحكيتلها اللي حصل من ميس سامية، وحكيت علي تهديداتها وشافت جسمي اللي اتشوه بسببها .


حولوها للتحقيق واترفدت، بس قبل ما تترفد قالت اني بنام مع البنات ومع كاميليا، واني فتحت البنات كلها، ولو اتكلموا أو حد فتح بوقه انها بتعذب الاطــفال، هتقفلنا الدار خالص..


الأول افتكروها بتقول كده عشان محدش يعملها مشاكل، بس في الاخر عملوا فحص للبنات، وعرفوا اني فعلا بنام معاهم من ورا .


الدنيا اتقلبت عليا، وبعد ما كنت المظلومة أصبحت الظالمة، وبقى الكل عاوزين يرموني في الشارع..


وكاميليا عملت نفسها البريئة اللي مش عارفه اي حاجة ..


لحد ما ميس نادية كلمت عمتي وفهمتها اني كبرت وهيرموني فالشارع، وسترتني ومقالتش على اللي عملته.


عمري ما هنساها ست طيبة والوحيدة اللي عمرها ما استغلتني ..


جات عمتي، وميس نادية خدتني ليها العربية.


وقتها عرفت حكاية اهلي، وأنهم أغنيا وماتوا في حادثة اول ما اتولدت، وعمتي ودتني الدار عشان مكنتش هتقدر تربيني مع بناتها، وأنها بتسافر برا كتير وجوزها مش هيوافق..


وقتها المفروض كنت في سن المراهقة تالتة ثانوي،


بس انا اصلا هدخل ازاي مدرسة وانا مليش ورق اصلا.


كنا بندرس في الدار بس مش المناهج العادية. كانوا معتمدين على الحرف اليدوية والتطريز والمعدنية، وأي حرفة تانية، ويقولوا انها احسن وهتفيدنا في حياتنا .


بس انا كنت بحب اقرأ، وبحب الشعر والكتب عامة .


عمتي شيماء لما خدتني ڤيلتها، واللي كانت فخمة جدا، كانت بتعاملني بطريقة حادة، ودايما مخليه حد يراقبني، لحد ما جوزها وبناتها رجعوا من السفر، وهي اضطرت تنقلني شقة تبعها اللي انا عايشة فيها دلوقتي ..


وزورت لي ورق يقول اني نجحت في اعدادي وداخله اولى ثانوي، وطبعا ده اقل من سني ب ٣ سنين اصلا ..


خلود : هو عادي إن حد يزور شهادة كده، وبعدين مقولتيش انها عملتلك شهادة ميلاد.


انا : لأنها اصلا معملتش، ولا نسبتني للعيلة، احنا في الدار بيعملوا للطفل شهادة ميلاد، باسم من ٣ اسماء واسم عيلة، بس اسماء عادية ومش مكررة في السجل،


والفلوس خلت عمتي تقلل السن بس شوية ..


حمزة : الفلوس دي نقمة مش نعمة ابدا .


موسى : نعمة لو استغلت صح، بس فيه ناس مش بتستغلها غير لمصلحتها وبس.


انا : صح، الفلوس والاسم والنسب والعيلة، وده اللي خلى اهلي يتخلوا عني.


بس انا مفرقش معايا ده كله، مشكلتي الوحيدة في البداية، هى اني بخاف وانا عايشة في شقة لوحدي ..


بتجيلي بنت تنضف الشقة، وعمتي بتبعت اي فلوس اطلبها، ودخلت الثانوي ..


وزميلة من اللي معايا في المدرسة، قالتلي على إني اقدر اتعلم اي العاب قوى طالما أنا يتيمه وعايشة لوحدي.


اشتركت في جيم، واتعرفت على كابتن زيزو اللي حببني في البوكسينج وال mma، وبعدها بقيت ادخل بطولات


واكسب، وبقى معايا فلوس من الرياضة..


وبعدها اتعرفت عليكم وحبيتكم، خاصة فريدة،


بس كان عندي أصحاب تانية بطلع معاهم الجانب السيء من شخصيتي، وبقيت ارسم تاتو علي كل مكان فيه جرح أو لسع من اللي عملته سامية ..


وبدأت بعدها رحلة انتقامي...


اول حد انتقمت منه كانت سامية..


اتعرفت على ابنها أمجد كان اصغر مني بسنة، بس هو يعرف أنه اكبر مني طبعا .


ورسمت عليه الحب، وخليته اتقرب مني، لحد ما جه عندي البيت وشربنا كتير، لحد ما خليته مش في وعيه خالص...


كان قلع كل هدومه ..


بدأت ابوسه وبعدين اما حسيته ف دنيا تانية نيمته على بطنه.


وجبت فازلين وبدأت ابعبصه وأوسع طيزه واحده واحده وهو بدأ يتأوه ومش فاهم اللي بيحصل وبقيت ادخل صباعين وبعدين تلاته لحد ما حسيته سهل يستقبل زبري وقلعت ونمت فوقه وبدأت ادخل زبره واحده واحده لحد ما دخل كله وبقيت انيكه براحه وبعدين سرعت شوية تلت ساعة وحسيت اني هنزل لأن طيزه ضيقه اوي على زبري ..


ونمت جنبه للصبح..اما صحي الصبح حسيت بيه بيتأوه بس عملت نفسي نايمة واستنيته لما فاق خالص ..


قام قعد جنبي وهو بيبص لجسمي وزبري كأنه بيفتكر اللي عملته ..سمعته بيعيط


انا : بتعيط ليه يا ميجو مالك ؟؟


أمجد : ليه مقولتيش انك ولد؟ وليه عملتي معايا كده ؟


انا : بس انا مش ولد انا شيميل .. وبعدين انت كنت مبسوط من اللي بعمله 🙂


أمجد: انا مكنتش واعي وانتي استغليتي ده ..


انا : (كنت حسيت بالذنب لما لقيته منهار كده) خلاص انت ممكن تنسى اي حاجه حصلت وترجع لحياتك الطبيعية ، وانا مش هقربلك تاني ..


أمجد: ارجع لحياتي الطبيعية بالسهولة دي انتي فاهمه انتي كسرتي فيا ايه قصاد نفسي ؟


انا : انت مش حاسس انك متحامل عليا جامد مع انك كنت مبسوط باللي حصل..


أمجد : انا مكنتش مبسوط ، انا كنت مش في وعيي ..


انا : طب قوم البس وامشي وانا هنسى اي حاجة حصلت بينا وانت يومين ومش هتحس بحاجة وارجع لحياتك ..


واسفة لو عملت حاجه مش عايزها..


أمجد : ( حاول يقوم بس بيتوجع ) ااااه مش قادر حتى أقوم بتوجعني اوي


انا : ( مشكلة الانتصاب الصباحي مع الاه بتاعته زبري بقى حديد ) طب اصبر هساعدك وبطل تتأوه كده عشان مش في مصلحتك


قومت ووقفته وديته الحمام ومليت البانيو مايه دافيه وحطيتله مطهر في المياه، وقعدته في المياه


انا : المياه دي هتفك عضلاتك وتريحك شوية .. وبعد ما تخرج هحطلك كريم هيسكن الالم ..


أمجد : ( بيبصلي بطريقة غريبة) مش عارف انتي بتتحولي ازاي من طيبة وبريئة لشيطان وترجعي تاني كده، انا كنت حبيتك اوي 🥹


انا : ( كنت جبت الشامبو وبدأت احميه زي الطفل الصغير ) انا مش شيطان دي كانت شهوة وكنا شاربين ،، وكنت هعرفك اصلا امبارح اني شيميل ،، بس سكرنا وحصل اللي حصل ..


( بدأت اجيب الشاور چل وادعك جسمه وايدي راحت لزبره لمسته بس مدعكتوش وهو مكنش منتصب اصلا واصغر من زبري بكتير )


قوم اقف معايا عشان اكمل واحممك حلو ..


( قام وقف من غير كلام وبدأت ادعك ضهره بالليفة الناعمة وعليها الشاور ونزلت لطيزه ،، والشهوة حركتني كان أول ولد انيكه في حياتي، وحسيت اني مبسوطه اني عملت كده ،،


رميت الليفة وبقيت ادعك طيزه بايدي. وصوابعي عارفه طريقها لخرمه، وهو ابتدى يتأوه براحه روحت اتكيت على ضهره يطلع لقدام شوية ويسند على الحيطه بتاعت الحمام وهو معترضش،


دخلت وراه جوا البانيو وانا لسه بلعب بصوابعي حوالين خرمه،


وبوست رقبته من ورا كذا مرة وقربت من ودنه وانا بدخل صباعي في طيزه وبنيكه بيه..


انا : حاسس انك هايج وطيزك عاوزاني يا خول ؟ ايه رأيك اكمل ولا ابعد ؟


أمجد : اممممم اااااه كـ گـ كملي ..( التردد كان في صوته واضح)


دخلت صباع تاني والتالت لحد ما دخلت زبري وعملت معاه واحد سريع..


بعد كده حميته تاني واستحميت وخرجته من الحمام وحطيتله مرهم مسكن ومخدر في طيزه..ومشي من غير كلام تاني ..


بعد كده بقى يجيلي كتير عشان انيكه، وبقى شرموطتي الخاصة..


وبقيت كتير اعامله بعنف وسادية وسيطرة بس .. ولقيت نفسي عاوزة افض الحوار ده وابعد عنه ..


بقيت اعامله وحش واتهرب منه كتير، واتلكك باي حاجة عشان مقابلوش ،لحد ما بعدنا خالص عن بعض ..


وبعدين جه الدور على كاميليا، اللي علمتني النيك وطلعت نفسها بريئة..


بس كنت وقتها قصيت شعري الطويل، وبقيت البس زي ما انتم شايفين، وبدأت احط بيرسينج.. بس اليوم ده حاولت على اد ما اقدر اني أبان راجل، ولبست هدوم ولاد كاملة وقلعت البيرسينج وقصرت شعري اكتر ..


وراقبت كاميليا وهي طالعه من الدار، لحد ما وصلت بيتها، قبل ما تطلع البيت ندهت عليها


انا : ميس كاميليا..


كاميليا: ( لفت) ايه ده موكا، اخبارك ايه يا حبيبتي، ايه اللي عمل فيكي كده، انا افتكرتك ولد لما شوفتك.


انا : انا كويسة اوي .. بس حبيت اعمل لوك جديد ايه رأيك يا كوكي ..؟


كاميليا: اي حاجه بتكون حلوه عليكي يا حبيبتي..


انا : هو حضرتك جايه عند حد هنا ولا ايه ..


كاميليا: لا يا حبيبتي انا ساكنة هنا، وانتي ؟


انا : لا انا كنت عند صاحبتي ومروحه .. مش حضرتك قولتيلى واتفقنا قبل كده اني ولد طالما لوحدنا.


كاميليا: طب تعالي اشربي حاجه عندي الاول ونتكلم براحتنا،


انا : ماشي يا ميس يلا بينا،


طلعت معاها وفضلنا نتكلم شويه وعملتلي عصير وبدأت اقرب منها وأبوسها،


انا : ما تدخلي تلبسي حاجه حلوه، بس عاوزك تكلميني على اني راجل اسمه مالك، طول الوقت مش بحب موكا ولا ملك، انا معاكي مالك وبس


كاميليا: عنيا يا روحي ثواني وجايه،


دخلت تلبس وانا ظبطت الفون علي تصوير فيديو وحطيته في مكان يجيب الأرض كلها، عشان نويت انيكها على الأرض، والميزة إن فوني كنت جايباه الكاميرا بتاعته عالية اوي،


خرجت كاميليا لابسة بيبي دول أسود، مثير جدا وقصير فشخ، وهي جسمها ابيض ميلف، جامده ومش لابسة تحته اي حاجه، وفارده شعرها،


انا : صفرت .. ايه القمر ده،


وقربت منها وحضنتها وبدأت ابوس فيها، وانا ايدي بتدعك في طيزها وبقفشها، وبدأت اني انزلها ع الأرض تحت زبري تمصه ..نزلت قلعتني البنطلون والبوكسر، اللي لبسته مخصوص عشان يبان أنها بتتناك من راجل، وبدأت تمص زبري بفن وتمص بضاني وتشفطهم،


مسكت شعرها وبدأت انيكها في بؤها جامد وهي تكح،


وقلعتها البيبي دول وخلتها تعمل وضع الدوجي، ورزعتها بكف ايدي على طيزها جامد،


كاميليا: ااااه براحة يا حبيبي،


نزلت الحس كسها وهي في الوضع ده، بس مطولتش، وبدأت ادخل زبري فيها،


كاميليا: ااااااااااح ااااااه كبر اوي عن اخر مرة، وجعلي كسي اوووووووف..


ابتديت اتحرك براحه ومسكت شعرها جمعته في أيدي، وبدأت اسرع شويه وانيك بقوة اكتر، كل شويه ازود سرعتي، وبعدين اهدي وارجع ارزع تاني، وهي بتتأوه جامد..


كاميليا: اوووووووف ايييييييي هنزل اااااااه اااااااه،


بدأت ابعبص طيزها زي ما اتعودت، وانيكها بصوابعي مع زبري اللي ف كسها جامد،


وخرجت زبري من كسها ودخلته براحه في طيزها، وبدأت انيكها واحده واحده، شويه وبقيت اسرع، لحد ما خرجته من طيزها ..وقلبتها على ضهرها وبدأت انيك في كسها تاني،


حاولت تقلعني التيشيرت، مسكت أيدها وشاورت براسي من غير صوت بلا.


نكت فيها جامد، لحد ما نزلت فيها، ونمت فوقها وبوستها وقومت لبست بنطلوني من غير كلام خالص، وهي ع الأرض مغمضة عينها،


انا : قومي خدي شاور عشان عيالك قربوا يخرجوا من المدرسة،



كاميليا: هات ايدك طيب قومني مش قادره،


مديت ايدي لها وهي قامت دخلت الحمام، وانا مسكت فوني وقفلت الفيديو، ومسكت فونها وبعت لنفسي ارقام الناس اللي انا عاوزاها كلها، ومسحت اللي عملته وسيبت الشقة ونزلت،


روحت شقتي وظبطت الفيديو، وحذفت اي حاجه اتكلمت فيها، وشوشت على وشي وبعت الفيديو لمديرة الدار، ولميس نادية ولطليقها، عشان كان بينهم قضية على حضانة عيالهم، ونزلته على صفحتها على الفيسبوك، وشيلت الخط كسرته ورميته،


ناقص مين في انتقامي،


فريدة: اكيد أهلك وآية،


انا : انا كل ده عارفه اني يتيمة .. معرفتش ان اهلى عايشين غير لما دخلنا تانية جامعة اصلا ..


كان ناقص آية في انتقامي ..بس اجلته لما هي تخرج من الدار ..


بعدها قولت انتبه لدراستي وبطولاتي شويه، واتعلم كذا لعبة تاني .. وبدأت انا وفريدة ننام سوا، من فوق اللبس طول فترة ثانوي، وطبعا نمت مع بنات كتير كانوا بيتمرنوا معايا في الچيم، عشان كانوا عارفين اني شيميل، لما بنلعب mma سوا، وبيحسوا بزبري..


اما دخلنا الجامعة الموضوع اختلف، انا كنت حاسه اني غريبة، من جهة بتعامل اني بنت منكم ، ومن كذا حد غيركم، وكله كان يعرفني عن طريق البطولات اللي باخدها، وكمان اني بحب ارقص بريك دانس اوي، وبدأت فيديوهات تنتشر ليا على النت، وكله يسلم عليا وابتديت اصاحب ناس كتير لحد ما شوفتها ..


خطفت قلبي من اول ثانية، وقتها بس عرفت اني مش قادره اعيش على اني بنت اكتر من كده،


منة .. احلى بنت شافتها عنيا ( كنت سكرت وبتكلم من قلبي وبان اني سرحت والإبتسامة مش مفارقة وشي )


بنت جميلة قصيرة ومحـجبـة، ومش بتحط ميك اب، وملامحها طفولية بريئة اوي ..


دخلت شلة تعرفها لمجرد اني اقرب منها واسمعها بتتكلم بس، واتعرفت عليها وقالت إنها مشتركة في نادي معين، اشتركت في نفس النادي عشانها،


لقيتها مهتمه بأنها عاوزة تتفرج عليا وانا بلعب بطولة، عزمتها على بطولة كنت دخلاها، وجه واحد عاكسها لما انا كنت بلعب، ضربت البنت اللي كنت بلعب معاها جامد، وانا شايفاه بيعاكسها وكسبت البطولة ..


وخرجت من غير ما احتفل ولا استلم الحزام، وضربت الواد بهدلت وشه، لحد ما هي حضنتني من ضهري، عشان تشيلني من فوقه، وقتها هديت خالص لأنها اول مره تحضني ..


مسكت ايديها نخرج من الزحمة، وروحنا غرف التبديل،


وقعدتها لحد ما خدت شاور ولبست هدومي وخرجت، وانا لابسه البنطلون والبرا بس، لقيت وشها احمر واتكسفت اوي مع اننا بنات من فوق زي بعض..


امال لو شافت الوحش اللي هيموت عليها هتعمل ايه ..


انا : مالك يا بنتي اتكسفتي ليه مش احنا بنات زي بعض، عادي لما اكمل لبس قصادك،


منة : سوري يا موكا بس مش متعوده اشوف جسم بنت غيري،


انا : امال لما تتجوزي وتشوفي بتاع جوزك وهو بيغير قصادك هتعملي ايه،


منة : وشها احمر اكتر وبقى طماطم .. يالهوي ده انا اموت من الكسوف ..


انا : هههههههههههه ربـنا يكون في عونه..


منة : بس انتي بهدلتي الواد خالص اللي عاكسني ليه كده ..


انا : احاااا كنتي عاوزاني أسيبه بعد ما عاكسك قصادي ولا ايه ..


منة : مش قصدي بس متعودة على المعاكسات والمضايقات دي، ومش برد على حد،


انا : قوليلي مين عاكسك وملكيش دعوة بحاجة يا قلبي،


منة : 😂 يعني بقى عندي بودي جارد خلاص،


انا : اعتبريني البودي جارد بتاعك يا قمر،


منة : طب يلا بينا عشان اتأخرت اوي،


انا : ٣ دقايق بالظبط بالاسكوتر بتاعي وهتكوني في البيت..


منة : واااااو بجد هركب وراكي الاسكوتر بجد ..


انا : طبعا يا قمر يلا بينا،


خدتها ورايا على الاسكوتر واستمتعت قوي بحضنها ليا وهي راكبه ورايا، وبقيت عاوزة اخدها معايا كل يوم الجامعة عشان تركب ورايا كده ع طول وتحضني ..


وعرضت عليها الفكرة وهي وافقت ..


لحد ما قالتلي على دكتور بيضايقها، لبست ماسك وروحتله بيته، اديته علقة تمام وكتفته ونيكته ومشيت ..


لحد ما قالتلي انها مسافره وهتيجي على الامتحانات، اتخنقت جدا وكانت نفسيتي متدمرة، بس قررت قرار اني مش هفضل بالجسم ده كتير ..


روحت لدكتور، وعملي فحوصات طبية وتحاليل هرمونات وذكورة وحاجات كتير، وقالي سهل اعمل العملية بس هتتكلف كتيييير اوي ..


قولت هحوش ثمنها من البطولات واشتغل، وممكن اروح لعمتي اسألها، لو ليا ورث عندها مثلا..


كنت بكلم منة كل يوم، بس صوتها كأن فيه سحر بيهيجني جدا، كنت لازم أنزل اكتر من مرة وهي معايا ع الفون أو لما تقفل ..


وقت ما فريدة كانت عندي قبل ما منة تيجي، كنت لسه قافله معاها وهايجه موت، وجسم فريدة اصلا فاجر وبيهيجني اوي برضه، بس وقتها مقدرتش استحمل، وفريدة اكتشفت سري اللي حاولت على قد ما اقدر إن محدش منكم يعرفوا، لاني فعلا حبيتكم ومكنتش عاوزة حد فيكم يعرف ده، عشان متبعدوش عني 🥹


حمزة : مين قالك أننا ممكن نتخلى عنك اصلا عشان حاجه زي دي، انتي ملكيش ذنب فيها..


خلود : لو أهلك كانوا عملوا ليكي العملية وانتي صغيرة مكنش ده كله حصلك اصلا ، بس دي قلة ثقافة وقلة وعي ..


موسى : يسطا انت عارف انا بحبك ازاي، ولو كنت عارف كنت عرفتك ع مزز فرتيكة ونيكنا سوا 😉 😂


فريدة: ( وهي بتبص لموسى من فوق لتحت بقرف ) موكا انتي اكتر حد قريب مني في الدنيا، وانا مقدرش استغنى عنك ابدا .. وبعدين يا وسخه نمتي معايا عشان هايجة على منة وبس 😒


انا :انا اقدر يا قلبي ده انتي بتهيجيني من ثانوي، ما انتي عارفه، وبعدين اول مره بس اللي نيكتك عشان هايجة على منة، بعد كده كنت بنيكك عشان بحب ده معاكي 😘♥️


خلود : بطلوا قلة ادب شوية، وقوليلنا عرفتي ازاي إن أهلك عايشين..


انا : هههههههههههه خدت نفس من جوب ناولهولي موسى .. اوسخ صدفة حصلت في حياتي ..


كنت قولت ازور عمتي واتكلم معاها في موضوع الورث ده، يمكن اعرف اعمل العملية اسرع من موضوع البطولات دي ..


وصلت الفيلا بتاعت عمتي، كنت اول مره اروحلها من غير ما تطلبني طول الاربع سنين،


دخلت الفيلا وطبعا الأمن بتاع الكومباوند والفيلا عارفني ف دخلني على طول، فتحتلي الخدامة وارتبكت لما شافتني وقالتلي،


الخادمة: ملك هانم .. ثواني هقول للهانم انك هنا، ممكن تنتظري في الجنينه لحد ما الهانم تنزل


انا : فيه حاجه ولا ايه خير .. اول مره توقفيني على الباب كده،


الخادمة: لا لا لا مفيش اي حاجه بس حضرتك هتستني لما الهانم تنزل معلش،


وقفت استناها لقيت بنت جميلة في اواخر العشرينات بتلعب مع طفــــــل في الجنينة، بس جايين من ورا الفيلا،


البنت : هاي مين حضرتك..


انا : انا ملك،


البنت : اتشرفنا يا ملك انا نور .. حضرتك جايه لمين .


انا : اهلا بيكي .. جايه لعمتو شيماء حضرتك تعرفيها،


نور : عمتو شيماء ازاي ؟ يعني انتي بنت خالو عصام ولا خالو كامل ..


انا : (كنت عرفت من عمتو إن بابا اسمه كامل ) بنت خالك كامل اللـه يرحمه،


نور: 😳بس خالو كامل جوا مع مراته الجديدة، مش ميت ولا حاجه انتي اكيد نصابة..


انا : (اتصدمت وكان فيه كرسي قريب مني قعدت عليه)،


ازاي عايش عمتو شيماء قالت إنه مات اول ما انا اتولدت هو وماما،


كانت عمتي جت في ضهري وزعقت لنور،


شيماء: نوووووور خدي ابنك وادخلي جوا بسرعة،


نور : بس يا ماما ملك بتقول ...


شيماء: اسكتي خالص ومتقوليش حاجه وادخلي جوا بسرعة، ومتقوليش لخالك حاجة.


انا : ليه متقولوش يا هانم انا عاوزة اشوفه اصلا، ولازم اشوفه حالا،


وفضلت انده بصوت عالي يا كااااااامل بيه يا باااااااشا


لحد ما خرج وانا بنده بهستيريه،


كامل : فيه ايه انتي مين يا بت وليه بتعيطي كده عاد،


انا : انا ملك بنتك يا استاذ كامل اللي رمتوها في الملجأ من وهي صغيرة، وعاوزة افهم دلوقتي حالا السبب،


كامل : وووه أنا معنديش بنات واصل يا مخبلة انتي ..


انتي اكيد نصابة..


انا : بس الست دي لما جت خدتني من الدار قالت إنها عمتي وان اهلي ماتوا بعد ما اتولدت، وعمتي ودتني الدار عشان مش هتقدر تراعيني وانا طفـلة، عشان جوزها مش موافق .


(عمتي قربت من ودن ابويا وقالتله حاجة لقيته برق اوي وهو باصص عندي )


كامل : ووووه كانك كنتي عم تضحكي عليا إياك، لما قولتي أنها غارت في داهيه ماتت،


انا : انت كمان كنت عاوزني اموت طب ليه انا كنت طفـلة صغيرة عملتلك ايه،


كامل : ياك كنتي عاوزاني اخدك امعاي البلد لاجل ما اتفضح واتبهدل ويتشندل حالي، واني مخلف واد بت وتجرسيني وسط الخلايج عاد،


انا : (كنت بعيط وانا بتكلم وصعبان عليا نفسي من اللي اسمه ابويا بيقوله )اجرسك! وافضحك! وتتبهدل ! طب ليه، انا كنت طفـلة صغيرة، كان ممكن تعملي عملية بسيطة وابقى ولد او بنت زي ما تحب، واترحم من البهدلة دي كلها في حياتي .. ليه عملت فيا كده ؟


كامل : اني مفاهمش اللي عم تجوليه، ومخابرش عمليات ايه، اللي خابره زين انك معيوبة وهتفضحيني ويا واد عمك اللي كان هيبجي جوزك ..


انا : (مسحت دموعي بعنف وانا بتكلم واشهق من كلامه)


كمان كنت عاوز تجوزني، طب ازاي وانا زيي زيه، منك لـله مش مسامحاك ابدا،


ويا ترى بقى امي رأيها من رأيك كده ؟


نور : ( اللي مكنتش واخده بالي انها متفرجه هي واتنين تاني، اكتشفت بعد كده انها بنت عمتي التانية، واللي جنبها مرات بابا الجديدة، لانه كل فترة بيتجوز واحده ومفيش ولا واحده خلفتله ) لا يا ملك طنط ريهام اللي اكيد هي مامتك بتعيط عليكي ليل نهار، وهم مفهمنها انك موتي لما اتولدتي، وهي مش مصدقاهم خالص، وحالتها بقت صعبه اوي بسبب خالي اللي مش معتبرها مراته، ومش راضي يطلقها، وكل يوم والتاني يتجوز عليها واحده جديدة عشان تخلفله، وربـنا مش رايد، يمكن ده ذنب اللي عملوا فيكي وأنه مرضيش بقسمة ربناا ليه لما رماكي عشان شئ مش بمزاجك ..


انا : انا ممكن اطلب منك اشوف ماما ولو مرة واحدة بس يا نور، لو ينفع ومش هقربلكم تاني


كامل : لع ريهام معندهاش ابنته واصل ولا هتشوفيها ولا تكلميها، احنا منعرفكيش عاد،


انا : حرام عليك، انت ايه مفيش في قلبك رحمة ... انا بكرهك .بكرهك..


عمتي : بصي يا بنتي، انا كتبت الشقة اللي انتي فيها باسمك، وهحطلك مبلغ في البنك تعيشي منه، واللي اعرفه انك بتشتغلي وبتصرفي على نفسك، وشوفي عاوزة ايه تاني وانا هديهولك، بس ابعدي عن حياتنا خالص ومتعمليش مشاكل ..


نور : انتم لسه عاوزين تظلموها اكتر من كده،


كامل : ملكيش صالح واصل يا ام رحيم، انتي بتيجي سابوع في السنة من بلاد بره ومتعرفيش عوايدنا وسلونا واصل ..


نور : وعشان معرفش عوايدكم ارضى بظلمك لبنتك يا خالي ؟


كامل : متجوليش ع المسخ ده بنتي ..


انا : انت شايفني مسخ للدرجادي انا كده في عينك ؟؟


( مسحت دموعي للمرة اللي مش عارفه عددها )،


خلاص لو عدم وجودي مريحكم اوي كده، انا هاخد ٢ مليون جنيه منك عشان ابعد، بس لو مدفعتش انا هنزل البلد وهفضح الدنيا واوريهم جسمي، وارفع عليك قضية نسب .. وانا مشهورة كفاية اني اخلى الناس كلها تعرف اني بنتك، وهثبت نسبي لعيلتك ..


كامل : انتي بتهدديني يا بنت المركوب عاد ..


عمتي : خلاص يا كامل اسكت، وانا هديلك كل اللي انتي عايزاه يا ملك.. بس بشرط، انك تكتبيلي وصل أمانة بمبلغ كبير شوية ولو الموضوع اتفضح لاي سبب انا هسجنك ..وصدقيني هتهوني عليا وهبهدلك ..


نور : انتم اكيد مش بشر، انا مش هقدر اجي مصر تاني، ولا اتعامل معاكم مرة تانية، انا مصدومة فيكم جدا ..


رحمة .. يا رحمة ... ( جت الخدامة تجري ) جهزيلي شنطتي انا ورحيم حالا ..


نصيحه مني يا ملك خدى منهم فلوس على اد ما تقدري قبل ما تتنازلي عن نسبك اللي هيعرك مش هيشرفك، وابني لنفسك كيان لما يبصوله يندموا على اللي عملوه معاكي في يوم من الايام.


كامل : سكتي بنتك يا شيماء..


شيماء: نور بعد اذنك اسكتي وادخلي جوا، وانسي اي حاجه سمعتيها دلوقتي عشان خاطري وارجعي عن اللي بتفكري فيه ..


نور : انا اصلا مش هاجي هنا تاني عشان افتكر أو انسى،


انا : متخسريش عيلتك عشاني يا نور، انا اصلا طول عمري عايشة لوحدي، مش هاجي دلوقتي واتضايق عشان انكروني ..وهاخد بنصيحتك وهاخد ٥ مليون بدل ٢ ولو رفضوا ليا طريقتي،


( لقيت كامل جاي عليا عشان يضربني)


كامل : بتهددي مين يا بنت الكلب انتي ....


( مسكت ايده ولوتها ورا ضهره ونزلته على الأرض على ركبته وانا بضغط على كفه هكسره )


انا : انت فاكرني بنت بجد وهتستقوى عليا ولا ايه، لا فوق انا لو كنت بعتبرك ابويا ولو 1% ف ده اللي شافعلك عندي لحد دلوقتي، ومش مخليني اكسرك على الكلام اللي بتقوله ده ..


عمتي : ابعدي عنه يا بنت عيب اللي بتعمليه مع ابوكي ده ..


انا : هو ده اب اصلا .. انا اتكلمت بالذوق كتير، والعافية شكلها هي اللي هتنفع معاكم ..


نور : عشان خاطري يا ملك سيبيه هو خلاص فهم أنه مش هيقدر عليكي ..وهينفذوا كل اللي امرتي بيه حالا، قبل ما امشي من هنا ..


انا : ( سيبته وانا بزوقه جامد لحد ما وقع تحت رجل مراته، بس سند نفسه على ايده ورجله ومراته سندته قام)، عشانك انتي وبس يا نور أنا هحترمهم، لحد ما اخرج من هنا ومعايا اللي طلبته،


عمتي: اتفضلي معايا على المكتب اديلك عقد الشقة واحولك الفلوس على حسابك، وتمضيلي وصل الأمانة،


دخلنا وحولت الفلوس وادتني عقد الشقة، ومضيت على وصل أمانة باسمي المزيف، ومضيت امضاء غلط بس محدش فيهم يعرف إن دي مش الامضاء القانونية بتاعتي ..


وخرجت لقيت نور بتنده عليا،


نور : ملك تعالي اوصلك في طريقي يا حبيبتي ونتعرف اكتر ..


انا : انا معايا الاسكوتر بتاعي هروح بيه، بس لو حابه نتعرف هاخد رقمك ونتفق ونتقابل ونتعرف ..


نور : لسه اجازتي في مصر فيها يومين واحب جدا أننا نتعرف اكيد ..


خدت رقمي ورنت عليا واتقابلنا وحكيتلها قصتي كاملة، واقترحت عليا استنى لما اخلص الجامعة واعمل العملية من الفلوس اللي خدتها منهم، طبعاً عشان الإجراءات القانونية في البلد هتكون صعبة في التعامل، لحد ما أثبت اني نفس الشخص، ف الافضل استنى أما اخلص تعليم الأول .. وبعدها اخد امي تعيش معايا بالقانون، ونور اتبسطت قوي اني بدرس قانون، عشان اقدر اجيب حقي من العيلة دي..


وبس دي حكايتي، وانا لسه على تواصل مع نور وبعرف منها اخبار امي اللي هموت واشوفها في يوم من الايام..


حمزة : حقيقي انتي جبل ..


موسى : لو كنت مكانك كنت قتلت ابوكي ده


انا : بس متقولش ابويا يسطا،


خلود : انا مش قادره أتخيل أن فيه ابهات بالجحود ده..


فريدة: تقريبا عقدتنا كلها بسبب ابهاتنا ..


انا : انتقامي لسه هو منتهاش منهم ولما اعمل العملية هعرف اخد حقي من كل اللي اذوني ..


فريدة: بس هتبقى راجل مز فشششششخ..متتجوزني على منة يا قمر 😍 😉


موسى : ما تبس يا بت،


انا : بس خلاص انتم هتتخانقوا ولا ايه،


هلف الأزازة ونشوف موسى ولا خلود اللي عليه الدور،


قبل ما الف الأزازة موسى قال


موسى : من غير لف ولا حاجه هبدأ انا احكي ونختمها بخلود ..

قصة القعدة الأخيرة الجزء الثانى  اذا سألت احدكم أيهم تفضل: جحيم الوعي ،أم نعيم الجهل ، قصة القعدة الأخيرة الجزء الثانى مهما كانت إجابتك ،فك...

قصة القعدة الأخيرة الجزء الثانى
قصة القعدة الأخيرة الجزء الثانى

 اذا سألت احدكم أيهم تفضل: جحيم الوعي ،أم نعيم الجهل ،

قصة القعدة الأخيرة الجزء الثانى

مهما كانت إجابتك ،فكلا منهما له الكثير من الصخور تم وضعها بغرض العرقلة فى الحياة..


ولكن فى بعض الاحيان، يكون نعيم الجهل ارحم بكثير من جحيم الوعي ..


وذلك ما كان يفعله موسى طوال حياته ،من اجل اصدقائه


كان ينعم عليهم بجلهم عن الحقيقة المريرة ..


لكن ما باليد حيلة ..


تلك الليلة التي جلس فيها الاصدقاء داخل المخيم..


المخيم الذى قام موسى بحجز مقعد لأصدقائه به، دون علمهم


كان ينوي ان يقوم بتعويض حمزة عن حفلة يوم ميلاده


لكن ما جرى لم يكن فى الحسبان ..


عند عودة موسى بعد حجز المخيم ،وايجار السيارة الدفع الرباعي ..


وعند جلوسه مع احد معارفه ،يعطيه ثمن الحشيش وزجاجات الكحول..


موسى كان له في كل حي رفيق.... وكان وقت الشدة صديق..


وذلك ما جعله يقوم بإقلاع الشخص المجاور له من السيارة، عندما رأى حمزة صديق عمره يهرول الى خارج الفندق، وحين نظر الى الحارة المقابلة للطريق ،


شاهد والدة صديقه مع المدعو دكتور سعيد ..


المشهد أشعل نار الغيرة داخل موسى.. وكانت الغيرة على صديقه ،وقلة حيلته ، وهو يرى والدته تصعد السيارة مع رجل آخر ..


ذهب مسرعا الى صديقه ،وحدث ما تم ذكره على لسان حمزة.


......................


فى ليلة شديدة السواد... الحزن يكسو المكان


العالم أصبح حقبة بها خمس أفراد لا يوجد سواهم ..


الارض مليئة بسجائر الحشيش ،و بزجاجات الخمور ،


لكن كانت هناك زجاجة واحدة بخلاف جميع الزجاجات ،


تلك الزجاجة هى التي عرت الجميع امام بعضهم ،


تلك الزجاجة ما بداخلها امر من الكحول... ما بداخله هو


(جحيم الوعي)


•••••••••••••••••••••••


انتهت موكا من الحديث وأثناء قيامه بلف الزجاجة لاختيار المتحدث لكن..


• قال موسى: من غير لف ولا حاجة هبدأ انا احكي ونختمها بخلود ..


قام موسى باختيار الزجاجة قبل ان تختاره هي..


فهو يعلم ان ساعة الصفر قد حانت.. ولابد أن يعلم الجميع ما يخفيه عنهم



نظر موسى الى الزجاجة مبتسم ثم قال :


•‌ الى تحسبه موسى


ثم نظر الى فريدة نظره ساخرة وهو يقول :


•‌يطلع ايه يا فريدة...


نظرت فريدة له وقبل أن ترد..قام موسى بتكرار السؤال مرة أخرى إلى خلود


•‌ ها الى تحسبه موسى يطلع إيه يا خلود؟


أجابت خلود بتردد وهي تخشى من ردت فعل موسى


خلود هي الوحيدة التى لم تحتسي الكحول او الحشيش ،


كانت هي الميزان داخل عالم معدوم الجاذبية ،وكل ما فيه غير متزن تحت تأثير الصدمة وليس المخدرات ،،


‌ثم اجابت خلود • فرعون


أشار موسى بإصبعه الابهام وهو يضع زجاجة الكحل بفمه ،،


ثم قام بإلقاء الزجاجة فارغة وهو ينظر الى خلود ويقول :


•‌ تؤ تؤ.. يطلع موسى.. بس موسى العجوز... موسى الى من وهو عيل صغير يتمنى ليكم الرضا... موسى اللي أول ما أخوه مات أنت ظهرت في حياتي يا حمزة ومن وقتها وأنت أخويا.. من يوم ما عرفتك وأنت مش صاحبي انت أخويا.. أنا مش بتاجر في المخدرات يا ست فريدة.. أنا مش فاشخ قلوب العزارى ،، إيه يعني فتحتك.. خلاص بقى مكتوب على وشك مفتوحة.. بالعكس كان على الأقل بقينا لسه مع بعض.. بس إنتي جريتي على السهل.. لاقيتى الحك بيجيب نتيجة.. عبيطة..


أشار موسى على سيجارة الحشيش التي في يده وقال :


‌ده الى بيجيب نتيجة... الحشيش.. انتي فاكرة ان اللي بياخد غرضه من واحده ممكن يعملها حاجة ، تبقى عبيطة..


المخدرات الى كنت بجيبها للدكاترة هي كانت بتخلص كل حاجة... ولا نسيتي موضوع لما اتكبس عليكي مع الواد في الجامعة... طلعتي منها ازاي.... انا اقولك بسبب موسى.. الواد اختفي ليه بعد الحوار ده مع إنه كان معاه صور ليكي..


برضه بسبب موسى.. او خليني أكون عادل أكتر وأقول انه بسبب ده...


ده الى سيبتي نفسك ليه.. الحشيش هو الى السبب في الامتيازات بتاعة كل سنة. ..



مش licking the penis هو الى كان ينجحك يا فريدة لا.. هو الحشيش.. من وأنا عيل صغير شوفت أبويا المعلم سيد العجوز أكبر تاجر قطع غيار في الحرفيين... كان بياخد مزادات ب الحشيش.. كان يجوز ناس ويطلق ناس.. عشان حشيش.. وكل الى أنتم فيه قبل مني بسبب الحشيش.. في الآخر بقى موسى تاجر مخدرات..


بقي موسى سفاح التجمع والجيزة وحلوان...


‌فريدة: موسى الى حصل حصل..... انا مكنتش اقصد ازعلك بكلامي..


ابتسم موسى وهو يقول :طيب نقطه ومن أول السطر ..


أعرفكم بموسى الى طلع محدش عارفه... من وقت ما صلبت طولى و ابويا صمم انى انزل اشتغل معاه عشان امسك الشغل انا واخويا من بعده... ورغم اعتراض امي وخوفها انها تخسرني انا كمان .. سيف اخويا كان اكبر مني بسنتين.. وفى مره وهو فى الشغل طلع على الرف يجيب حاجه من فوق.. الرف وقع عليه.... ومات... جسمه الصغير ما استحملش حجم مواتير العربيات لما وقعت عليه.... ابويا مسمعش لامي وقرر ياخدني معاه... وياريته ما عمل كده... بدات اشوف عالم جديد عمري ما كنت تخيله... عالم فيه البقاء للاقوى... سنه فى التانيه بقيت المعلم موسى.. اصغر معلم فى الحرفيين.... ابويا من استعجاله انه يعلمني كل شئ عشان ابقى قد المسؤوليه وامسك الشغل من بعده.... علمني حجات مكنش ينفع عيل فى سنى يعرفها... اتعلمت شرب السجاير ثم الحشيش... بس اكتشفت ان الحشيش دا مش للشرب بس لا.. دا طلع مفتاح لحياه تانيه خالص....


فى مره... كان فى واحد من المعلمين صحاب ابويا اسمه راجح.. كان عندنا فى الوكاله وفى نفس الوقت جات عايده مرات فهد صبى من صبيان ابويا... المعلم راجح اتهبل لما شاف البنت ودخلت دماغه... ولما عرف انها مرات فهد... وقتها طلب من ابويا ان الصبى بتاعه يطلق مراته عشان عجباه... وقتها مكنتش مستوعب الى بيقوله.... والى صدمني رد ابويا عليه لما قاله وهو بيضحك... سيب الموضوع دا عليه... وبعدها ابويا بكل بجاحه طلع 100.000جنيه ووقتها كان رقم وطلبها منه صريحه... بص يا فهد انت شغال معايا بقالك كتير وانت عيل جدع بصحيح.. فهد قاله تسلم يا معلم سيد انا خدامك... ابويا قاله لا استغفر اللـه يا ابنى كلنا عباده.. انا بس عايز اعرف معزتي عندك فى موضوع كده... فهد بص لابويا وهو واقف وقاله ودي مستهله كلام يا معلم سيد... دا ربنـا يعلم معزتك عندي.. ابويا ضحك وقاله انا كنت عارف.. بصلى وقالى مش قولتلك يا موسى ان فهد مش هيكسر كلمتى... فهد قاله لاعاش ولاكان يا معلم سيد... ابويا قاله حلو اووووي.. بس لو سمعت الكلام هتعيش وهتكون وهيبقى معاك مية الف جنيه....


فهد برق لما سمع الرقم وقاله تحت امرك يا حج... ابويا قاله مراتك... علمات الزهول بانت على وش فهد.. واظن انه فهم لو جزء بسيط من مراد ابويا.. كمل ابويا كلام وقاله جايلها عريس يا سيدى والفلوس دي مهراها حلال عليك... فهد وهو فى ذهول قال انت بتقول ايه يا معلم.. انت عايزني اطلق مراتي عشان حد تاني يتجوزها... دا لا يمكن يحصل ابدا على جثتي يا معلم سيد


وقتها فهد ساب ابويا و ساب الوكاله ومشى...


ولما اتكلمت مع ابويا ليه بيعمل كده..قالى ان الحياه مصالح وهو مصلحته مع المعلم راجح.. وقتها لما قولتله ان دا حرام.. ابويا حط ايده على كتفي وقالى الحرام انك تنام جعان.. الحرام انك تبقى ضعيف.. اوعي تبقى ضعيف يا موسى.. المعلم راجح والى زيه هما الى هيخلوك قوى والكل يعملك الف حساب


مردتش عليه لاني مكنتش فاهم كلامه وقتها..


بس يومها بالليل ابويا اخذني انا والمعلم راجح ومعاهم مأذون... روحنا عند فهد البيت.. فهد اول ما شفنا اتعرعب.. وعرف الى احنا جاين علشانه من غير كلام


دخلنا قعدنا و ابويا حط شنطة الفلوس علي الترابيزه وقال.. بص يا فهد الشنطه دي فيها حاجه من الاتنين يا اما فلوس وضعف الى عرضته عليك... فهد قاله بتحدي يا اما ايه يا معلم..


ابويا قبل ما فهد يكمل كلامه قاله.. 30 تربة حشيش.. تلاقيهم فى بيتك و متسألش ازاى.. فهد قال بس دول مش بتوعي... ابويا ابتسم وقال البوليس بقى هو الى يشوف هما بتوع مين.. إلا لو حد اتمسك ومعاه الكمية دي ياخد فيها كام سنه يا معلم راجح


المعلم راجح قال بتاع 30سنه... ابويا قاله حلو احنا مش طماعين خليهم تأبيده... ايه رايك يا معلم فهد... تطلق و تاخد الفلوس وتفتح احسن وكالة قطع غيار... ولا اجيبلك بيهم عيش وحلاوه فى السجن... طلعت عايده وقتها من الاوضه وهي بتقوله لا يا معلم هياخد الفلوس و يطلقني.. طلقني يا فهد.. فى نظرات ذهول مني قبل فهد... لرد فعل عايده... بس هي كملت كلام وقالت طلقني يا فهد وخد الفلوس


وفعلا فهد طلقها والمعلم راجح اخذها شنطة هدمها ومشى حتي قبل ما تخلص العده بتاعته


وقتها انا اخدت درس عمري ... ان الى مش بيجى بالذوق هيجي بالعافيه.. والى الفلوس متخلصوش الحشيش يخلصه


ومره فى مره وفى دوامة الحياه بقيت المعلم موسى الى كله بيعمل ليه حساب.. عرفت سكة الحشيش وعرفت سكة تجاره.. وبقى المفتاح الى بفتح بيه اى حاجه مقفله فى وشى.. ابويا كان عارف بكل دا.. و الغريبه انه عادي... ابويا من غير ما يقصد عمل مني بنى آدم قذر انا مش بحبه.. اقولكم على سر.. انا قرفت من حياتى وحياة ابويا.. انا مش بحس بنفسى اني بنى ادام غير وانا معاكم.. برغم انكم مش ملائكه... بس انتو الى بحس انكم شبه موسى الى مات جوايا... رغم اننا من و إحنا في إعدادي وقبل كده كمان.. وأنا و سطكم بحلوكم ومركم.. عمري ما اشتكيت.. لان دا مش حاجه وسط الى ب اشوفه ..حتى لما حب عمري اختارت طريق غير طريقي كملت معاها في طريقها كتف في كتف وهى مش حاسة بيا وانا قلبي يتحرق قدامها كل يوم ..


تعرفوا هي مش فارقة معايا ولا حاجة .. اللي فارق معايا الذكريات..


أول مره شوفتها... ضحكتها لما أعمل حركة شهامة ..


نظرتها وهي غيرانه إن في بنت بتبصلي .. أو انا بهزر مع بنت غيرها.. حتي الخناقات بتاعتنا لسه فاكرها …


قام موسى بوضع راسه للخلف على قماش الخيمة ثم أبتسم موسى وهو يقول :


‌فاكر أول مرة بوستها وهي كانت مكسوفة وعمله زعلانه... ولما كنا نزوغ من المدرسة ونتمشى في الشوارع لحد ما نلاقي حته هادية ونبوس ونحضن بعض لحد ما حد يقفشنا ونطلع نجري..


ونقول مش هنكررها .. ويومين ونعمل كده تاني ... حتى يوم ما فتحتها.. كانت هي عايزة ده أكتر مني... كنت بفهمها من عينيها وهى بتمثل.. بس في الاخر لازم يكون في ضحية ..


‌خلود: يعني إيه كانت عايزة كده وازاي فهمتها من عينيها ..


‌موكا: موسى إحنا إتفقنا كل حاجة تبقى بصراحة ممكن توضح أكتر


‌موسى: وقت ما خرجت من المكتبة وهي مش في المود .. حسيت وقتها إن فيه حاجة .. قولتلها مالك يا فريدة إنتي كويسة ... قالت بعصبيه أنا مش زفت كويسة .. ممكن تروحني.. قولتلها أروحك فين يا بنتي إنتي عبيطة... تعالى بس وأنا هفوكك من المود الزفت ده.... وقتها مكنش فدماغي حاجة.. حقيقي أنا كان غرضي أخرجها من المود ده .. أول ما وصلنا شقتنا القديمة .. فريدة قلعت الشيميز وبقت قاعدة جنبي لابسه توب بس من فوق... و بدأنا نولع اول چوب ... ومع الوقت بدأت تفك و تهزر.. جيبت قزازه بيره من الثلاجة .. وزي ما أنتم عارفين نظام الشقة .. فيها كل أنواع المكيفات .. بعد كذا محاولة شربت معايا... تأثير الشرب خلانا في عالم تاني.. وفريده ميلت على كتفي وهي قاعدة جنبي... حضنتها وإحنا لسه بنشرب و بنتكلم .. مسكت بزها وهي في حضني... وقتها هي بصلتي و ابتسمت.. وقربت مني وباستني من شفايفي بوسه و اندمجنا فى البوسة.. مسبناش شفايف بعض غير واحنا عريانين... وفى عز ما احنا في وضع 69.. لقيتها بتصرخ وعايزة اكتر.. ووقتها كانت شهوتها عالية فشخ.. قامت من فوقي ونامت على الارض وهي فاتحة رجليها وبتقولي وهي سكرانة ... يالا بقي عايزة اتناك من زبرك ااااااه... ماحستش بنفسي غير وانا نايم فوقها وزبري في كسها...


إبتسم موسى وهو يقول :


‌شوفتوا بقى اللي حصل.. ورغم ان ده مكنش غصب عنها كان برضاها... بس برضه مفكرتش أتخلى عنها وقولتلها نتجوز عرفي لحد ما نخلص جامعة .. وانا هفاتح ابويا في جوازنا.. كتبنا الورقتين والدنيا مشيت تمام... بس الظاهر انها حبت الموضوع و وسع منها على كبير... وأنا لما عرفت وواجهتها من بجاحتها قالت نقطع الورق وكل واحد يروح لحاله... كان لازم أبعد عنها رغم انه مكنش سهل بالنسبالي ... بس برضه الذكريات و الحاجات الحلوة اللي بينا تغفر لها... ولما خلود جت إتكلمت معايا وإن كلنا شلة واحدة ومينفعش نتفرق.. مردتش أكبر الموضوع علشانها هي... عشان الموضوع ميتعرفش لو حتي لأقرب صحاب ليا وليها.. المشكلة إن عمري كله مليش صحاب غيركم... وأظن فات الأوان آن الواحد يعمل صحاب تاني من الاول...


نفسي أفقد الذاكرة عشان الذكريات دي تروح من دماغي وأبطل أحبكم .. تصدقي يا فريدة الحاجة الوحيدة اللي بتنسينى الذكريات دي هو الحشيش .. تبا لكم ... والمجد للحشيش


الجميع ينظر له ويبتسم لإرضاء غرور موسى.. ثم نظر موسى الى حمزة وقال :


•‌ حمزة يـــــــــا حمزة .. بحبك يا صاحبي... وعايز تسامحني عشان كل اللي موجودين غلطانين في حقي .. إلا أنت حتى لو من غير ما تقصد.. بس أنت الوحيد اللي ليك عندي واحدة وبما إن إحنا بنلعب الصراحة وإني كده كده محشش... حتى في دي الحشيش ليه فضل فيها ..


قام موسى يضحك بجنون لم يتوقف حتي قام حمزة بالحديث


حمزه... أسامحك على إيه يا موسى؟


نظر موسى فى عين صديقه ثم أخذ رشفة من الزجاجة وقال :


‌قبل ما أتكلم سامحني الاول .


‌فريدة : هيسامحك على حاجه ميعرفهاش



نظر موسى لها دون ان يتحدث ..


‌حمزة: اتكلم يا موسى..


قام موسى بأخذ سيجارة الحشيش من ايد موكا وقال :


فى مرة كنت سايب اللاب عندك لما كنا بنلعب فيفا..


‌حمزه.. امتى الكلام ده؟


‌موسى.. كنا فى ثانوي على ما أعتقد ..


‌حمزه.... ايوه إيه اللي حصل ؟؟


تدخلت موكا فى الحديث وقالت :


‌حمزه ممكن تهدى وتسيبه يكمل ؟



أفرغ موسى ما تبقى من الزجاجة في حلقه، وظل يستنشق دخان الحشيش الصادر من سيجارته ثم قال :


تاني يوم أنا مكنتش روحت المدرسة على الساعة 10:00 روحتلك البيت عشان أخد اللاب توب..... وقفت قدام الباب و خبط.. بعد ييجي خمس دقايق مامتك فتحت... بس كانت مش على بعضها و تعدل في هدومها ..


‌ إزيك يا طنط .


‌ أهلا إزيك يا موسى عامل إيه ..


‌ بخير يا حبيبتي ، أنا كويس..


‌ طب تعالى إتفضل، هتفضل واقف على الباب ..


‌هو حمزة راح المدرسة؟


‌أه أنت عارف صاحبك ليه أيام وأيام محدش عارفله حاجة ..


‌أنا بس كنت جاي عشان أخذ اللاب توب كنت سايبه..


حسيت إن هي متوترة وقالت:


‌ لا ده اللاب توب عندي في الأوضة أخش اجيبهولك ثواني


دخلت الأوضة بتاعتها جابت اللاب توب وخرجت أخذته ومشيت.. وأنا في البيت لما فتحت اللاب توب لقيت في الحاجات اللي مفتوحة فولدر بتاع مقاطع السكس وأنا متأكد إن حمزة مش بيشوف سكس أو مش بيحب يتفرج عليه.. بس كبرت دماغي وقتها وقولت ممكن يكون أنا اللي فتحته ومش فاكر..


لكن بعدها بكذا يوم كنت جاي لك يا حمزة وأنا داخل قابلت مامتك على الباب تحت وإحنا طالعين على السلم لقيتها صرخت مرة واحدة وكانت وبتقول إن رجليها اتجزعت..


سندتها وخليتها تقعد على السلم وهي بتقول:


‌ رجلي انكسرت يا موسى


‌خليكى بس زي ما إنتي وأنا هطلع أنادي حمزة ونوديكي المستشفى..


مسكت إيدي وقالت :لا مش عايزة اروح المستشفى


‌مش هينفع يا طنط لازم دكتور يشوفها ..


‌طيب حاول تحرك رجلي كده اشوفها حصل فيها ايه بس براحه يا موسى .


مسكتها من رجلها وحركتها بهدوء، وبقيت ادعك رجليها عشان لو في تمزق فى الاربطة ولا حاجة


وقتها هي رفعت رجليها إتصدمت،،، وأنا ماسك رجليها لما شفتها من غير....


موسى توقف عن الحديث وهو ينظر الى الجميع حتي تلاقت عينه بعين حمزة .. حمزة الذى خفف عنه حمله الثقيل حين....


قال:. شوفتها من غير اندر... كمل يا موسى


لم يجد موسى مخرج من المأذق الذي وضع نفسه به


لكن موسى كان بحاجة الى ذلك ليتخلص من الشعور بالذنب تجاه صديقه... ثم تابع حديثه وقال :


‌ كانت من غير أندر ودي كانت أول مرة اشوف كس في حياتي مع اني شفت كسك فريدة كتير و كتير.. بس هي كانت حاجه ثانية بالنسبالي أول مرة أشوف كس مكتمل الأنوثة ..


هي حست بيا و اخدت بالها وبقت تخليني اطلع بإيدي اكتر لحد ما وصلت عند ركبتها وأنا زي المسحور..


وقتها سمعنا صوت طالع على السلم ، و لقيتها مرة واحدة قامت وقالت خلاص انا بقيت كويسة..


وطلعت قدامي على السلم عادي جدا ولا كأن رجليها كانت بتوجعها ..


عرفت وقتها إن هي كانت بتعمل كده عشان خاطر حاجة تانية في دماغها..


لحد ما في يوم لقيتها بتتصل بيا وبتقول:


‌ موسى ممكن تعدي عليا عشان عايزاك ضروري ..


كنت فاكر إنك زعلتها فى حاجة زي عوايدك..


بس تفاجأت لما دخلت وماالقتكش جوه تفاجأت اكتر من اللي هي كانت لابساه..


أول مرة اخذ بالي من جسمها... كانت ميلف وبزازها كبيرة وجسمها ابيض و طيزها المدورة مرفوعة لفوق.. قولتلها:


‌ إيه يا طنط فى حاجة..


قعدت جنبي وقميص النوم اللي كانت لابساه إترفع و بان بياض رجليها.. وقالت وهي تضربني على كتفي بهزار:


‌بلاش طنط دي يا ولا أنت أكبر مني..


ضحكت على كلامها وشوية شوية الكلام جاب بعضه و لقيتها بتحسس على رجلي ..


وأنا مش فى دماغي حاجة ..


لحد ما لقيت إيدها بتلمس زبري وهي لسه بتحسس على رجلي بصيت ليها وهي مقربة مني و بصالي من غير كلام..


عيني غصب عني رشقت فى بزازها اللي هتنط من القميص وقتها انا مستحملتش وزبري وقف وهي أخدت بالها.


وبدون مقدمات حطت ايديها على زبري وبقت تحسس بالراحة وهي بتقول كبرت يا موسى أنا كنت قاعد مش عارف أعمل إيه بس كان الهيجان مسيطر عليا ومقدرتش ..


بس هي قربت مني أكتر و حضنتني وبقيت نايم براسي على بزازها..


كنت مولع حرفيا أول مرة أحس بالإحساس ده وأول مره مبقاش متمالك في نفسي كده يمكن عشان كنت عمري ما تخيلت إني أعمل مع الست دي بالذات كده ..


مسكتني من إيدي ودخلنا أوضة النوم بتاعتها ولقيتها بتنزل القميص من على جسمها وبقت وقفه قدامي عريانة وجسمها ابيض وناعم فشخ وقالتلي : يلا اقلع انت واقف ليه؟!


نفذت الأوامر زي المسحور وقلعت هدومي وخدتني على السرير وبقت تبوسني من شفايفي ، وتعلمني أبوس إزاي أنا كنت عارف حاجات كتير من السكس ،ده غير اللي كنا بنعمله انا وفريدة


بس هي كانت مختلفة بجد عملت معاها حاجات كتير اليوم ده، كانت بتصرخ تحت مني وبتقول لي انت جامد قوي ،


كانت بتلعب على الحته دي عشان تحسسني برجولتي وابقى جريء معاها خلصنا، وهي نامت زي ما هي على السرير ..



وأنا قومت لبست ونزلت و فضلت أعاتب نفسي، وإني إزاي أخون صاحب عمري، وقررت إني مش هعمل كده تاني رغم انها حاولت معايا كتير ، بكل الطرق بالتهديد وبالمحايلة بس انا برده موافقتش ... سامحني يا حمزة إحنا كنا عيال..


الصمت عم بالمكان حتى تحدث حمزة قائلا :


‌عملتلك إيه عشان تعمل معايا كده... ده انت الوحيد اللي لما حاجه بتوجعني .. بجري عليك أول واحد ..


هرول موسى تجاه حمزة وهو يقبل راسه ويتوسل اليه كي يسامحه... موسى كان يعامل حمزة معامله خاصة عن الجميع.. كان يشعر بالمسؤولية تجاه صديقه... شعور داخل موسى يؤثر عليه منذ معرفته بصديقه.. حمزه كان بمثابة الرقعة البيضاء فى حياته المليئة بالدنث ..


‌موسى.. حقك عليه يا حمزة .. واللـه كانت ساعة شيطان.. وانا مكررتهاش تاني... عشان خاطر موسى حبيبك


‌خلود: بص يا حمزة أنا معاك إنه غلطان.. بس هو إعترف بغلطه و مكررهوش تاني... وحط فى اعتبارك انه مكررش فعلته دي تاني علشانك ..


‌موكا : خلاص بقي يا ميزو ... انت عارف إن موسى بيحبك .. ده أنا كنت شاكة فيكم إنكم شواذ من كتر ما أنتم مبتسبوش بعض .


رد حمزه مبتسم على مضض وهو يقول :


ليه فاكرانا زيكم ؟؟


الجميع ابتسم وعم اجواء المرح على المكان،


حتي قامت موكا بسؤال موسى


قولي بقى يا شهريار زمانك.. والسؤال ده أنا نفسى أسأله ليك من أيام ثانوي . أنا من وقت ما دخلت شلتكم.. وأنت مفيش مرة حتى حاولت تتحرش بيا.. هل في سبب مقنع ؟؟!😒


قال موسى وهو يبتسم لصديقته 😊:


‌موسى : بصي يا موكا.. أنا البنات أو الستات فى حياتي نوعين.. يا إما أختي.. يا إما عشيقتي.. وده على حسب الأنثى اللي قدامي.. وأنا من تعاملنا مع بعض من يوم معرفتك.. وإحنا أخوات.. وبما إنك بقيتي فى الحته دي أنا عمرى ما هقرب منك حتي لو انتى اللي طلبتي ده ...


‌موكا... يا عم خد قلبي مش عايزاه..


‌موسى.. لا هاتي الجوب الى فى ايدك ده..


‌موكا.. بس ده انا عاوزاه


ابتسم موسى بعد ما خد سيجارة الحشيش من موكا وقال


‌موسى : نفس الكلام ينطبق على خلود.. مع إني أعرفها من وإحنا عيال صغيرين.. بس احترمت مبدأها وإنها مش عايزة تجرب... ووقت اللي حصل معاها وجات إتكلمت معايا... كانت فى إحتياج انها تفصل.. ولو كنت عرضت عليها.. مكنتش هتعترض .. بس لا مش أنا... أنا ممكن فعلا أكون فرعون.. بس ده مع الناس اللي بره.. إنما أنتم...


قامت موكا بمقاطعة موسى فى الحديث وقالت


‌موكا : ثواني بس.. هو إيه الى حصل مع خلود وصلها للدرجادي؟؟


‌موسى : لا خلود بقى تبقى تحكيلكم لو حابه.. أنا تعبت من الكلام.. وكمان عايز اتررررر..


بعد عودة موسى بعد قضاء حاجته بقيت اللفة الأخيرة..


حتي تحدثت خلود وقالت........



تمت